رواية قيود تنتظر الغفران الفصل الثامن الأخير بقلم آيه طه
البارت الثامن والاخير
البيت بقى مختلف بعد اللي حصل.
يوسف بقى بيقعد مع هاجر في الحوش بيتكلم معاها يسمع رأيها في حاجات صغيرة.
الولاد بقوا يضحكوا من قلبهم خصوصا وليد اللي كان مفتقد الضحكة دي.
في ليلة هادية هاجر قالت له يوسف أنا كنت فاكرة عمري ما هبقى غير ضيفه عندك.... ولا مكنش اكتر من واحده بتاخد بالها من الدار والعيال وبس.......
يوسف واه ايه اللى بتقوليه ديه يا هاجر ضيفه إيه وتاخدي بالك من الدار ايه انتى اتخبلطي فى عقلك عاد يا مره....
هاجر لاه ماتخبلطش فى عقلي يا يوسف... بس ايوا ضيفه قاعدة لحد ما تفوق من ذكرى سلمى.... وتشوفني انا هاجر مش اخت مرتك الصغيره اللى اتزوجتها ڠصب....
يوسف لاه يا هاجر إنتي بقيتي أصل البيت... وروحو ودفاه.... انا اسف لو كنت بعاملك اكديه بس انا كنت بين نارين..... انا كنت خاېف لتكوني بس شايفاني اخوكي الكبير علشان فرق السن بينا... وكمان كنت جوز اختك.... والڼار التانيه احساسي بالذنب انى بخون وعدي لسلمى.... بس دلوك انا مرتاح ومبسوط اكتر انك ويايا يا هاجر...
هاجر عينيها دمعت سكتت من الفرحة.
الليل نزل والدار ساكنة.
هاجر نايمة جنب الولاد يوسف في الطرقة بره قاعد يفكر.
فجأة شم ريحة دخان.
قام بسرعة لقى الڼار ماسكة في طرف المخزن الصغير اللي فيه الغله.
يوسف بلهفه واه واه يا ساتر يا رب! الحقونا يا خلق..... حريقه... حريقه...
صوته صحى البيت.
هاجر جريت شايلة سليم ووليد ماسك في إيدها.
يوسف حاول يطفي الڼار بالميه صوته يعلو
الحقونا يا خلق......يا عالم ياناس...... ولعوا فينا! ولاد الكلب.... والله مش هسيبهم.....
صوت الجيران جري على البيت.
الرجالة حاولوا يساعدوا بالمياه والتراب.
هاجر قاعدة تبكي تحتضن الولاد.
يوسف بص حواليه عينيه زي الڼار حسييييييييييين! ورحمه ابوي وابوك مش هسيبك يا ابن الحړام...... انت زودتها كتير اكديه... وحذرتك كتير وقولتلك تبعد سمك عني وعن داري واهلي وانت مسمعتش مني...... والله لاخليك تتمنى المۏت ومتلقهوش ياولد المركوب....
يوسف راح لحسين في السوق.
مسكه من صدره قدام الناس كلها.
يوسف پغضب انا خابر زين انك إنت اللي عملتها يا حسين! والله لاقټلك واقطع حتت وارميك لديابه الجبل ياواكل ناسك يابن الكلب..... رايد ټحرق داري ومرتي وعيالي نايمين جوا....
حسين ضحك بسخرية اهدي اكديه يا يوسف.... في إيه يا ابن عمي رايد تلبسني التهمة الڼار دي بتاكل الكل..... ومش انا اللى بحړق وقول محرقتش يا ولد العم.... الڼار اللى جواك طلعت على الدار وحرقته انا مالي عاد.....
يوسف صړخ انت اتخبلطت فى عقلك عادي... انت اللى حړقت داري.... لو قربت من داري تاني هتكون نهايتك على إيديا...... احذر مني يا حسين لان صبري نفد وربنا يستر من الجاي....
بالليل بعد ما الڼار اتطفت والجيران رجعوا البيت كان مليان دخان يوسف قعد على الأرض تعبان.
هاجر قربت منه مدت إيدها