رواية نقاء بلا قيود الفصل الثالث بقلم الكاتبه شيماءطارق
المحتويات
علاقتنا مش هجبرك على حاجة ومع الوقت هنقرب من بعض يمكن مشاعرك تتغير اتجاهي ونقدر نكمل كيف ما جدي كان رايد!
زينب بتتفاجئ تبص له بعيون فيها دموع مكبوتة. وبعدين بتبعد وشها بعيد عنه وهي مش قادرة تنسى
زينب بهمس
إنت شايفني دلوقت غير لما شفتني أول يوم ليه فجأة بقيت مليحه في عينيك الموضوع كله مساله وقت يا ولد عمي وهترجع للي كنت فيه بلاش تتاثر بالمشهد من اول نظرة لان مع الوقت هيتغير كل حاجه وهترجع وتروح للي انت رايدها وهتحبها وهتهملني فبلاش چروح اكتر من اللي انت سببتها لقلبي
آدم وهو بيقول بسرعه انا كنت اعمى وما كنتش شايفك صح كنت واخد فكرة ان كل بنات الصعيد جهله ومش بيتعلموا كيف ما كنت شايف امي وستي وكل العيله كانت اكده ما كنتش خابر انك غيرهم خالص
إنتي أجمل من كل اللي شفتهم بعلمك بعقلك وبقلبك وكمان انا ما حبتش حد في بلاد بره انا كنت بقول لجدي الحديت ده علشان انتي فاهمه!
زينب تهز راسها تبعد شوية تحاول تخفي ارتباكها.
زينب ايوه علشان ما تتجوزنيش مش قلتلك بتاخد بالمظاهر الخارجيه الحديت سهله يا ادم بس الچرح صعب يتنسي.
آدم بيقرب أكتر وبيحاول يمسك إيدها لكنها بتسحبها بسرعة.
آدم بصوت حنون هو بيقرب منها ومش قادر يرفع عينه عن عينيها اللي شبه حبه البندق بيقول
حتى لو بعدتي أنا مش هبعد.
إنتي بقيتي جزء مني وأنا هثبتلك اني اتغيرت فعلا وان كل كلمه قلتها لك ندمان عليها !
زينب بهدوء سيبها للوقت يا ادم ربك قادر يغير حال البني ادمين!
ادم ابتسم بحبه وهو بيبص لها ومش عارف هو ازاي اتغير وتفكيرة تبدل وازاي قدر يحبها من النظره الاولى.
آدم ساب زينب وراح اشترى شويه حاجات من السوبر ماركت شوكولاتات من اللي البنات بتحبها وراح جابلها هديه وجه علشان كان عايز يصالحها.
آدم دخل البيت شايل الشنط أمه أول ما شافته وقفت وقالت بحدة كنت وين يا ولدي وايه الشنطه اللي وياك دي!
آدم من غير ما يبصلها ولا يرد بكلمة عدى ومشي وكان رايح اتجاة السلم.
صفيه رفعت صوتها
بقولك وقف! أنا رايده أعرف إيه اللي في يدك ده رد عليا انا مش بحدتك !
آدم وقف ثواني على أول درجة في السلم وبص لها نظرة واحدة كلها برود وقال بهدوء قاطع رايده إيه مني ياما جايب شويه حاجات مش لازما تعرفي كل حاجه همليني!
من غير ما يستنى ردها طلع السلم بخطوات سريعة وساب امه وهي واقفه بتاكل في نفسها ومتضايقه .
وصل لحد أوضته خبط بخفة وفتح الباب.
زينب كانت قاعدة على السريرحضنه نفسها ووشها باين عليه الزعل دخل عليها وهو شايل الشنط وقال بابتسامة مکسورة
بصي يا زينب جبتلك شوكولاته اكيد بتحبيها كيف كل البنتا
متابعة القراءة