رواية دواء الروح الفصل 12-13 بقلم أمانى سيد
المحتويات
كل اللى معايا انا مش حيلتى غير ال ١٠ ٠٠٠ اللى خدتهم من فلوس نداء
حلوين نجبلها بيهم دبله وخاتم وتتجوز بيهم وتقعد فى شقتها
خلاص كلمى امها وشوفى هنروحلها أمته انا مبقتش مستحمل العيشه هنا
دخل طه غير هدومه وخرج عشان ياكل واتعامل مع رنا بشكل طبيعي من غير مايقولها أى حاجة وكان الحزن واضح على وش رنا لكنه تجاهلها نهائى هو حاليا مشغول بصيد ضحېة جديدة
راحت نداء مع سليمان عشان تقابل مامته وأول ما هناء شافتها اخدتها بلحضن وسلمت عليها وكانت بتعاملها بود وظاهر فى عنيها فعلا انها فرحانه بيها لانها بتتعامل بتلقائية
قعدت نداء وسألتها عن سبب تعبها
تعبى إنك وحشانى ونفسى أشوفك لازم يعنى ابقى تعبانه عشان تيجى تزورينى
لا طبعا الف سلامة عليكى
سليمان عامل معاكى ايه دماغه ناشفه انا عارفاه
جدا جدا وبيحطنى دايما قصاد الأمر الواقع
هههههههههههه ابنى دى وراثه ابوه كان كده برضة وهو طالع لابوه مابيدنيش فرصه أفكر
المهم بقى ناويين تفرحونى بيكم أمته
حست نداء بحرج من كلام هناء فابتسمت وسكتت فكملت هناء كلامها
مهو انتى لو فضلتى ساكته كده ومحروجه هتلاقى نفسك متجوزه بكره من غير ماتعملى حاجه اجمدى شويه واثبتى على رأيك
حاضر
على فكره إحنا جبتا الشبكه انهارده شوفتى جبتلها ايه
اخدت هناء الشبكه شافتها وبصتلهم برفعه حاجب
انا قولت ده اللى هيحصل
ايه اللى حصل
تفتكروا هناء تقصد ايه
وهل طه هيتجوز على رنا وهل رنا هتقبل
البارت الثالث عشر
بصتلهم هناء برفعه حاجب
ده اللى انا توقعته برضو هو اللى اختارلك الشبكة ذوق أبنى وانا عارفاه
ضحكت نداء من رد فعل هناء فهى خاڤت انها تكون استكترت الشبكه عليها
اتكلم سليمان بيبرر موقفه
منا لقتها واقفه ومكسوفه ومش عارفه تختار اختارتلها انا
مش قولتلك مش هيسيبك تفكرى مبدأه الھجوم خير وسيله للدفاع
هى متردده وبتفكر وانا عارف انا عايز ايه عشان كده ببدأ انا وباخد الخطوه
على فكره هى بتوافق بمزاجها عشان اللى انت بتعمله هى مقتنعه بيه مش ضعف منها بس هى ماشيه بمبدأ يتمنعن وهن الراغبات
ضحكوا على كلام هناء فكملت هناء كلامها
على فكره انا لو مش متأكدة من مشاعركم لبعض مكنتش اصريت أنى اقابلك انهارده انا معرفش اوى تفاصيل التجربة اللى مريتى بيها بس واضح انها كانت قاسيه جدا عليكى بس طالبه منك انك تدى فرصة لسليمان لانه بيحبك فعلا ولو مكنش حبك مكنش هيتصرف التصرفات اللى بيعملها دى على فكره انا ياما جبتله عرايس ورشحتله ناس هو واخوه وهما دايما بيرفضه ليهم مواصفات خاصة بس يوم ماقبلتك فى المستشفى مش عارفه ليه حسيت إنك هتكونى لحد من ولادى انا مش عايزاكى تخافى ولا تفكرى كتير اعملى الصح وسبيها على ربنا ووكليه امرك وهو هيرزقك بالخير
ابتسمت نداء لهناء بتفهم لكلامها وقضوا اليوم سوا وجه سليم اللى اتفاجئ بوجود نداء وفرح جدا من ارتباطها باخوه
مر يومين وكانت زينب بلغت فيهم نعمه صاحبه البيت إن ابنها عايز يشوف بنتها عشان يتجوزها وفهمتهت انه مش مرتاح مع مراته وعايز يطلقها وضميره بيأنبه عشان هى شايله الرحم ومش بتخلف وهو نفسه فى عيل من صلبه صدقتها نعمه وكلمت بنتها راضيه ووافقت راضيه إنها تقابله
لبست راضيه عبايه جديده وطرحه ومحطتش ميكب وجهزت نفسها عشان تقابله
وفى الجهه التانيه لبس طه وحط برفان كتير وهندم نفسه عشان يعجبها الذواق للبنات انت فاهم غلط
وبالفعل
متابعة القراءة