رواية مارد وكنزي الفصل 26

موقع أيام نيوز

بيتك
... لا يا عمي دة عمره لا كان ولا هيكون بيتي ميشرفنيش أصلا يكون ليا بيت بيدخله ناس ريحتها معفنة وزفرة
كانت بتشير بعينيها ل ماسة ومارد كان ع آخره منها
_كنز! استنى
المدرب كان بيجري ورا الشبل اللي تقريبا سمع صوت كنزي وجرى بسرعة ع صوتها
ديما بصړاخ ... عااااا الحقي النمر يا بت هياكلك
... أهلا أهلا سي كنوزي
نزلت ع الأرض وحضنته ... مټخافيش يا هبلة دة قمر أحلى حاجة ف بيت الزواحف أصلا .. والله وطلعت أصيل يا كنز وطمرت فيك العشرة أحسن من ناس رمة
كانت بتضغط ع كلامها وهي قاصداه ومارد اتغاظ منها لكن ف الحقيقة هو مبسوط عشان شافها وسمع صوتها المميز
ماسة بحنق ... مارد احنا اتأخرنا يلا خلينا نمشي
تمتمت بحنق بصوت واطي ... إلهي أشوفك ماشية ع نقالة يا بعيدة
... مش هينفع عشان عندي حاجة مهمة لازم أعملها
كنزي بمرح وشماتة ... كابسة كابسة
بصت عليها ماسة بغيظ وضيق وتابعت كنزي بخبث
... تحب تاكل كبسة ولا محشي يا كنز يا قمر انت
ديما واقفة بتضحك ومش عارفة تسيطر ع نفسها
... تعالي يا بت يا ديما ملسي ع كنز عشان تخففي من الضغط اللي واقف قصادنا دة اللي جابلنا العصبي
تقصد ماسة اللي واقفة تهز رجلها بتوتر
خرجت نرجس وأولادها من القصر وراحوا عند كنزي
ميان وأركان ... كنزي ... عاملة ايه!
... الحمد لله يا ولاد نرجس
نرجس ... هههه مش هتبطلي لماضة أبدا
... نسأل الله التساهيل
نرجس ... هتقعدي تتغدي معانا صح!
... لأ ... يلا يا أخ انت طلع تليفوني بقا خليني أمشي
مارد طلع تليفون من جيبه واداهولها
... بس دة مش بتاعي أنا تليفوني هواوي
حمحم ... عادي خدي دة عشان تليفونك اتكسر
طبعا دي كدبة عشان هو عايز كل شوية يتفرج ع صورها
بشهقة ... يا نهار أبوك مش فايت! كسرت عدتي اللي جايباها ب 2700 جنيه يا نصاب يا حرامي
أركان ... يا بنتي التليفون دة جامد كلنا معانا زيه
كلهم رفعوا تليفوناتهم وفعلا نفس الماركة
... بس أنا بقا عايزة تليفوني!
ديما وكزتها ف دراعها ... ما تاخديه وتخلصي ع رأي المثل شحات وبيتأمر
كنزي ... لا يمكن
ولسه هتديهوله رمقها بنظرة حادة اتراجعت بسرعة بعدها
... طب انا عايزة بقية حاجتي الكارنيه والهدوم!
... كارنيه! انتي رجعتي الجامعة!
... أيوة عندك مانع!
بتذمر ... وازاي متقوليش ليا حاجة زي دي
بزمجرة ... وانت مال أهلك
قبض ع ايده پغضب وحاول يتمالك أعصابه
بحنق ... هبقى أدورلك عليه وأجبهولك
... وهدومي! ولا طمعان ف البجامات الكلاس بتاعتي
ماسة بصت لها بقرف وهو ضحك
... بصراحة طمعان ف صاحبتهم!.
بلعت ريقها بتوتر ورجعت لورا وتمتمت
... قليل الأدب ... يلا بينا يا ديما أحسن اتأخرنا
كمال ... يا بنتي ما تقعدي شوية
... ف المشمش ان شاء الله
مسكت ايد ديما وخرجوا من البوابة ومارد خرج وراهم
... اركبي انتي
وصاحبتك عشان أوصلكم
ببرود ... مش عايزين شكرا
بلا مبالاة ... العفو يلا اركبي.. ولو زودتي ف الكلام مش هخليكي تخرجي لا انتي ولا صاحبتك!.
ديما شدتها پخوف ... يلا الله يخربيتك
وبالفعل الاتنين ركبوا العربية والمارد شاور ل كنزي تركب جنبه وهي مرضيتش ف الأول بس حذرها بعينه أنها ترفض ومشي بيهم وحراسته وراه
_________
... مش هتقوليلي اتفضل!
ببرود ... لأ
... طب اطلعي يلا بيت أبوكي!
... يا سم
نزلت من العربية ورزعت الباب وراها بحنق...
فضل مراقبها لغاية ما اختفت عن عينه.. انتبه ع المذكرة بتاعتها اللي نسيتها ع الكرسي
... شكلها نسيت مذكرتها!.
فتح أول صفحة كنوع من الفضول قبل ما يطلع يرجعها لها
... محمد عبد الصبور محاضرات للآنسة كنزي صلاح
فجأة عقد حواجبه پغضب وعلق ... محمد! وآنسة!!!!! ليلة أهلك مهببة يا كنزي.......
السادس_والعشرين
تفاعل كبير علشان هنزل بارت باليل كمان ومتابعه هنا فضلا

تم نسخ الرابط