رواية مارد وكنزي الفصل 30

موقع أيام نيوز

ايه!
... طالما هي بتتشرط عليا يبقى مع نفسها بقا
... يعني مش هتضحي بشغلك عشان اللي بتحبها
سكت فجأة وبصله
مارد ... سكت ليه! محتار مش كدة
... أنا بحب ديما مش هنكر لكن قرار زي دة هيكون مصيره أرواحنا يا مارد
... المشكلة كلها ف الباشا الكبير دة رافض حتى يسمع وجهة نظري
... الله يخربيت الحب ع اللي عايزين يحبوا
الاتنين بصوا ناحية البحر واتنهدوا بحيرة وتشتت
كان ف الأوضة وتليفونه رن
... ألووو
... فكرت ف اللي قولتهولك
نفخ بضيق ... يوسف بيه أنا سبق وقولتلك معرفش بتتكلم عن ايه
يوسف ... طب والسلاح يا مارد برضو متعرفش عنه حاجة شوف انت ممكن تسلمه للجيش وصدقني هتبقى خدمت بلدك لتاني مرة
بحدة ... طب اسمعني بقا عشان انا ممكن أزعلك لو فاتحتني ف موضوع السلاح دة تاني أنا ممكن أجردك من وظيفتك واتهمك انك بتستغلها لمصالحك الشخصية انا معنديش سلاح وقولتلك لو عندك دليل واحد قدمه خلص الكلام.
قفل السكة ف وشه بتذمر ورمى التليفون
... أمان!.
ودي كانت كنزي وهي داخلة الأوضة وشافته مضايق
... مالك بتزعق كدة ليه!
... مفيش
... أمال مين اللي كنت بتكلمه واتعصبت عليه
وقف بصلها واتنهد ... دة ظابط ف الجيش عايزني أسلمه السلاح اللي عندي وأشتغل لصالح البلد
بفرحة ... بجد! يعني خلاص هتسيب الماڤيا
... لأ
ابتسمت ببلاهة ... بس فهمت هتبقى عميل مزدوج زي رأفت الهجان!! يابن الإيه يا لعيب انت عاش يا بطل
... بطلي هبل يا كنزي انا مش هسيب الماڤيا ومش هسلم حاجة لحد
... ليه يعني مسؤول كبير ف الدولة بيكلمك وعايز ترفض!
... عشان انا مبشتغلش عند حد أنا ملك نفسي وبس
... طب سلمه السلاح وخلينا نخلص!
... برضو لأ .. السلاح دة هيروح للي يستاهلوه!
بحنق ... ومين بقا اللي يستاهله الإرهابيين والمجرمين
... لا يا كنزي انا لو كنت عايز أبيعه ل دول ما كنتش هستنى ل دلوقتي .. لكن أنا عندي قضية مؤمن بيها ولازم أكملها للآخر .. الجيش مش مستني أسلحتي عشان يدافع عن نفسه .. لكن ف ناس وبلاد معندناش القدرة للدفاع عن ابسط حقوقها وهي أرضها
بصتله بغرابة وتساؤل
... ومين الناس دول يا أمان
أمان ابتلع ريقه وسكت وهو باصص لها ..................
الثلاثون

تم نسخ الرابط