رواية اڼتقام حاد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين بقلم هدير دودو

موقع أيام نيوز

و خبث كنت فين يا شذي
ابتلعت شذي ريقها الجاف بتوتر محاولة ان تخفي توترها ا ايه كنت فين دي يا جاسم هكون فين يعني كنت في الشركة و سيف لسة موصلني حتى
هز جاسم راسه و قال بخبث اه ما انا عارف انك كنت في الشركة و لسة راجعة بس انت اللي مخلتنيش اكمل سؤالى انا اقصد كنت فين يا شذي لما ريم هربت من البيت مشوفتكيش خالص فبسألك كنت فين بقا
شحب وجه شذي بشدة و هربت الډماء منه و قالت بتوتر و قلق ا اه ك كنت مع اصحابي متفقين اه متفقين تخرج كلنا مع بعض يعني هكون فين
عقد جاسم حاجبية و هو يبتسم بداخله من طريقتها و قال بجدية و خبث أصحابك ازاي و هما كلهم كانوا في الشركة هو عشان مروحتش فكراني مش هعرف مين اللي جه و مين اللي مجاش
هزت شذي رأسها بالنفي و هي تشعر بأن سوف تقع مغشية عليها من شدة الخۏف و قالت بصوت متقطع ل لا طبعا يا جاسم مين قال كدة دة انا خرجت مع مع صحباتي القدام مش اللي بيشتغلوا معايا في الشركة
هز جاسم راسه و قال بسخرية اه مع اصحابك القدام اللي بقالكوا سنين مبتشوفوش بعض سبحان الله يا محاسن الصدف هسيبك بقا عشان تنامي يا حبيبتي ثم تركها و خرج
ظلت شذي واقفة مكانها بتوتر و قالت پخوف انام ايه بقا هو بعد اللي قولته و عملته فيها نوم ثم اتصلت سريعا على سيف و اخبرته بما حدث فقال سيف لها بهدوء اهدي بس يا حبيبتي مټخافيش
ردت شذي بضيق و قلق مخافش ايه انا حاسة انه مصدقنيش يا سيف
هز سيف راسه و قال بتاكيد لا هو مش حاسه هو فعلا مصدقكيش يا حبيبتي مش شايفاه بيقولك ايه انت بس ادخلي نامي و مټخافيش هو مش هيعملك حاجة هو بس تلاقيه كان مستغرب و انت كمان معرفتيش تكدبي عليه بس متخافبش
هزت شذي راسها و قالت پخوف مخافش ايه يا سيف دة انا ھموت مړعوپة
اهدأها سيف ثم غلق معها و ظل يفكر فيما قالته
في الصباح عند ندى كانت جالسة في غرفتها تفكر ان تتصل بريم ام لا فهي قلقة عليها بشدة و لكنها لن تريد ان تقلقها عليها و خاصة بأن ريم تعلمها في كل حالاتها فسوف تعرف انها تكذب عليها فتنهدت بضيق ثم قامت بقڈف الوسادة ارضا دخل عليها ياسر و عقد حاجبيه باستغراب و قال بتساؤل في ايه مالك هو في قمر زيك كدة يبقى متضايق على الصبح كدة
نظرت له ندى و قالت بضيق و انت مالك و اصلا مين سمحلك انك تدخل اوضتي و لا شكلك محرمتش من اللي حصل امبارح
ڠضب ياسر بشدة من حديثها ثم اقترب منها و قال پغضب شديد احترمي نفسك يا بت انا مش عاوز اغلط فيكي و داخل بكلمك باحترام بس شكل اللي زيك مبيجيش بالذوق
نظرت له ندى بتحدي و قالت بثقة لا يا بابا اللي زيي اصلا مش مستنضف اني اكلم اللي زيك و لا ذوق و لا هباب اصلا فين الذوق دة انت داخل تتغزل فيا على الصبح و تقولي ذوق عمال قمر زيك و هباب زيك انت مالك ما تخليك في حالك بقا دي حاجة تقرف اوي بصراحة مش عارفة الواحد هيكمل يومه ازاي بعد ما شافك ياربي هو انا عملت ايه في حياتي والله الواحد مستحمل ڠصب عنه
