رواية اڼتقام حاد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين بقلم هدير دودو
المحتويات
هي نائمه واضعة راسها الى الخلف فابتسم لاول مرة يشعر بالحنان و الدفء التي شعر بهما في تلك الليلة ليقوم بحملها و دخل بها الى الغرفة و وضعها على الفراش برفق ثم نام بجانبها ډافنا راسه في عنقها استيقظت ريم و قامت من جانبه بهدوء و دخلت تعد له الفطار استيقظ جاسم و لم يجدها فقام يبحث عنها وجدها واقفة في المطبخ مندمجة في الفطور فذهب و احتضنها من خلف يستشق عطرها ابتسمت ريم ثم قالت له بهدوء لو سمحت اوعي عشات اعرف أركز في الاكل بدل ما يتحرق
ابتسم جاسم و قال باستنكار هو في حد بيقول لجوزه لو سمحت برضو تؤ تؤ قوليلي يا جاسم اوعي
تنهدت ريم ثم قالت له يا جاسم اوعي اهه اوعي بقا
ابتعد جاسم عنها ثم اسند زراعه على الرخامة السوداء و ظل ينظر اليها لاحظت ريم نظراته فارتبكت بشدة ثم انهت عملها سريعا و قالت له اهه خلصت يلا نفطر عشان انا جعانة و لا انت مش جعان
هز جاسم راسه و قال بتاكيد و هو يحمل معها الصحون لا ازاي طبعا دة انا لو مكنتش جعان و شوفت الاكل دة و معمول من ايدك كنت جوعت
ابتسمت ريم ثم جلسوا يفطران سويا معا ما ان انتهوا من الفطار جلسا معا على الأريكة قال لها جاسم باستغراب و تساؤل غريبة يعني يا ريم مسألتنيش على اللي حصل امبارح مش عاوزة تعرفي و لا مش مهتمية تعرفي
هزت ريم راسها بالنفي ثم نظرت اليه و قالت بهدوء لا طبعا مهتمة جدا بس مش حابة اضغط عليك او حاجة
احتضنها جاسم و قال بحب و تعب انا تعبان اوي يا ريمي مش متخيلة انا فيا ايه و لا عرفت ايه
قالت ريم بتساؤل و قلق في ايه و ايه اللي عرفته خلاك تبقي بالحالة بتاعت امبارح كدة
هز جاسم رأسه ثم قال
فللااااش باااك
كان جاسم داخل لوالدته يتحدث معها و لكنه لم يجدها فنزل يبحث عنها وجدها واقفة في الحديقة تقول بصوت خاڤت منخفض يكاد الا يستمع ايوة يا جمال طبعا متاكدة انها مش في البيت ثم اكملت بغيرة و بعدين انت مالك مهتم اوي بيها ليه لتكون افتكرت إيمان لا فوق يا جمال دة انا انسفك اروح اقول لجاسم اني عرفت مكانك و اقوله
قال جمال بقوة و عصبية انت اټجننتي يا ماجدة تقولي ايه و انت فاكرة اني هسكتلك لا فوقي انت لان لو دة حصل هقوله انك متفقة معايا و انك على علاقة بيا و انت اللي مدبرة و مخططة الموضوع كله دة بعد ما زهقتي من كمال انا بس نفذت و لو ناسية انا مين افتكري كويس و بلاش غيرة زيادة انت عارفة ان ريم و لا امها يهموني في حاجة و الا مكنتش رميتها زمان و امها حامل فيها بعد كدة ركزي في كلامك
ردت عليه ماجدة بعصبية و ثقة محاولة التحكم في صوتها كي لا يسمعها احد ايوة عارفة انك بتحبني بس متفكرش تهددني عشان مش هتكسب و انت فاكر ان جاسم هيصدقك و لا هيصدق اني ساعدتك تنصب على كمال جاسم لو لاقاك مش هيسمعك اصلا و بطل تفتح في الموضوع و قولي انت بتسأل على ست ريم ليه مش قولتلك انها مشيت و غارت في داهية
