رواية مارد وكنزي الفصل 28

موقع أيام نيوز

انا دولابي كله ع بعضه بدباديبه ما يجيش نص تمن بدله من عندك
ضحك بتهكم وضربها بخفة ع دراعها
... وانا ذنبي ايه انك شحاتة هاها.. بهزر طبعا
زقت ايده بحنق وقامت پغضب
... اوعى ايدك ياض.. انت ازاي مقعدني معاك لوحدنا وسط الناس وبتهزر وتضحك معايا واحنا مطلقين!
وقف وهو عاقد حواجبه بضيق منها ... دة انتي قلابة أوي مش كنتي بتتكلمي عادي من شوية!!
... ملكش دعوة بيا
سابته وراحت عند ديما ... يلا ياختي قومي
سحبتها من ايدها وكشرت ف وش جاسم
... كوبة عليك انت وصاحبك 
______
... اتأخرتي ليه يا بت!!
قالتها سعاد ل كنزي وهي داخلة البيت
... أصل أمان عدى عليا وخدني وروحنا مكان نتكلم فيه
بمرح ... وهترجعوا لبعض مش كدة!
... لا طبعا لا ممكن أبدا أرجعله بعد ما طردني وهزأني
... انتي هتألفي! امتى طردك ولا عمل فيكي حاجه دة انتي اللي ع طول مبعترة بكرامته قدام اللي يسوى واللي ما يسواش
... أحسن أحسن يستاهل
_هو مين دة اللي يستاهل
ودي كانت جملة صلاح وهو خارج من أوضة النوم
سعاد ... المارد جوزها
... سابقا لو سمحتي!
صلاح ... هو اللي وصلك ولا إيه!
... أيوة
بعتاب ... وليه يا بنتي سبتيه يمشي! يعني ولا مرة تعزميه عندنا دة مهما كان ابن عمك!
سعاد بحنق ... وهي دي تفهم ف الأصول أصلا!
شوحت بإيدها بلا مبالاة ... أنا داخلة أغير جهزوا الأكل ولا هتسيبونا جعانين!
سعاد ... طفسة
صلاح ... روحي وبالمرة اتوضي عشان نصلي الضهر جماعي
دخلت كنزي تغير هدومها وسعاد دخلت تحضر الأكل
______
بعد كام يوم
جاسم ... فاروق اتسلم للسلطات المصرية ورحلوه ع السچن المركزي
بتنهيدة ... كان بودي أبعته ليهم متشفي
... كفاية اللي حصل فيه دة معادش ينفع تاني
... هههه ع رأيك ... المهم قوللي ايه حكايتك مع ديما
... مش عارف .. بحسها زي أمي كدة
... وحياة أمك! يعني مش معجب بيها
حمحم ... مش قادر افهم مشاعري ناحيتها!
... بطل تخلف يا جاسم لو مش حاسس ناحيتها بأي حاجة يبقى سيبها ف حالها اللعب دة هيقلب ضدك ف الآخر
... طب عايزني أعمل ايه!
... تاخد موقف وفيصل ف علاقتكم
اتنهد وهو بيفكر
________
... يا بنتي بقولك مجرد إعجاب!.
كنزي ... وأخرتها! هتتجوزي واحد مچرم
... دة ع أساس انك كنتي متجوزة إمام مسجد
كنزي ضحكت ... يا حيوانة احترمي نفسك انا وضعي مختلف
... يلا مختلف بلا بتاع وبعدين يختي يا ريت هو ينطق دة نيته مش سالكة أصلا
... أحسن أحسن
فضلوا يتكلموا شوية وبعدين قفلوا
________
خرجت كنزي من اوضتها وجرس الباب رن وراحت تفتح
... ع الله ما يكونش سي لالالي جاي يتخانق تاني
لسة يدوب بتفتح الباب ولقت رجالة كتير معضلين ومسلحين واقفين قدامها
اول ما شافتهم صړخت ... يا لاااااهووووي
دخلوا البيت باندفاع وهي جريت تنادي ع أهلها
... الحقيني يماااا الحقني يااابااا الأعداء استعمروا بيتنا
طلع صلاح ومراته ع
تم نسخ الرابط