رواية نقاء بلا قيود الفصل الثالث بقلم الكاتبه شيماءطارق
وجبتلك هديه قوليلي إيه رايك!
قرب منها وطلع الهدية من الشنطة وقعد قدامها على ركبته صوته كله حنية مش رايد غير اني اصالحك وتسامحيني على كل كلمه جرحتك!
زينب رفعت حاجبها وبصت له باستغراب
هو أنا طلبت منك حاجة
آدم اتلخبط لحظة وبعدين قال بس انا قلت اصالحك على اللي سويته وياكي مش رايد ازعلك اكثر من اكده!
زينب سكتت ثواني ملامحها متماسكة وقالت بهدوء فيه قوة
آدم أنا مش صغيرة علشان تضحك عليا بهديه يا ولد عمي وشويه شيكولاته كيف العيال الصغيرة شكرالك يا دكتور على الوقت اللي ضيعته على البهيمه بت عمك اللي جايبها من ورا الزريبه!
آدم اتنهد وقعد على الكرسي قدامها وقال بنبرة جدية ما تقوليش على حالك اكده انتي كيف القمر اللي في السماء اللي مش خابر اوصل له ورايي فيك انت بقيتي خابراه ومع الوقت هتتاكدي منه وهتعرفي اني قد الثقه وهسوي كل حاجه علشان اثبتلك ده!
زينب رجعت تبص في كتابها بس ابتسامة خفيفة ظهرت على وشها من غير ما تقصد وقالت بصوت واطي
نشوف يا آدم الأيام هتثبت.
آدم لاحظ الابتسامة الصغيرة قلبه دق بسرعة حس إنها بداية أمل حتى لو الطريق طويل.
وبعد كده زينب قررت تنزل الجنينه تراع الورود لانها بتحب الزرع جدا والورد وكانت واقفه ما بين الورد والزرع وماسكه الخرطوم وبتسقيها ميه والجو كان صافي والشمس كانت قربت على الغروب
في لحظة وهي بتعدل الطرحة النقاب ارتفع شوية من غير ما تحس وكشف عن وشها.
آدم كان واقف في البلكونة بيراقبها من بعيداټصدم وقلبه ودق جامد جدا اول ما شاف جمالها اللي يخطف العقل قبل القلب
بس هو ټرعب اول ما افكر ان ممكن حد من الحرس يشوفها
في الوقت ده
الغيرة بدات تنهش في قلبه وروح بسرعه اتجاة الباب وهو شايف الحرس واقفين والغيرة كانت خلاص وصلت معاه لمرحله چنونيه وهو نازل بيقول بغضبه بصوت عالي.
ادم انتي بتسوي إيه يا زينب! كيف بترفعي النقاب اكده والحرس واقف على البوابه !
وبعد كده حصل اللي ما كانش في الحسبان!
تابع....!
نقاء_بلا_قيود
الفصل_الثالث
الكاتبه_شيماء_طارق