رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 23 بقلم امانى سيد
بخونها. وانى بكده هكون قصرت معاها واديتك اللى مقدرتش اديهولها مش عارف
بس اللي متأكد منه إني مش قادر أعيش من غيرها.
سكت.
الصمت وقع تقيل.
مروة كانت سامعة...
بس قلبها كان بيسمع حاجة تانية.
قالت بهدوء
خلصت. اللي قولته ده مش اعتذار يا أيمن.
ده اعتراف.
وأنا مش قاضية... ولا ربنا.
قرب خطوة.
خليك مكانك!
وقف.
إنت ما ظلمتنيش عشان كنت موجوع...
إنت ظلمتني عشان اخترت تظلمني.
اخترت تسلمني لأهلك
وتكسرني باسم الوفاء لواحدة ماټت.
دمعة نزلت من عينها مسحتها بسرعة
وفاء مظلومة...
بس أنا كمان كنت إنسانة ومش مسمحاك ولا هسامحك
جت تمشى وقفها مره تانيه واتكلم بصوت مبحوح
ربنا جبلك حقك وبنتى ماټت
رجعت بصت للبنت الصغيره بشفقه هى مالهاش ذنب فى أى حاجة بس مش هينفع تعلقها بيها تانى
لفت وشها ومشيت والدموع بدات تنساب من عيونها ومكنتش قادره توقفها ولا تتحكم فيها حاسه بالذنب اتجاهها بس هى مكنش فى اديها حاجه تعملها
هما مش بناتها عشان تقدر تاخدهم من اهلهم
هى حبت البنات وهما مالهمش ذنب بالعكس كانوا ضحاېا زيها وكانوا بيهونوا عليها كتير
فضلت ټعيط ومش عارفه تمسك مابقتش شايفه قدامها من كتير الدموع وهى بتعدى الشارع عربيه قربت منها كانت هتخبطها
لكن شعيب شدها عليه مره واحده
وقفت مروه بين ادين شعيب مصدومه مش عارفه تعمل ايه وهل هى اصرت والبنت ماټت بسببها
عايزه اقول ملاحظه للناس اللى شايفه مروه سلبيه
مروه مش سلبيه هى ضعيفه زى ما فى الاطفال فروق فرديه الكبار كمان ليهم فروق فرديه هى وصفا عاشوا نفس الظروف ونفس التربيه بس للاسف كل واحد جواه طبع وقدرات
زى فى طفل بيتكلم بدرى وطفل تانى بيمشى بدرى فى برضو واحده جريئه ممكن تقف تاخد حقها وواحده تانيه ممكن تتحرج تطلب حاجه من حد
دى شخصيات ولازم نتقبل الفروق دى
اهدى اهدى انتى كويسه
بعدت مروه عنه وهى بټعيط
أه أه انا كويسه .. شكرا ليك عن اذنك
استنى اوصلك هتمشى إزاى كده
لأ مش هينفع هاخد تاكسى اروح بيه
مش هينفع تمشى كده اصبرى انا هجيب العربية واوصلك ماتتحركيش من هنا
سايها شعيب ومشى عشان يجيب العربيه لكنها وقفت اول تاكسى ومشي
وصل شعيب مكان ما كانت واقفه لاقها مشي
ضړب الدريكسيون بعصبيه ومشى بعدها
فى الفرع الرئيسي وصل ماهر المكتب زى ما اتفق مع شعيب وطلع المكتب الرئيسي واتفاجئ بوجود صفا قدامه
قرب منها بإبتسامه
انسه صفا
أهلا بحضرتك يا ماهر بيه
انتى اتنقلتى هنا
أه شعيب بيه قالى همسك هنا وجيت انهارده استلمت من السكرتيره القديمه
تعرفى إن انا اللى همسك الشركه الفتره الجايه لحد مانعمل إجتماع مجلس إدارة ونحدد مين اللى هيمسكها
أه عرفت ربنا يعينك انت ادها
عموما انا مكتبى هنا اهو لو احتاجتى أى حاجة فى اى وقت كلمينى على طول
تمام شكرا لحضرتك
دخل ماهر مكتبه وهو مبسوط وبيكلم نفسه لكن مره واحده افتكر إن هشام هو اللى هيمسك بداله لما يتعلم الشغل وإنه هيشتغل هنا وهيشوفها كتير
حس بغيظ وغيره إن ممكن هشام يفكر يضايقها مره تانيه وخصوصا بعد موضوع قصه الرهان اللى حكاهاله شعيب
بس وقتها قرر إنه مش هيدى فرصة لهشام يقرب منها أو يضايقها
مرت الايام واستلم كل موظف شغله الجديد
واتنقلت مروه الفرع الرئيسي لكن
ملامح مروة كانت مختلفة.
ساكتة أكتر
نظرتها شاردة
كإنها جاية بجسمها
وسايبة روحها في مكان تاني.
وكان واضح إن اللي فات
لسه ما خلصش كلامه جواها. هى بتنفذ كلام العقل واللى شايفاه صح واللى مزود حزنها مو ت بنت أيمن اللى مش قادره تتخطاه
فى الفترة دى كان شعيب حاسس إن فى حاجة ناقصه فى الشركة
رغم إن مروه مكنتش بتكلمه لكن نظرتها اللى مربوطه بضحكتها لما بتشوفه كان بيعزز جواه شعور المسئولية تجاهه
وصل شعيب مكتبه واتصل بشرين عشان يقابلها ويخرجوا يمكن تنسيه التفكير في مروه
تفتكروا هتقدر تنسيه ولا هتخرب الدنيا أكتر
تفتكروا مروه ممكن تتغير
لعبه_القلوب_المحرمه
امانى_سيد