رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 14 بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

الشغل وجاتله رساله إنه عمه هيبيع شركه تانيه من شركات جده 
وجده بيطلب منه يشتريها ويضمها لشركاته وإن اللى ممكن يساعده هشام لانه صاحب الفكره 
وأكد عليه إنه مايقولش حقيقته لأنه لو قال مش هيعرف يشترى أى حاجة عمامه هيبعوها ولو باعوها ليه وعرفوا حقيقته وقتها هيحاولوا يلعبوا فى للسعر أو هيرفضوا يبعوها ليه بالتحديد أولا لانهم مش بيحبوا بعض وهيكون عندهم غيره إن اخ منهم يبقى افضل من اخوه او ابن واحد منهم افضل من التانى 
وافق شعيب وقرر إنه يشتريها ويكلم هشام بشكل غير مباشر 
وطلب من جاسر إنه مايقولش الحقيقة لأنهم فتكرينه أبوه ووافق جاسر 
تانى يوم 
فى الشركه كان هشام قاعد مع شعيب وبيتكلموا فى الشغل 
صحيح يا هشام انتوا هتبيعوا شركه اللى فى أكتوبر 
أه بابا عايز يبعها عشان عايز يعمل توسيعات فى مصنع العاشر 
وهيبعها على كام 
على  
ولو حد جاهز وهيخلص فورى ومش بس كده هيكون ليك عموله كبيره وقتها تخلص على كام 
أنت عايزها على كلم 
عايزها على 
يا شعيب انت كده هتيجى عليه فى الشعر جامد 
ماتنساش المبلغ ده غير عمولتك يا هشام ها قولت ايه 
طيب ادينى فرصه اكلم بابا وأحاول اقنعه وربنا يسهل 
هترد عليا أمته 
خلال يومين بس أنت عايزها ليه 
أنت ناسى إن انا مصنعى هنا فى المنطقة الصناعيه فى أكتوبر والشركه دى هتكون قريبه منه 
عندك حق خلاص يا شعيب اظينى يومين وهرد عليك 
تمام يا هشام لو مردتش هعتبر إنك رفضت العرض وهشوف حاجه تانيه أنا كده كده كنت بدور وبالصدفة لقيت شركتكم وكذا واحده تانيه بس بصراحه قولت انت ابقى من الغريب 
والسعر اللى انا قولتهولك ده هو السعر المتداول دلوقتي يعنى أنا لا جيت عليك ولا ظلمتك 
تمام يا شعيب باذن الله أعتبرها بتاعتك 
فى نفس الوقت عند ماهر كان قاعد مستنى المماملمه من شعبان وبعد ساعه أتصل شعبان وبلغه إنه خلاص وطلب منه ماهر يبعتله صورهم وبعتله شعبان الصور بعت ماهر بعض من العساكر وامناء الشرطه لرصدهم ويعرفوا مكانهم بالظبط 
وفعلا قدروا يوصللهم 
نزل ماهر حمله فى مكان قريب الحاره وبعدها قبض عليهم تحرى 
واخدهم القسم 
فى القسم فتح الامين محضر ليهم بتهمه التجاره فضلوا ينكروا ويرفضوا لكنهم مع الضغط مضوا وسمحلهم الامين يتصلوا بأمهم 
اتصلوا فعلا بوفاء اللى جات تجرى على القسم ومعاها متولى 
أول ما وصلت سابها ماهر فوق الاربع ساعات وبعد كده وافق يقابلها 
فى البداية معرفتوش لكن بعد ما اتكلم وبدأ يفكرها بالماضى افتكرته ووقتها وفاء اتاكدت إن الموضوع مش هيمر مرور الكرام 
قربت وفاء منه بمحايله 
ماهر أنا اد 
ماهر بيه إنتى نسيتى نفسك ولا إيه انا ماهر بيه وانتى بتكلمينى عينك تبقى الأرض فتهمه يا إما هخليكى تحصليهم 
حاضر حاضر
هسكت بس ابوس ايوك خرجهم 
على شرط 
انا تحت أمرك اللى تؤمر بيه 
هتيجى معايا وتنفذى اللى هقولك عليه دلوقتي 
حاضر حاضر يا ماهر بيه اللى تؤمر بيه هنفذه 
خرج ماهر وخرجت وراه وفتء ووصلوا لشقه صفاء وطلعوا الشقه 
انفاجئت صفاء بوجود وفاء وقبل ما تتكلم راح ماهر حدف وفاء على جوه تحت رجل امه 
هتوطى تبوسى رجل أمى وتتأسفيلها على اللى عملتيه فيها زمان فاكره زمان عملتى إيه.
أنت بتقول إيه بتستغل سلطتك عشان تزلنى
أه بستغلها وهستغلها وولادك دول مش هتشوفيهم فى حياتك لو منفزتيش توطى تبوسى اديها ورجليها اديها اللى كانت بتعملك الطفح بيها ورجليها اللى كانت بتمشى عليها عشان تجيبلك الطفح اللى بتطفحيه وكانت تقف تطيخ وتنضفلك الشقه زى الخدامه 
هتوطى وتبوسى شبشبها اللى برقبتك قبل رجلها يا إما هتقولى على ولادك يا رحمن يا رحيم 
جت مامته تتكلم.
خلاص يا ماهر غورها من هنا وسيب ولادها مش عايزه منها حاجه 
اتكلم ماهر بعصبية مفرطه كانت صفاء أول مره تشوفها منه خلتها تسكت خالص 
لأ هتنفذ اللى بطلبه منها يا إما اقسم بالله هى نفسها هتحصلهم ووقتها هتشوف عڈاب الدنيا كله قبل الاخره 
قرب ماهر من وفاء ومسكها من الطرحه ورماها تحت رجل أمه مره تانيه 
مسكت وفاء رجل صفاء وبقت تبوسها پخوف من رد فعل ماهر وقربت منه وهى بتزحف 
خلاص عملت كل اللى طلبته سبنى امشى ابوس ايدك 
أداها ماهر ايده ولسه هتمسكها راح شاددها بقرف 
غورى من وشى اقرف اخيكى حتى تبوسى رجلى وشك مش عايز اشوفه وولادك هيخرجوا لكن لو حد فيهم فكر يغلط وقتها مش هيشوفوا الشمس تانى 
خرج ماهر ووراه وفاء 
انا نفذت طلبك ها هيخرجوا امته 
هيتعرضوا على النيابه تسول ولو مش عليهم احكام تانيه بكره هيروحوا 
سابها ماهر ومشى ووقفت تبص وراه بغيط وراحت على البيت عشان تحكى لمتولى اللى ابنه عمله فيها هى وولادها 
هل متولى هيسكت ولا هيروح يتواصل معاه 
بكره بإذن الله هنبدا فى تغيير مسار الروايه استنونى 
 
لعبه_القلوب_المحرمه 
امانى_سيد

تم نسخ الرابط