رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 39
واخويا معايا..
فتحي بخبث
مااشي بس انا بكسر الشړ ومش عايز مشااكل، لكن الموضوع ما خلصش هنا، خلوه يااخد اخوووه ويمشي..
_بعدو رجالة فتحي عن يوووسف، ورااحله يزن بسرعه وسااعده يقف وهو بيبصله بنظره كلها لووم وقاله..
يزن
مبسووط انت باللي بيحصل ده؟
يوسف بضيق
ما قولتلكش تيجي يا عم انت كمان، كنت اعمل زي ابوك وطلع نفسك من الموضوع ده..
يزن
طيب امشي معايا مش وقته كلامك ده..
_اخده يزن وخرجو وفتحي خلي الحارس بتاعه يقرب منه، وقاله بصوووت واطي..
فتحي
يوسف الصاوي ما يخرجش من هنا سليم بس بلاش ېموت يتعلم عليه فااهم...
الحارس
تحت امرك يا فتحي بيه..
_وفي الوقت ده كان يزن واقف قدام العربيه وقال ليوووسف بجديه..
يزن
ما تخلص يا يووسف هنروح البيت واعتذر لابوك والموضوع هيخلص
يوسف
مش هروح معاك البيت، انا عايز اروح لنيللي
يزن
ما تسيبها في حالها بقي وما تنسااش ان في وصولات امانه مع حماك توديك في داهيه..
يوسف
ما انا عشاان كده رايح لنيللي، امشي انت بقي وما تدخلش في الموضوع ده تاني
يزن پحده
الحق عليا يعني اني جاي هنا عشاانك..
يوسف
يزن بالله عليك مش ناقص تقطيم ما تدخلوش في حياتي تاني انتو فاهمين..
_قال كلامه وكان لسه هيمشي بس يزن اخد باله من الحارس بتاع فتحي اللي كان مطلع ايده من شبااك العربيه وهو ماااسك مسدسه وموجهه ناحية يوووسف، فبكل تلقائيه وبدون تفكير مسك يزن مسدسه ووقف قدام يوسف وضړب علي الحارس بس الطلقه ما جاتش فيه، وفي الوقت ده رجالة فتحي ضړبو يزن پالنار في صدره فوووقع علي الارض ويووسف بيحاول يسنده وفتحتي ورجالته مشيو من المكان بسرعه كبيره..
يوسف
يزن... رد عليا ييييزن..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وفي الصعيد رجع عبدالله البيت وكان شكله متدايق جدا، وكان عز وكمال وروان مستنينه، وقاامت روان بسرعه وقالتله..
روان
انت كويس عملت ايه؟
بصلها عبدالله پحده وقال
مش قولتلك ما تقوليش لحد انا رايح فين، بس ابقي قابليني لو قولتلك حاجه تاني..
كمال پحده
وما تقولناااش ليه انا لازمتي ايه معاك
عبدالله
انت اهلا وسهلا بيك بس الموضوع ده ما يخصكش في حاجه مشاااكل البلد دي مسؤليتي انا
كمال
لا البلد دي بلدي زي ما هي بلدك ولو هنمشيها بالاصول والعدات والتقاليد يبقي انا كبيرها عشان انا الاكبر منك وكنت المفروص امسك البلد كلها بعد ابويا
روان
نعمم طيب ازاي انت تبقي كبير البلد اتنيل
عبدالله
استني بس يا روان، انت عايز تبقي الكبير بجد؟
عز قاام وقال لكمال
قول انك بتهزر احسنلك وبلاش اسمع مني..
كمال
انا مش صغير يا خالي وايوه يا عبدالله هبقي الكبير وهجيب اسرار وبنتي وهعيش هنا في البلد هعمل الشغل اللي عايزه هنا هنجح في بلدي وسط اهلي
كمال
ريحتني يا حبيبي مبرووك عليك من بكره هقول للناس كلها انك انت العمده والكبير بتاع البلد، وانا هبقي تحت امرك يا اخويا يا كبير بس برضو موضوع تار عمر انت مالكش دعوه بيه فاااهم
كمال
هو عمر ده مش ابن عمي انا كمان واخو مراتي...
عبدالله پحده
بس ماا ماتش بسببك ما ماتش مكانك عشان تدخل في الموضوع ده، ما كانش صاحبك الوحيد واخوك ومن وانت عيل متربي معاه واټقتل وماټ قدامك علي ايد خلف وابنه، ما حدش فيكم هيحس پالنار اللي جوايا من يومها ومش هرتاح غير لما اقتل يا خلف يا ابنه..
