رواية غدر الزين الفصل الحادي والثلاثون الأخير والخاتمه بقلم مروه محمد
المحتويات
.
ردت تفيده بهدوء
خلاص بقي يا شرف ...بلاش فضايح ...نهي الوقتي كبرت وبقت ام .
خليفه بمرح
هي بقت ام اه ...لكن كبرت وعقلت ...اشك .
قاطعهم شرف مجددا
خلاص بقي يا جماعه ...نرجع لمرجوعنا ...خلاص يا ياسمين سامحتيني ولا لسه شايله في قلبك مني .
ياسمين بهدوء
اللي حصل زمان لا يمكن انساه يا شرف ...انا ممكن اعتبره ما حصلش ...اعتبر اننا لسه عارفين بعض .
زين برجاء
امي ...ارجوكي انسي بقي ...وسامحيه زى ما خلود سامحتني .
ياسمين بهدوء
خلاص يا شرف ...عفا الله عما سلف ...انا هعمل زى خلود وهاسمحك .
ابتسم لها شرف وجلست العائله سويا مجددا بكافه افرادها وزياده عليهم حازم وخلود وباسل ..جلسوا يتحدثون في موضوع اتمام عرس حازم وشهيرة
سالت خلود شهيرة باهتمام
هنجيب الفساتين منين يا شهيرة ...انا متحمسه من دلوقتي ...عايزة اجيب احلي فستان .
زين بجمود
وهو انتي تنفعي تلبسي فستان بشكلك ده ...انا هنقيلك اي حاجه علي ذوقي ...متتعبيش نفسك .
هزت خلود راسها بالنفي وقالت
زين انا هشترى فستان ...ومش هتشوفوا غير يوم الفرح ...علشان فال وحش .
زين بغيظ
احنا مش عرسان جداد ...علشان يكون فال وحش ...الحمل مضيع تركيزك .
شهيرة بصوت منخفض
زين انا فعلا محتاجه خلود ...وانا بنقي الفستان ...علشان ذوقها حلو اوى .
هز زين راسه بالموافقه مضطرا وقال لحازم
شوف مراتك المستقبليه ...عايزة تاخد راي مراتي في الفستان ...انا مش مسؤل عن الفستان .
زفر حازم بحنق وقال
وانا هعمل ايه يعني ...اي كلام هقوله ...هيبقي في الهوا اصلا .
هزت شهيرة راسها بالنفي وقالت
لا يا حازم ...انت كلامك علي عين وراسي ...بس اديني فرصه افاجئك بالفستان .
نهض شرف وقال بسيطرة
البنات قالوا كلمتهم ...هينزلوا يجيبوا فستانين ...وانتو هتوصلوهم انتهي .
تحدثت خلود الي شهيرة ونهي قائله بهمس
ابوكم كان فين من زمان ...واضح انه مسيطر ...التلات رجاله وطوا راسهم ومنطقوش
ضحك كل من شهيرة ونهي علي خوف خلود من شرف السرجاني وهيبته وانقضي اليوم وانتهي الاجتماع العائلي الذي اثمر بعوده الترابط الاسرى من جديد.
بعد مرور شهرين كانت خلود في شهرها السادس وقد علمت انها حامل بصبي وكانت بطنها صغيرة للغايه مما يجعلها ترتدي الملابس براحه شديد ...جاء موعد زفاف هلا وحسام ...ارتدت خلود فستان ابيض اختارته بنفسها فهي تعوض به فستان زفافها الذي لم تختاره بنفسها ...هبطت خلود الي الاسفل حيث ينتظرها زين في بهو الفيلا الصغيرة التي انتقلوا اليها منذ شهر ...اول ما رائها انبره بجمالها وقال في نفسه
يا الله ...سبحان من صورك ...انا بحمد ربنا انك ليا يا خلود .
نظرت له خلود بحيرة وقالت
ايه الفستان ملفت ولا حاجه ...هو لونه بس اللي ملفت وانا عارفه ...بس بليز يا زين متخلنيش اغيره انا قصدت اجيبه ابيض علشان اعوض بيه فستان فرحي .
قال زين
انتي جميله اوى يا خلود ...اي حاجه بتلبسيها بتلفت النظر ...وعلي فكرة انا هعوضك عن يوم الفرح بالكامل .
نظرت اليه بخبث وقالت
معنديش مانع ...يبقي كده هنرقص في الفرح النهارده ...تعويض يقي .
زين بلوم مصطنع
انا مرقصتش معاكي يوم فرحنا ...اخص عليكي ...ده طول الفرح فضلت ارقص واعرفك بنفسي كمان .
تنهدت خلود وقالت
هنقعد نعاتب في بعض كتير ...يالا بس علشان نلحق الفرح ...هلا وحسام عملوا كتير علشانا .
ذهب زين وخلود الي فرح هلا وحسام وراوا غاده ومعها شاب فاستنكرت خلود لوجود غاده في الفرح واشاحت بوجهها الي الجانب الاخر حتي اتتها غاده قائله
خلود ...ممكن تسمعيني ...انا كنت حابه اجيلك بنفسي بس كنت محرجه منك جدا .
خلود بضيق
محرجه ليه ...هو انتي عملتي
متابعة القراءة