رواية مارد وكنزي الفصل 28
متجوزة!
تمتم بخفوت ... ربنا يكون في عونك يا مارد دي غبية بجد
... حضرتك قولت مارد! انا سمعتك ع فكرة! انت تعرفه ولا ايه
بزمجرة ... كفاية صداع بقا انتي ايه راديو مبيفصلش
حمحمت بحرج وسكتت وهو اتنهد بضيق وكمل
... أنا أبقى جدك وجده ازاي مش هعرفه!
... العلم عندك الله مش يمكن حضرتك جاسوس تبعه
رفع عصايته بتذمر ... اخرسي يا قليلة الأدب
كشرت پخوف ... أنا آسفة
... خلينا ف المهم انتي هترجعي معايا ع بيت جوزك وحاولي تبطلي اندفاع وطولة لسان
... لا ممكن أبدا أنا أصلا ما صدقت خلصت منه
... والله ع الوضع اللي انتي فيه دة هو اللي ارتاح منك .. مش كفاية آخر عمله منك لما اتفقتي عليه مع فاروق
... أحيه هو قالك ابن الفتانة!
... من غير ما يقول أنا اعرف كل حاجة بتحصل معاكم
بخفوت ... مش بقولك جاسوس
... لولا أني عارف انك هبلة غبية كنت خليته ېدفنك انتي وفاروق ف مقپرة واحدة
بزمجرة ... ان شالله اللي يكرهني يا رب
... ششش متعليش صوتك
ضربها بعصايته ع دراعها
دلكتها بسرعة وقالت بۏجع ... ااااه بتلسع يا جدو حرام عليك
... يا ريته ضړبك كان زمانك متعلمة الأدب لكن نعمل ايه بيحبك
ابتسمت ببلاهة وبعدين كشرت ... وهو اللي زي دة بيعرف يحب! ولا الشهرين تلاتة اللي فاتو هيلحق يحبني فيهم!
... شهرين تلاتة ايه! مارد بيحبك من زمان يا عبيطة من يوم ما عرف ان عنده بنت عم
كنزي بصتلع پصدمة ... ازاي
اتنهد بقوة ... دي حكاية طويلة
... واحنا ورانا ايه! وبعدين عاوزة اعرف حضرتك ليه سبت بابا يعيش لوحده طول السنين دي وكمان عمرك ما خلتنا نشوفك!
... ابوكي هو اللي رفض يعيش معايا وخرج عن طوعي وساب البيت ومشي
... ليه!!
... مكانش عاجبه شغلي
... أحيه هو انت كنت بتشتغل ايه!
نفخ بنفاذ صبر من غباءها ... مربية أطفال..........
الثامن_والعشرين
مساء الانوار تفاعل علشان هنزل باليل كمان بارت ومتابعه لصفحه فصلا