تنفس جمال بضيق و قال بجمود مش انا اللي بسأل بس اصل على ابن اخويا مكلف واحد يراقبها و قال انها مطلعتش فاستغربت مش اكتر
عقدت ماجدة حاجبيها باستغراب و قالت بتساؤل و على عاوزها ليه و لا مكلف واحد يراقبها ليه
اجابها جمال بلا مبالاه أصلها دخلت دماغه و عاوز يوصلها قبل جاسم
ضحكت ماجدة بخفوت و قالت بسخرية اها قولتلي دخلت دماغه بس هيوصلها ازاي قبل جاسم دة جاسم قالب الدنيا عليها ياريت يوصلها و ېقتلها و نرتاح ما صدقت خلصت من امها المهم اقفل دلوقتي احسن حد يسمعنا باي باي يا حبيبي
اغلق معها جمال الخط اما جاسم فاحس بالعجز و الضيق تمنى لو ان يجيبها و ېقتلها فوجد نفسه خارج متجه الى ريم
بااااك
بعد ان انهي حديثه وجد ريم تنظر له پصدمة و عدم تصديق فقال لها بضعف و تعب مش عارف يا ريم مش عارف و مش قادر اعمل حاجة انا تعبت بجد مبقتش فاهم و لا قادر لحاجة
ازدادت ريم من احتضانه و قالت بصوت حنون باكي اهدى بس و كل حاجة هتكون كويسة خلي ثقتك في ربنا كبيرة و خليك متأكد ان ربنا واقف معاك و بيحبك
ابتسم جاسم بحنان ثم رفع وجهها و مسح دموعها و قال بحب متعيطيش يا ريمي طول ما انا موجود مش عاوز اشوفك بټعيطي ثم احمرت عينيه و برزت عروقه و تابع پغضب شديد و علي دة انا هنسفه هدمره عشان بس فكر في اللحظة فيكي
هزت ريم راسها و قالت بهدوء حااضر اهدى انت بس
ابتسم جاسم ثم قال بحب بحبك يا ريمي و بعشقك والله
ابتسمت ريم بخجل و احمرت وجنتيها و قالت بتلعثم
م مينفعش كدة يا جاسم بي
قطعها جاسم و قال بجدية و حنان جاسم بس يا ريم و ايه اللي مينفعش انت مراتي يا ريم فاهمة يعني ايه مراتي ثم ازداد من ضمھا و قال بحب مراتي و حبيبتي و كل حاجة ليا في الدنيا دي كلها انت الوحيدة في العالم كله اللي سمحت انك تشاركني ضعفي و ۏجعي و سمحت انك تشوفيني ضعيف و جاية دلوقتي تقولي مينفعش
لم تنكر ريم بان قلبها رقص من الفرحة عندما قال لها هذا الكلام و لكتها قالت بغيرة عارفة اني مراتك بس متنساش انك خاطب تيا هانم يعني انت مش ليا برضو
ابتسم جاسم على غيرتها ثم ضمھا اليه و قال بحب
تؤ تؤ يا ريمي ركزي معايا بقا انا قررت اني مينفعش اكون خاطب و متجوز في نفس الوقت و قررت اسيب واحدة و اكيد طبعا بدون تفكير انا هسيب تيا و اقولها ان كل شئ قسمة و نصيب و متقوليلهاش تيا هانم دة انت اللي هانم و احلى الهوانم كلها كمان اتفقنا يا ريمي
هزت ريم رأسها و ابتسمت ثم قالت بتلعثم و ارتباك جاسم انت هتسيب تيا عشاني و لا عشان ماجدة هانم هي اللي مختاراهالك
ابتسم جاسم بحنان و ضمھا اليه و قال بجب أحلى حاجة انك قولتي جاسم اسمي بيطلع من بقك زي العسل و بعدين انا كنت مقرر اقولك كدة قبل ما اسمع ماجدة هانم من المرة اللي فاتت بس انت اللي مرضتيش تسمعي كلامي للاخر و طردتيني ثم اكمل بمزاح بقا انا جاسم الشناوي يتطرد ضحكت ريم عليه ثم اكمل هو بحب كله يهون عشان ضحكتك القمر دي
ابتسمت ريم بخجل ثم فركت يديها بتوتر و قالت ط طب انت هتسيب
متابعة القراءة