رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 23 بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

كملت قبل ما يبتسم 
بس خلي بالك...
لو حسيت إنك بتشدني لورا أو إن التغيير ده بقى قيد مش اختيار 
ساعتها همشي... ساعتها أنا اللي هقفل الباب.
مد إيده على الترابيزة وقال بصوت ثابت 
عندك حق.
ابتسمت ابتسامة خفيفة فيها خوف وأمل مع بعض 
أنا موافقة على هشام الجديد...
بس بشرط واحد.
إيه هو
قربت منه وقالت بهمس 
ما تبقاش هشام لوحدك... خليني أبقى ميار الجديدة معاك.
في شركة شعيب كان اليوم الأخير لمروة.
واقفة جوه المكتب بتشرح الشغل للموظفة الجديدة بهدوء مبالغ فيه كإنها بتحاول تقنع نفسها قبل أي حد إن القرار صح.
من جواها ما كانتش مبسوطة...
بس كانت عارفة إن البعد عنه هو الحل الوحيد اللي فاضل.
لمت حاجتها وبصت نظرة أخيرة للمكان قبل ما تمشي.
أول ما خرجت من باب الشركة اتفاجئت براجل واقف مستني.
في الأول ما عرفتهوش...
لكن لما بنت صغيرة شدت في إيده ونادت عليها 
عرفته.
أيمن. استغربت مروه من منظره 
هدومه مبهدلة شعره منكوش دقنه طويلة ومهملة ملامحه شاحبة كإن السنين عدت عليه 
حاولت تتجاهله وتعدي من جنبه لكنه جري ووقف قدامها.
قالت مروة بعصبية مكبوتة 
إنت جاي تاني ليه عايز مني إيه
صوته كان مكسور 
جاي أعتذر... وأتأسف على كل حاجة عملتها فيكي وعايزك تسامحيني.
ضحكت ضحكة قصيرة موجوعة 
أسامحك على إيه
على إنك كنت بتكسرني كل يوم
ولا إنك سيبت أهلك يذلوني
ولا على إنك حرمتني أبقى عروسة ومن أول يوم عاملتني كإني حشرة وخليت الكل يدوس علي
قربت خطوة وصوتها علي 
رغم إني كنت بتقي ربنا فيك!
وبناتك اعتبرتهم بناتى !
في اللحظة دي كان شعيب نازل من الشركة.
شاف مروة واقفة الڠضب باين في وشها.
قرب خطوة... وبعدين وقف 
سمع كلامها وقرر ما يتدخلش.
قال لنفسه سيبها تطلع كل اللي جواها... لو احتاجتني هتلاقيني.
اتكلم أيمن وهو بيعيط 
أنا عارف إنك عندك حق...
أنا جيت عليكي وعمري ما اعتبرتك زوجة. 
رفعت حواجبها في صدمة فكمل بسرعة 
بس ده كان بسبب إحساسي بالذنب ناحية وفاء.
وعلى فكرة... أنا ما قربتلكيش يوم الفرح.
أنا اديتك برشام هلاوس.
اتخشبت مروة مكانها.
كنت بحب مراتى من أيام الكلية... اتجوزنا عن حب.
عشت معاها أحلى أيام حياتي.
كانت بتستحمل أهلي وتعدي عشاني.
اتأخر الحمل ست شهور ساعتها أهلي بدأوا يتدخلوا...
وبعدين خلفنا البنات.
صوته واطي 
كانت كتومة... ما كانتش تحكيلي عن تعبها.
ولما مرضت وما بقتش قادرة تخدمهم حكتلي كل حاجةعشان امى كانت بتجبرها تنزل وهى تعبانه وهى صحتها خانتها مابقتش تقدر 
منعتها تنزل... بس كان المړض سبقنا.
وصلنا لمرحلة اللاعودة... وماټت.
سكت شوية وبص لبناته 
وسابتلي بنتين.
رفع راسه لمروة 
أهلي ما عرفوش يربوهم... زنوا علي أتجوز.
اتجوزتك...
بس ما قدرتش أقرب منك.
سيبتك لأهلي.
قلت ليه ما تجربيش اللي وفاء جربته
تبقي زيها... أشمعنى هي بس اللي تتحمل
نزلت دموعه 
معرفش ليه فكرت كده...
يمكن حسيت لو عاملتك كويس أبقى
تم نسخ الرابط