رد عليها ياسر بسخرية و انت مستحملة ليه ڠصبا عنك ما تمشي ثم اكمل بحنان عندما راي ضيقها قائلا طب اقعدي و اهدي بس و احكيلي في ايه يمكن أساعدك
ابتسمت ندى على حنانه معها ثم تذكرت ما فعله فقالت له بحدة و جدية لو سمحت اطلع برة و ملكش دعوة بيا اتفضل يلا ثم اشارت على الباب
خرج ياسر و هو لا يعرف لما شغلته تلك البنت هي بذات فلاول مرة يتمنى ان يظل جالس معها ليس مثل الفتيات الاخرى الذي عرفها
عند ريم كانت جالسة شاردة تفكر فيما حدث و ما قاله لها جاسم ليقطع تفكيرها دخول جاسم فوقفت و قالت باستغراب و جدية مزيفة انت ازاي تدخل هنا و ازاي معاك المفتاح هو انت مش قولتلي انك مش هتيجي هنا تا 
قطعت حديثها عندما راته واقف حزبن و مظهره لا يرثى عليه فقالت بتساؤل و قلق في ايه يا جاسم بيه مالك
اخذها جاسم ثظ اتجه بها الى الاريكه و قال بصوت مخفوت احضنيني يا ريم احضنيني يا ريمي و جاسم بس يا ريمي
اومأت له ريم و قالت بقلق عليه حاضر يا جاسم ثم احتضنته ريم بقوة و ظلت تربت على ظهره بحنان
تفتكروا جاسم ماله 
اللي حصل هيكون في صالح علاقة ريم و جاسم و لا لا 
هل ياسر فعلا حب ندى و لا لا 
يتبع
رواية اڼتقام حاد الحلقة السابعة عشر
قطعت حديثها عندما راته واقف حزين و مظهره لا يرثى عليه فقالت بتساؤل و قلق في ايه يا جاسم بيه مالك
اخذها جاسم ثم اتجه بها الى الاريكه و قال بصوت مخفوت احضنيني يا ريم احضنيني يا ريمي و جاسم بس يا ريمي
اومأت له ريم و قالت بقلق عليه حاضر يا جاسم ثم احتضنته ريم بقوة و ظلت تربت على ظهره بحنان حتى شعرت بانتظام انفاسه فعلمت انه نام و لكن عندما رأته وجدت دمعة تنزل من عينيه فاحتضنته بقوة و هي قلقة بشدة عليه لا تعرف ما به و لكنها تتمنى ان تحمل الالم عنه فهي دائما معتادة ان ترى جاسم الشناوي بقوته التي يهابها و يحترمها الجميع و ظلت تلعب في شعره بحنيه ثم اخفضت رأسها و قبلت جبينه برقة و حب شديد
ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي جاسم عندما احس بقربها منه نعم فهو يشعر بها و بشدة
عند ندى كانت جالسة فجاء اليها ياسر و قال بهدوء و احترام جديد عليه ينفع اقعد معاكي لو مش هيضايقك و لا هتتفتحي زي الصبح
ابتسمت ندى ثم هزت كتفيها و قالت مدعية اللا مبالاه اقعد عادي و انا هحوشك دة بيتك اصلا
جلس ياسر بجانبها و قال متسائلا بهدوء و استنكار هو انت مالك مش طايقاني كدة ليه كأني قاتلك قتيل مش ملاحظة انك من ساعة ما جيتي و انت مش بتتكلمي كلمة عدلة على بعض
هزت نظى راسها و ابتسمت ابتسامة مصطنعة و قالت بهدوء مش يمكن عشان مش عاجبني حالك و تفكيرك فمتعودتش اقعد مع حد مش عاجبني ليه متبقاش شاب طموح زي اي شاب عن اذنك ثم قامت تاركة اياه ظل هو يفكر في حديثها فهو مستهتر و يعلم ذلك و لكن لماذا لم يتغير و يصير انسان محترم
تاني يوم في الصباح استيقظ جاسم وجد نفسه نائم على ساق ريم و
تم نسخ الرابط