رواية غدر الزين الفصل الحادي والثلاثون الأخير والخاتمه بقلم مروه محمد

موقع أيام نيوز

خويله بالحديقه يلعب ويمرح معها واذا فجاه جاء اتصال لغيث فترك خويله وذهب ليرد علي اتصاله وكانت شهد تحادثه سمعه زين وهو يقول لها
خويله ...خويله مين يا شهد ...انا لما اكبر هتجوزك انتي وهتشوفي
يالا بقي اشوفك بكره في الاسكول
باي ولو خويله قالتلك اني بضحك عليكي متصدقيهاش
اغلق الهاتف وهو يبتسم بانتصار ويلتفت ليجد والده في امامه ليشهق غيث قائلا
بابا حضرتك هنا من امتي
ربع زين ذراعه وقال
من ساعه انا لما اكبر هتجوزك يا شهد ...ولد انت بتلعب علي البنتين ...نفسي اعرف انت طالع لمين ...
سمع خلود تناديه من اعلي الدرج تقول
زين ...انتي جيتي يا حبيبي ...هو غيث عمل حاجه .
صاح زين وقال
عمل حاجه واحده بس ...الباشا ابني بيلعب علي شهد حبه وخويله حبه ...هيجيبوه من برا كان لازم احبك اوى علشان الواد يطلع شقي زيك
هبطت خلود من علي الدرج وذهبت عنده قائله بدلع
كده يا زين ندمان انك حبتني ...بكره يغيث يكبر ويعقل يا حبيبي ...وبعدين ما انت عندك الست خلود بنتك اخدها جد اوى زيك حضرتك .
تلفت زين يمينا ويسارا وقال
الا من حق ...فين خلود حبيبه بابا ...من ساعه ما جيت مشوفتهاش
خرجت خلود من غرفه مكتبه والدها وهي بعمر الست سنوات وكان معها باسل ابن عمها خليفهب عمر الثماني سنوات الذي يمتلك ملامح جميله شعر اصفر وعيون ملونه وشخصيه بلهاء مثل شخصيه نهي ...تحدثت خلود الصغيرة بجديه قائله
انا هنا يابابي ...كنت بظبط لحضرتك المكتب انا وباسل ...بس كالعاده باسل مبيعرفش يعمل حاجه ...وكنت بعمل واجب الماث بتاع الكلاس
احتضنها زين وقال
حبيبه بابي وروح قلب بابي ...اكتر واحده مرياحاني في قلب البيت ده .
ازيك يا باسل
رد باسل بادب
الحمد لله يا عمي ...انا بخير.
مطت خلود شفتيها وقالت
بقي كده يا زين ...طيب ابقي انا اسمع كلامك تاني واجبلك عيال ...تاني ايه بقي كفايه اللي انا فيه
ربت زين علي كتفها وقال
لا اوعي ...انا نفسي في عيال كمان ...اللي فين تؤامي اللذيذ اللي كلامهم زى السكر
احس زين بمن يتعلق في رجله من اليمين واخر يعوق حركته وهو واقف من خلود فنظر الي اسفل ليجد التؤمان
زياد ويزيد وهم بعمر الخمس سنوات ليحمل زياد ويقبله ويجلس ثم يحمل يزيد ويضعه في حجره قائلا
حبايبي بابا عاملين ايه ليضرب زياد يزيد علي فمه حتي لا يتحدث مع والده ويجذب وجه زين ويقول
ماما ...رجعععع ...اعععع ...في الحمام
لتتسع حدقه عيون زين ويقول
الله عليك يا حبيب والديك ...وهنجيب السادس وهنجيب السادس ...وخلود حبيبه قلبي حامل
ليستمع الي صوت بكاء طفلته الصغيرة بعمر السنه ونصف والتي تشبه كثيرا وتشبه جدتها ياسمين تاتي بها خلود تحملها وتقول له پغضب
انا تعبت يا زين ...من يوم ما اتجوزتك وانا مببطلش حمل وضاعه ...تقريبا مبفصلش .
اخذ زين وعد منها وقال
انتي وعدتني يوم ولاده وعد انك هتيجيبي كمان ...بس مكنتش اعرف انك مستعجله اوى كده ...منحرمش منك ولا من وعدك يا خلود
تذمرت خلود وتركته وصعدت الي غرفتها غاضبه
نظر زين الي اولاده قائلا لغيث
غيث خد اخواتك واطلعوا اوضكم وتخلي بالك منهم
واخذ وعد وصعد الي خلود واوضع وعد في فراشها بهدوء وذهب بجوار خلود يحتضنها ويقبلها برقه قائلا
ايه يا خلود زعلانه ليه ...حتي يزعل من نعمه ربنا ...غيرنا مش لاقي
خلود باستغراب
انت ازاي تبدل حالك كده ...انت كنت رافض اني اخلف غيث ...تقوم تخليني اجيب الاولاد دول كلهم وعايز كمان ...طب الاحق علي مين ولا علي مين .
نظر لها زين بعشق قائلا
انا حالي اتبدل بسببك
تم نسخ الرابط