رواية دواء الروح الفصل 12-13 بقلم أمانى سيد
المحتويات
خرج طه فى معاده الصبح وبلغ رنا أنه هيتاخر فى الشغل واتفق مع امه انها تقابله قدام بيت نعمه الساعه ٦ وفعلا اتحججت زينب انها رايحه تقابل جيرانها القدام وراحت عند بيت نعمه وقابلت ابنها اللى اشترى طبق حلويات شرقيه وطلعوا لشقه نعمه فتحت نعمه الباب واستقبلت زينب وطه وقاعدتهم فى الصالون ونادت راضية اللى أول ما شافت طه اتخدعت فى شكله
قدمت نعمه المشاريب وقعدوا كلهم يتكلموا ويتعرفوا على بعض وبعدها دخلت زينب ونعمه غرفه تانيه عشان يسيبوا مجال لراضيه وطه يتعرفوا على بعض
خرجت زينب مع نعمه وقاعدوا فى البلكونه وقام طه وقرب من راضيه وطلع من جيبه شوكولاته واداها ليها
ايه ده
دى عشان خاطر إبنك
طيب كويس إنك فتحت موضوع إبنى انا ابنى هيعيش معايا وهيتربى فى حضنى لازم نحط النقط على الحروف من أولها
طيب انت قولى كل طلباتك
بص انا امى حكتلى ظروفك وإن انت معندكش شقه وكده وانا ماعنديش مشكله مع ده الحمد لله ربنا كارمنى بشقه ملك غير شقه امى غير شقه المرحوم بس شقه المرحوم دى بتاعت ابنى يعنى ايجارها بيتشال فى حساب ابنى بمعنى اصح تنساها خالص إحنا هنقعد فى شقتى اللى فى بيت أمى اللى انت قاعد فى مع مراتك دلوقتي والشقه دى انا هأجرها
تانى حاجة ماتجيش فى يوم تقارن نفسك او تحط نفسك فى خانه مع ابنى ده واد يتيم مش هبقى انا والزمن عليه مش معنى أنى قبلت اتجوز يبقى هرمى ابنى انا بتجوز عشان كلام الناس انا لسه معشرتكش
امى وقت ماتيجى ترحب بيها وتشلها على راسك وامك لو جت زياره برضو هرحب بيهت
ثالثا مراتك انا ماليش دعوه بيها وهى كمان مايبقاش ليها دعوه بيا وانت ماتجيش فى يوم من الايام عليا عشانها ومش هقولك تعالى عليها عشانى
واخر حاجه تدينى مصروف بيت وانا عليا همشى على اللى هتدهونى هتدينى ميه همشى البيت بميه هتدينى ١٠ ٠٠٠ همشى البيت بيهم برضو وابنى انت مش ملزم بيه انا ملزمه بيه
بصلها طه ومش عارف هو ليه اتشد ليها رغم إنها مختلف تماما عنه شكلا وموضوعا إلا انه حاسس بمشاعر تجاهها
قام طه وقعد جمبها وهى بعدت عنه
أولا إبنك يبقى أبنى وعمرى ماهقولك يا انا يا هو انا ابنى ماټ فى بطن أمه بعد ماكنت كل يوم بحلم بيه وانا ماسكه وبلاعبه بإيدى ومش بس كده مابقاش فى أمل أنها تخلف أصلا
ثالثا بقى امك ده بيتها ولو انا رفضت وجودها هبقى مش طبيعى لأنى ماينفعش اخرج واحده من بيتها
واخر حاجه ماتقلقيش انا مش هاجى عليكى فى يوم من الايام أبدا
انت عندك طلبات
لا انا مش عايز غير أنى استقر مع زوجه وعيله
خلاص هفكر وهبعتلك ردى مع امى
وانا مستنى الرد
خرج من عندها وهو باله بقى مشغول بيها مبقاش شايف غيرها عابيتها ولفه طرحتها وجسمها كل حاجه فيها عجبته
مر يومين وكانت راضية بتفكر تقبل ولا ترفض دخلت أمها عليها
ها يابنت بطنى اقول للناس ايه
لا ارفضى
يابت الواد شكله حلو وهيدلعك كدا
يا اما الواد شكله مخوخ كده ده كان جاى متذوق كأنه هو العروسه دانا كنت حاسه اني انا اللى راحل جمبه
تصدقى بقى ده اللى عاجبنى فيه هتعرفى تمشيه على كيفك
ياترا بقى مراته شكلها ايه حلوه ولا وحشه
هتفرق معاكى فى ايه شكلها حلو ولا وحش
مجرد
متابعة القراءة