رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 25 بقلم امانى سيد
لو مكانها هتعملوا ايه
فى الجهه الاخرى وصل هشام مكتب ماهر ظنا منه بوجود شعيب لكنه اتفاجئ بوجود صفا
حس هشام إن شعيب جابها هنا عشان يقرب منها أكتر انت قديم أوى
بسبب الرهان القديم وقرر إنه يكلم شعيب ويعرفه أنه خلاص مش بيفكر فى الموضوع ده
وقف هشام قصاد مكتبها واتكلم بهدوء
ازيك يا انسه صفا
رفعت صفا عنيهت وقابلته واتكلمت ببرود
أهلا مستر هشام ماهر بيه جوه تحب تدخله
هو شعيب مش هنا
جه هنا و بيلف على الاقسام واحتمال يمشى من بره بره
تمام آنسه صفا انا كنت عايز اعتذرلك عن أى حاجة قديمه قولتها زعلتك انتى او اختك أنا عارف انى كنت سخيف اوى وقليل الأدب عشان كده عايزك تسامحينى
ووعد عمرى ما هضايقك تانى
سكتت صفا وبصتله بكرف عنيها مش عارفه تصدقه ولا ده ملعوب منه
صدقينى يا انسه صفا مو ت جدى اثر فيه جدى وخلانى اعيد حساباتى وافتكر كل حاجه غلك عملتها واحاول اغيرها وكلامى معاكى صادق انا بتاسفلك عن اللى عملته معاكى ووعد منى مش هضابقك مره تانيه
خرج ماهر اول ما شاف فى الكاميرا دخول هشام المكتب خاف ليضايق صفا مره تانيه
ابتسمت صفا ابتسامه بسيطه كانت كفيله تخلى ماهر يكسر المكتب على دماغها ودماغه
قرب ماهر منهم ووشه باين عليه الڠضب
خير يا هشام
ازيك يا ماهر انا جاى اشوف شعيب
شعيب فى الحسابات لو عايزه ضرورى روحله
لأ انا بس كنت عايز اسلم عليه عموما هرن عليه وأول ما يخلص يعدى عليا نخرج سوا نتغدى بره
ايه رايك لو شعيب فاضى تخرج معانا
مافيش مشكله انسه صفا عايزك لو سمحت
حاضر
دخل ماهر غرفته ودخلت صفا ورا
اتفضل يا مستر ماهر خير
ضايقك هشام تانى
لأ خالص ده كان بيعتذرلى
لو ضايقك بعد كده قوليلى فورا هو أو غيره
شكرا يا مستر ماهر على اهتمامك بس انا محدش يقدر يضايقني ولو حد ضايقني بعرف اوقفه عند حده
وهم بيتكلموا دخلت واحده شيك جدا وقربت من ماهر وحضنته واتجهلت خالص وجود صفا
حست صفا بضيق من جواها بس نفضت بسرعه الاحساس اللي هي حشته هي مش عايزه تبقى زي مروه واستاذنت منهم وخرجت
وافق ماهر وشاور لها بالانصراف
خرجت صفا من مكتب ماهر وكل اما يشغل دماغها مين البنت او الست دي تشغل نفسها بالشغل اكثر عشان ما تفتكرش المشهد او تفكر فيه
بس ڠصب عنها التفكير اخذها وعدت مشهد دخول البنت وهي بتقول ماهر وحشتني وراحت مقربه منه وحضناه وبيساه
ايه قله الادب دى انا مكنتش متخيله إن ماهر بالاخلاق دى وانا شاغله بالى بيه ليه يمكن عشان اټصدمت فيه
اكيد طبعا يا صفا اتصدمتى فيه
خرج ماهر من غرفه المكتب ومعاه البنت دى ماشيه
جمبه
بصتلهم صفا ورجعت بصت فى الجهاز اللى قدامها
قرب منها ماهر بابتسامه
بقولك يا صفا لو شعيب جه او سأل عليه قوليلوا أنى مشيت
حاضر... قالتها باختصار
بصلها ماهر واستغرب ردها ومشى
بعد انتهاء العمل خرجت صفا ومروه من الشركه وكل واحدة سرحانه ومش عارفه تتكلم تقول ايه
مروه كلام شعيب بيدور فى دماغها وصفا اللى حاسه إنها مصدومه فى ماهر
وصل شعيب البيت قابل مامته قاعده مستنياه وفى اديها فنجان قهوه
قرب منها شعيب وباسها من راسها وقعد جمبها لكن اتفاجئ من سؤالها
شعيب من مروه دى
مروه مين
أنا اللى بسالك مين مروه يا شعيب
وانتى جبتى الاسم ده منين ومن امته بتسالينى عن حد او عن بنت بالاخص
أنا امك مش موظفه عندك ولا حد من عمامك هتلاوعه فى الكلام وترد السؤال بالسؤال عشان تهرب من الاجابه
طريقتك دى انا فهماها كويس يا شعيب انا امك اللى ربيتك وحفظاك لما بتحب تهرب من اجابه سؤال بتبدا تغروش على اللى قدامك باسئله كتير
ها مين مروه يا شعيب اللى انا بسألك عنها
ياترى شعيب هيقول الحقيقه
وهل راضيه هتتقبلها
والأهم من ده كله مين البنت اللى كانت مع ماهر وحضنته
وكان ايه رد مروه على كلام شعيب