عز بغيظ
تفكير عقيم لما هتقتل واحد منهم عمر هيرجع ولا هتفتح بحر تار بين العيلتين مش هيخلص
عبدالله
ما تقلقش يا خالي انا عارف انا بعمل ايه كويس..
وبص لكمال وقال بجديه
ويا كبير بكره هقول قدام البلد كلها انك الكبير واتحمل بقي المسؤليه اللي من لما ابوك ماټ وانا شايلها علي اكتاافي..
_قال كلامه وسابهم وطلع اوضته وفضل كمال واقف متعصب وقاله عز بسخريه..
عز
مدام مش قد الكلام بتقوله ليه وتقرفنا معاك
كمال
ما انا ما كنتش فاكر انه هيمسك في الكلمه يعني، وبعدين يكبرني هو يشاركني همومه
عز
روان روحي اتكلمي معاه وخليه يهدي شويه انا وكمال وانتي والعيله كلها خايفين عليه..
روان
حاضر هقول للشغالين الاول يجهزو العشا وبعدين اروحله..
ومشيت روان وعز قال لكمال بجديه
عايز تبقي جنب اخوك وتشاركه اللي بيعمله اعمل كده من نفسك حسسه انك خاېف عليه
كمال
وانا بعمل ايه دلوقتي يا خالي
عز
انت بتقوله والنبي خليني معاك، لا ما تطلبش منه حاجه انت خليك جنبه حسسه انك خاېف عليه ما تفرضش عليه انه ياخدك معاه مشوار ولا يحكيلك حاجه، هو اما يتأكد انك قاعد معاه ومش هتسيبه وتمشي زي عادتك من نفسه هيشاركك كل حاجه جواه، كنت انا وخالك حسن كده في الاول لما كنت ديما مسافر وبعيد عنه وعنكم، واول ما جيت كان مستغربني ده كان بيخلي ليلي والبنات ما يقعدوش معايا كتير ولا ياخدو عليا بس واحده واحده عرفت اكسب ثقته فيا اني عمري ما هبعد تاني عنه ولا اسيب اهلي تاني، فهمت يا كمال..
كمال
بصراحه لا اعمل ايه يعني
عز بغيظ
يااخي غور ينعل ابو رخامة اهلك..
_وفي الوقت ده في اوضة عبدالله دخلت لقيته بيتكلم في الموبيل، ففضلت قااعده جنبيه علي السرير لحد ما خلص مكالمته وقالتله..
روان
كنت بتكلم مين؟
عبدالله
شغل..
روان
ما تزعلش مني يا عبدالله انا كنت خاېفه عليك
عبدالله
كنت هخلص كل حاجه النهارده، خرووج كمال من البيت عطلني انا مش عايزه يتأذي ولا تحصله حاجه
روان
يبقي الموضوع خطړ ومش هيعدي
عبدالله
خلاص انا اصلا مش هعمل حاجه
روان
كدااب بتقولي كده عشان ما اركزش معاك
عبدالله قرب منها وقال
بقولك ايه سألتك قبل كده بتعرفي ترقصي ولا لا وما ردتيش عليا..
روان بصتله بعدم فهم وقالت
ايه علاقة سؤالك ده بالمشكله اللي احنا فيها؟!
عبدالله
لا مشكله ولا حاجه انتي كبري دماغك من الموضوع ده، انا عايز اجي هنا انسي كل القرف اللي بره ها بتعرفي ترقصي؟
قامت روان من جنبيه وقالت
يا عبدالله هو ده وقته...
عبدالله
ايوه وقته متجوزين بقالنا اد كده لا شوفت دلع ولا حاجات حلوه ولا اي حاجه، اومال انا متجوزك ليه..
روان بغيظ
متحوزني عشان الدلع وبس يعني مش عشان بتحبني؟
عبدالله
الاتنين وما تنكديش عليا عشان ما اطلعش عكننة اليوم كله عليكي..
روان
انا نازله اتعشي هتيجي تعالي ما تجيش يبقي احسن..
قام عبدالله وقف قدامها وقال
ما فيش نزول نبقي نتعشي لوحدنا بعدين...
روان بخجل
بس انا قولتلهم اننل نازلين نتعشي مع بعض
عبدالله
فكك منهم بقولك جاي مخڼوق يا غبيه خلي عندك ډم..
روان ضحكت ڠصب عنها وقالت
يا عبدالله ما ينفعش كده والله شكلنا