رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 39
باله انك مدايقه لما حددنا معاد الفرح مالهاش معني غير انك ما بتحبنيش...
هنا بضيق
اكيد مش زي ما انت فااهم كده.
طارق بجديه
لا انا فهمت صح يا هنا، مش عايزه تتجوزيني براحتك مش عايزاني اصلا برضو براحتك وما تقلقيش ما حدش هيتغير عليكي ولا هيعاملك بطريقه وحشه لما موضوعنا يخلص
بصتله پصدمه وعدم تصديق وهو قال
يلا عشان اوصلك وما نتأخرش...
هنا پحده
علي فكره مش بمزاجك تبدأ الكلام وتنهيه، وقبل ما تسألني بحبك ولا لا شووف نفسك بقيت ازاي انت كنت بتتعامل معايا بطريقه حلوه اووي خليتني اتعلق بيك واحبك من قبل ما انت تحبني اصلا، بس بعد ما ابويا ماټ انت اتحولت افتكرت نفسك امتلكتني الوحيد اللي ليه الحق يقررلي حياتي تمشي ازاي ومش مسموح ليا اعترض، ده انت حتي موضوع جوازنا اللي المفروض يبقي القرار لينا احنا الاتنين فيه انت قررت لوحدك ولما لقيتني بعترض ومش موافقه خليت امك تضغط عليا عشان هي بتحبك انت اكتر من اي حد ومش هترضي تزعلك، كل تصرفاتك دي حتي لو عملت نفسي مش واخده بالي منها وانك بتعملها بداافع حبك ليا مخليااني خاېفه منك، خاېفه من حياتنا سوا اللي انت اكيد هتبقي المتحكم الوخيد فيها وماليش اي حق اني اقول رأيي، هبقي عايشه معاك تحت رحمة مزاجك وبس ولو في يوم زعلتني وده وراد جدا لانك عصبي وما بتعرفش تتحكم في عصبيتك انا هعمل ايه وقتها هرووح اشتكي لمين امك واكيد مش هتغلطك قدامي هتحاول تهديني وخلاص كده، ولو قولت لبابا حسن هتحصل بينك وبينه مشكله والكل هيلومني ان انا السبب، انا شايفه حياتي معاك كده مش قادره اشووف فيها حاجه واحده تطمني وانت السبب في كل الحاجات اللي جوايا دي..
طارق
هو للدرجه دي انا وحش اووي، علي العموم ردك وصلني انا خليتك ما تحبنيش وانتي مش عايزاني وموافقتك بيا بس عشاان خاېفه من رد فعلي اهلي معاكي، لا علي ايه هي الدنيا واقفه عليكي
هنا بسخريه
ما فيش فايده اتكلمت معاك زي ما اتكلمتش انت دماغك دي مش هتتغير، انا مش عايزه اتجوز يا طارق وده اخر كلام عندي..
طارق بجمود
وايه كمان قولي كل اللي عايزااه ما تبقيش جباانه
اتملت عيونها دموع وقالت
انا مش جباانه ومش خاېفه من اهلك ولا منك، انا لو بتحمل وبسكت علي تصرفاتك عشان بحبك والله بحبك بس انت عمرك ما قدرت ده..
طارق ابتسم بقلة حيله وقال
تمام يا هنا ما فيش جواز زي ما انتي عايزه، ولما تبقي جاهزه اننا نتجوز نبقي نحدد وقتها معاد عايزينه احنا الاتنين..
هنا بضيق
مش هتجوز غير بعد ما اخلص الجامعه بتاعتي واشتغل، انا لسه صغيره اصلا علي الجواز..
طارق بنفااذ صبر
انتي عارفه بعد ما تعملي اللي بتقولي عليه ده انا هيبقي عندي كام سنه هبقي كسرت الـ 35 سنه..
هنا
وانا اعملك ايه انا لسه صغيره اتجوز وانا عندي 25 سنه وقتها هيبقي في سن حلو اتجوز فيه....
طارق
كتير يا هنا بجد كتير مش هستني انا سبع سنين عشان اتجوزك..
سكتت هنا وما ردتش عليه وهو قال
طيب نسيبها للوقت يعني يمكن لما احاول اتغير معاكي الفتره الجايه شويه يعني مش كتير ممكن وقتها انتي تغيري رأيك..
هنا بخبث
هتتغير ازاي يعني، انا مش هتجوز غير بعد ما اخلص دراستي..
