رواية مارد وكنزي الفصل 30

موقع أيام نيوز

ملاك بجناحين!
بتذمر ... وهو انتي هتجيبيه من برة! مهو انتي بنت صلاح اللي كان فالقنا بشعراته الكدابة وكان عايزنا نمشي وراه...
صلاح بص ع أخوه بزعل وسكت وزهران كمل بضيق
... بس لا اللي حصل زمان مش هيتكرر يا بنت صلاح .. والمارد يستحيل أخليه يمشي وراكي انتي وأبوكي حتى لو حصلت انه أخليه يسيبك
كنزي شهقت پصدمة وضيقت عينيها بحنق
... مش مهم أنا أصلا كان نفسي اتجوز تمرجي بتاع حقن مش بلطجي بتاع بنادق
زم شفايفه بغيظ من عدم اهتمامها وسابها پغضب ومشي
جاسم مع ديما ف كافيه
... جاسم أنت لازم تثبتلي انك بتحبني
... مهو انا قولتلك هاجي واتقدم يا ديما!!
سكتت شوية ومش عارفة تقوله ايه وبعدين قالت بتوتر
... بصراحة كدة انا أهلي مش هيوافقوا ع جوازنا
... وحياة أمك
عقدت حواجبها بضيق ... أيوة ازاي هيوافقوا ع واحد زعيم ماڤيا وشغله كله شمال من رأيي لازم تعيد تفكير ف الحاجة اللي بتشتغلها
... دة انتي اخوكي ديلر يا بت وأبوكي بيسرق الشركة اللي شغال فيها يعني نصاب! سبحان من جمع!
ديما شهقت پصدمة ... اخرس جاك قطع لسانك دة انا أهلي بياكلوها بالحلال ونسبنا يشرف أي حد
... ونعم الشرف والنسب يا بت
بزمجرة ... بقولك ايه! أنا أصلا كنت حاسة من الأول اننا مش هنكمل يا ريت ما شوفش وش أهلك تاني
خدت شنطتها ومشيت بتذمر وهو باصص للفراغ بذهول
... طب ادفعي الحساب من فلوسك الحلال يا بنت الحرامية
الساعة عدت 1 وكنزي صاحية مستنية المارد لما يوصل عشان تحط حد للموضوع وتعرف قراره النهائي
بالفعل دخل المارد الأوضة وشافها ... ايه دة انتي لسة صاحية
قامت من مكانها وراحت ناحيته ... أيوة كنت مستنياك! بقالي اسبوع مش عارفة اتلم عليك
بيخلع جاكتته ... خير!
ربعت ايدها ... عاوزة أعرف فكرت ف الموضوع ولا لأ
دخل مكان تغيير الملابس وهي دخلت وراه
... أنهو موضوع
... يعني هيكون ايه غير موضوعنا انا وانت! يا ترى قررت هتعمل ايه
... لأ
... يعني ايه لأ يا أمان!
الټفت لها ... يعني لسة مفكرتش عشان أقرر
حطت ايدها ف وسطها ... أمال الفترة اللي فاتت دي كنت بتعمل ايه!
... ما كنتش بعمل حاجة وممكن تسيبيني أدخل آخد شاور عشان أنا راجع تعبان وعايز أنام
... لا مش هتنام يا أمان هنتكلم عشان عايزة أخلص من الحكاية دي وأرتاح
اتنهد ... بعدين يا كنزي بعدين الصبح نبقى نتكلم براحتنا
... ماشي يا أمان براحتك بس الصبح هنتكلم ولو ضحكت عليا ومشيت قبل ما أصحى هطلع عين أهلك
ابتسم ... يا بت بطلي رغي وروحي نامي
... طيب ما تزوقش
وراحت تنام لأن النعس غالبها
تاني يوم الصبح المارد قاعد ف التراس ساند ضهره لورا ورافع وشه للسما.. جات كنزي عليه
... صباح الخير! لما قومت ما صحتنيش ليه
... وأصحيكي ليه! أنا بصحى
تم نسخ الرابط