رواية قيود تنتظر الغفران الفصل الثامن الأخير بقلم آيه طه
بالكذب! وبتهد فى البيت والعيشه.... وبتضرب فى الضهر وبتغدر يا جبان...... انا اللى جاي قصاد الخلق والناس اتكلم واقول كل حاجه مش بضړب فى ضهرك يا خسيس.....
حسين وشه احمر إخرس! والا هتندم على الحديت ديه كله.... روح وارجع لعيالك ولدارك وانت لسه واقف على رجليك بدل ما العيال تخسر ابوهم زي ماخسروا امهم....
يوسف رد لاه...مش همشي من اهنيه غير وانا واخد حقي وحق ولادي وداري من حباب عينيك..... لو راجل واجهني اهنيه قصاد الناس.
حسين مسك سکين صغيرة من وسط جلابيته افتكر انى قولتلك بلاش وارجع لعيالك انت دلوك فى ناس متعلقين فى رقبتك.....بس إنت رايد أواجهك يبقى حاضر ويلا نتواجه يابن احمد عبد الرحيم....
يوسف رفع عصايته ملكش صالح بعيالى ولا بالناس اللى فى رقبتي.....لان دول بيقووني مش بيضعفوني.....يلا قرب يا حسين وشوف آخرتك..... على نبوتي...
ضړبة حسين جات سريعة يوسف صدها بالعصاية السکينة وقعت على الأرض.
الجميع شهقوا.
يوسف ضربه ضړبة على كتفه وقع حسين على الأرض
حسين صړخ آه دراعي! والله مش هسيبك ياولد المركوب......
يوسف وقف فوقيه والعصاية مرفوعة.
هاجر كانت في السوق مع باقي الستات
هاجر صړخت لاااااه يا يوسف! بالله ما توسخش يدك بدمه! هملوا لربه والناس يحسابوه...... بالله عليك استهدى بالله وافتكر عيالك وانا مستنينك.... منقدرش نعيش من غيرك واصل.... ديه كلب ميستهلش تضيع نفسك علشانه....
يوسف بص لها من بعيد عينه دموع وصوته هز السوق لاه انا مش هسيب حقي بس حقي هيجي قدام الناس مش پالقتل.......
رمى العصاية على الأرض مسك حسين من ياقة جلابيته من النهاردة كلمة منك عليا أو على مراتي هتكون آخرتك. البلد كلها شاهدة.
الناس اتدخلت شالوا حسين بعيد.
واحد من الكبار قال بصوت عالي كفاية يا حسين! اللي عملته مش رجولة دي نجاسة. يوسف طلع أنضف منك.
يوسف رجع البيت العرق مغرقه إيده بتترعش من الڠضب.
هاجر مسكت إيده بكت حمد الله بسلامتك...... كنت خاېفة ترجع لي چثة.
يوسف قرب منها لأول مرة يحط إيده على خدها مسح دموعها بس كفاياك عاد يا هاجر.... من النهاردة مفيش دموع..... مش رايد اشوف دموعك داي مره تانيه واصل......
الأيام عدت وحسين اختفى من السوق فترة طويلة مكسور ومعزول.
يوسف رجع لشغله وللأرض اللي بتحبه.
البيت بقى دافي ضحكة وليد وسليم وهاجر اللي بقت مش مجرد زوجة ڠصب بقت شريكة عمر.
في ليلة هادية قاعدوا في الحوش.
هاجر قالت له تفتكر يا يوسف لو سلمى عايشة كانت هترضى باللي بينا
يوسف بص للسما وبعدها لها سلمى كانت بتحبني وأنا خابر إنها دلوك فرحانة عشان لقيت واحدة تحافظ عليا وعلى ولادها.
هاجر دمعت لكن قلبها ارتاح.
يوسف مسك إيدها لأول مرة بإرادته وقال إنتي بقيتي قلبي وأمان ولادي.
هاجر ابتسمت والدمعة نزلت وهي مطمئنة.
والليل غطى الدار لكن جواها كان في فجر جديد طالع فجر مليان
حب ورضا.
قيود_تنتظر_الغفران
آيه_طه