طارق
طيب كتب كتااب بس عشان اعرف اخد راحتي..
هنا
مستحيل طبعا كتب الكتااب هيبقي يووم الفرح اصلا..
طارق بغيظ
يا هنا ما تستغليش اني عايز اسيبك براحتك وتيجي عليا..
هنا
هو انت حد يقدر يجي عليك ده انت تفتري علي بلد بحالها وتطلع نفسك مظلوم في اللخخر كمان..
قرب منها طارق وقال
والله وحشتني طولة لساانك معايا واننا نبقي حلوين مع بعض من غير مشااكل..
هنا بتوتر
علي اساس ان انا يعني اللي بعمل المشاااكل دي..
مسك ايدها بكل هدوووء وباسها وقال
ما تزعليش حقك عليا وما فيش حاجه هتحصل ڠصب عنك...
سحبت ايدها من ايده وقالت بخجل
طيب خلاص مش زعلانه يلا نمشي..
طارق قرب منها اكتر وقال
لا ما احنا حلوين..
هنا پحده
طارق لم نفسك يلا نمشي...
طارق بغيظ
ماااشي هانت كلها سبع سنين مش كتير يعني...
_ضحكت هي بهدووء وخرجو مع بعض وكانت فعلا مبسووطه انه سمعها وهيسيبها براحتها ومش هيغصبها علي حاااجه..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وعند يوووسف كانو ماسكينه رجالة فتحي الجرجيري وبيضربو فيه بكل قوه لدرجة ان وشه كله بقي كدمات وشاورلهم فتحي يسبووه فوقع علي الارض وهو ماسك جسمه پألم كبير، وقااام فتحي من علي الكرسي بتاعه وقرب منه وقال..
فتحي
انت فاكر نفسك ايه يالا عشاان تعمل كده في بنت فتحي الجرجيري ده مش بس كمان هتتربي مني هنا ده وحيااة امك لاخليك تقضي باقي حياتك مسجون..
قعد يوسف قدامه وابتسم بسخريه وقال
ما انا لو كنت شوفتلها اهل من لما عرفتها كنت هحترمها شويه، يا جدع ده انا من لما اتجوزتها ما شوفتكش لا انت ولا مراتك جيتو تسألو عليها او حتي بمكالمة تليفون...
فتحي پحده
دي حاجه ما تخصكش انا حذرتك انت واهلك انك تأذو بنتي وانتو ولا عملتو اي اعتبار لكلامي..
يوسف
بنتك مرااتي وانا حر فيها اعمل اللي عايزه..
_شاور فتحي لرجالته فواحد منهم مسك خشبه كبيره من علي الارض وبكل قوته ضړب بيها يوسف علي ضهره فوقع يوسف تاني علي الارض وهو پيتألم بشكل كبير، وفي الوقت ده دخل الحارس بتاع فتحي وقاله..
ـ فتحي بيه يزن الصاوي ورجالته بره وشكله كده جاي ومش ناوي علي خير..
فتحي
اهلا بيه يجي يقعد جنب اخوووه..
_دخل في الوقت ده يزن وورااه رجالته المسلحين وقال بنبره صارمه..
يزن
لا وحيااتك انا جاي اخد اخويا وامشي بالذوووق بدل ما يبقي بطريقه تانيه وحشه مش هتعجبك..
فتحي
وانت يالا فااكر انك هتقدر تعمل فيا حاجه..
يزن
لا انا متاكد اني اقدر اعمل فيك كتير، قول لرجالتك يسيبو يوووسف وكفايه اوووي اللي حصل لحد كده
فتحي
امم والناااس تقول عليا مش عارف اخد حق بنتي وابن يونس الصاوي لعب بيها، لا ده انتو كلكم هتبقو عبره عشان مش انا اللي يتقل بيه ولا ما يتعملوش حساااب، لا يا حبيبي انت واخوووك مش هتطلعو من هنا علي رجليكم ومش هاخد فيكم يووم واحد انا قااعد في مكاني وانت واخوك جايين تتهجمو عليا..
يزن رفع سلاحھ في وش فتحي وقال
يبقي انت اللي جيبته لنفسك وحد مننا هو اللي هيطلع علي رجليه والتاني الله يرحمه..
يوسف بصله پخوف وقال
لا يا يزن طلع نفسك من الموضوع ده انت مالكش دعوه..
فتحي
اسمع كلام اخوووك احسنلك....
يزن بجمود
مش هخرج من هنا غير