رواية مارد وكنزي الفصل 26
المحتويات
كنزي ناحية البوابة بارتباك وخوف ووراها ديما .. بس قبل توصل عندها كانت ماسة نازلة من عربيتها
_____
المارد خارج من الباب الداخلي للقصر لابس كاجوال وشكله مرتب وجميل
انتبه ع صوت كمال والده من وراه ... مارد!.
... ف حاجة يا كمال باشا!
... كنت عايز اتكلم شوية معاك
... بخصوص!!!
سكت شوية عشان الموضوع اللي عايز يكلمه فيه هو كنزي ومش عارف يجبهاله ازاي لأنه طلب محدش يفاتحه فيه...
____
... الحقي يا بت دي بت الزنخ الملزقة هنا هو اتجوزها عليا ولا إيه!!
بابتسامة عريضة ... أحسن أحسن
... انتي شمتانة فيا يا بت الباردة
___
قاطع تفكير كمال دخول ماسة عليهم
... هاي أنكل كمال .. اتأخرت عليك!
المارد ... انتي جيتي هنا ليه انا مش قايلك رايح النادي
بدلع ... حبيت أروح معاك من هنا
____
... إجري ياض قول للغدار اللي جوة إني جيت
الحارس ... مدام مارد!! حضرتك هنا
... لأ عند اللي خلفتك .. وسع ياض منك له
الحارس بص لزميله ولسة هيتكلم جات هي من وراهم وشافتها
ريم بخبث ... مدام كنزي انتي ايه اللي جابك! مش المارد باشا طلقك! بترمي بلاكي عليه تاني ليه!
زمت شفايفها بحنق ... وسعي يا بنت الهبلة من قدامي بدل ما أطلعهم عليكي
ببرود ... طيب أمشي انتي من هنا لحسن الحراس يرموكي برة
... منا برة انتي غبية ولا إيه!
ديما ... أنا مش عارفة انتي ازاي مديرة دة انتي آخرك تسلكي بلاعة هههه
كنزي وديما فضلوا يتريقوا عليها ويضحكوا وهي اتغاظت وعلت صوتها
... غوروا انتوا الاتنين من قدامي
مارد سمع الزعيق اللي برة وراح يشوف ف ايه ومعاه كمال وماسة
مارد ... ف ايه مين اللي بيزعق دة ... كنزي!!
قالها ف دهشة اللي اتحولت بسرعة لابتسامة تلقائية
بزمجرة ... أيوة كنزي هي حصلت تخلي الأوباش دول والبت بتاعة العلاقات الخاصة يمنعوني أدخل ليه يخويا فاكرني هاجي أتلزق فيك ولا إيه .. وحياة أمك يابن النمرة لاخد حقي منك
ماسة ... ايه دة انتي ازاي تتكلمي بالطريقة دي!
مارد بحدة ... بس مش عايز حد يتكلم معاها
شوحت بإيدها بتهكم ... لا استنى خليها تتكلم وتوريني هتقول ايه بنت الزنخ باشا المزفراتي .. والمصحف أجيبك من شعرك وأمسح بوشك الكيكي بتاع النمر كنز
المارد بيقول ف نفسه أن اللي وحشته أديها قدامه وبتمارس كل حاجة بتاعتها خليه يستلم بقا
... أنا مش فاهمة ايه البجاحة اللي فيكي دي يعني الراجل مراته مش موجودة في البيت حاشرة نفسك عنده ليه وهو لوحده
ربعت ايديها ورفعت حاجبها بخبث ... بس هو طلقك وانتي مبقتيش مراته!
بتذمر ... طلقة لما تخرم نفوخ ابوكي
بزعيق ... خلاص ... انتي عايزة إيه دلوقتي!
... يعني هكون عايزة إيه يا روح أمك جاية آخد تليفوني وحاجاتي يا حرامي يابن النمرة
كمال ... يا حبيبتي هدي نفسك وادخلي دة مهما كان
متابعة القراءة