رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 40الاخير والخاتمه
ايه يا اخويا علي النكد والمسؤليه..
طارق
بلاش انت وبلاش الكلمتين دول انا لسه ببدأ..
حسن
رووح بعيد عن عمك وانت اكبر بقي شويه ده بدل ما تديه نصيحه وهو داخل دنيا جديده
عز
ما انا كنت هنصحه يهرب بس خۏفت يعمل بيها وېفضحنا
ضحك طارق وحسن قال بغيظ
ربنا ياخدك انت وهو اوعو من وشي..
مشي حسن وعز قال
انا رجلي وجعتني رايح اقعد
طارق
استني مين هيستقبل النااس..
عز
شوف عبدالله ولا كمال ولا سيف او زين اي حد حلو عن دماااغ امي..
_ورااح عز قعد مع فيروز وشهد ويوونس اللي كان مدااايق وهو بيتكلم مع يوووسف ابنه..
عز
في ايه مالكم
يوسف
احضرنا انت يا زيزو مراتي ما رضيتش تيجي معايا ابويا بقي حالف عليا انكد عليها يرضيك
يونس
انا قولتلك تنكد عليها انا بقولك تبقي رااجل ده انت بتخاااف منها يخربيتك
عز
حقه متجوز بنت عمار المنشاووي ما يخاافش منها ازاي
يونس
يا عز ما بهزرش دي حتي ما خلتهووش جااب معاه العيال يفرحو
شهد
انت مالك مش ابنك مرتاح معاها
يونس
انت مرتاح يا رووح امك معاها
يوسف
لازم ابقي مرتاح ويعدين دي واحده لو شخط بس فيها بلاقي ابوها واخواتها وعمها وامها في وشي انا قد دول انا..
فيروز
ما تزعلش مني يا يوسف انت ما كانش ليك غير الجوازه دي..
يونس
اهو خليته يبعتلها رساله يقولها تيجي عشان انا طلبت منها تيجي هنشووف بقي هتعملك قيمه قدااام ابوك وهتيجي ولا لا
يووسف
يزن فين انا رااايح اقعد مع يزن
قاام. يووسف وعز قال
ما تبقاااش راجل كبير يا يونس وخرااب بيوت سيب ابنك في حالة وبعدين انت تحمد ربنا بقي ناجح ورجل اعمال مشهور ومتجوز وحياته مستقره انت كنت فين وبقيت فين
شهد
والله بقوله كده يا عز بس هو لازم يحشر مناخيره في كل حاجه
يونس
دول ولادي وانا بهتم بمصلحتهم..
عز
المهم طيب زين اهو هيتخرج السنه دي ويارا خلصت الجامعه عايزين نفرح بالعيال
يونس
بعدين مش وقته
فيروز
هو ايه اللي مش وقته انت هتخللهم جنبك وكل ما نتكلم معاك في الموضوع ده تقفله وتتهرب مننا
يونس
عز لم مراتك وبعدين الكلام ده كلام رجاله النسوان بتدخل ليه
شهد
ما قالتش حاجه غلط هي
يونس
اخرسي انتي كمان وبعدين مش خلتوهم كتبو الكتااب اصبرو بقي لحد ما احددلكم الفرح
عز
اول ما زين يتخرج الاسبوع اللي بعدها الفرح ورحمة ابوك ما انت قايل حاجه تاني واللي تطلبه هنعمله اسكت بقي
يونس
هو ابنك خد البت ورااح فين اصلا
عز
اهم واقفين لوحدهم الواد طالع رومانسي لابوه
يونس
اقسم بالله لو كان بس فيه واحد في الميه منك ما كنت هجوزه بنتي لو السما اطبقت علي الارض..
_وعند زين ويارا كانو واقفين مع بعض وهو ماااسك ايدها وقالها..
زين
بس لو احنا فرحنا زي ما مخططين كده هيبقي احلي بكتير من الفرح ده
يارا
اكيد فرحنا هيبقي احلي بس بابا يوافق
زين
لا ان شاء الله النهارده بابا يقنعه ما اقنعهوش هنتجوز وخلاص ونحطه في الامر الواقع لانه زودها معايا بصرااحه..
يارا
زودها ايه علي فكره عادي طارق وهنا اهو مخطوبين معانا تقريبا واكبر مننا ولسه بيتجوزو النهارده اهو
زين
انا مالي بيهم انا لو عليا كنت اتجوزك من اول ما قولتلك اني بحبك
يارا بخجل
معلش بقي.
زين
معلش في عينك قولي وانا كمان بحبك..
يارا بتوتر
بس الناس حوالينا عيب..
زين
كاتب الكتاب انا فبراحتي..
يارا بهدوء
وانا كمان بحبك هرووح اقعد مع البنات بقي..
_وساابته بسرعه ومشيت وهو ابتسم بهدووووء وجات رضوي وقفت جنبيه وقالت..
رضوي
زين ما شوقتش حاامد
زين
لا بس كان واقف مع يزن من شويه في حااجه ولا ايه
رضوي
اخد أواب ومش عارفه رااح فين
_وقف معاهم يوووسف في الوقت ده ولاول مره من اخر مره اتقاابل فيها مع رضوي يشووفها ويتقاابلو وكانت نظرااتهم لبعض مختلفه هو الشووق والحب لسه باينين عليه علي عكسها هي اللي كانت نظراها ليه عاديه جدا وقال هو بهدوووء
يوسف
عامله ايه يا رضوي
رضوي
تمام الحمد لله حامد هنااك ااهو هروحله بقي يا زين..
_وسابتهم ومشيت ورااحت وقفت مع حامد اللي كان شاايل ابنه اللي عنده 4 سنين علي ايده ورضوي بتتكلم معاه بأبتساامه واسعه ونظره كان. ديما بيتمني يوووسف انها تبقي ليه. وبيتمني ان الحيااه اللي هي عايشاها مع حامد كانت تبقي حيااته هو لكن القدر كان غير راضي عن. احلاامه..
زين
يووسف سيلا مراتك جاات..
اتنفض يوسف بخووف وقال
جات فين
كتم زين ضحكته وقال
هنااك اهي دي واقفه من بدري مع ريناد..
راااحلها بسرعه يوسف وقال
انتي جيتي يا حبيبتي..
بصتله سيلا بضيق وريناد قالت
هاتي الولاد هخليهم يلعبو مع العيال في ملاهي هنااك جنب القااعه قدامنا هنا هيلعبو فيها مع بعض
سيلا
اوكي يا ريناد هتعبك يا حبيبتي
ريناد
لا ما فيش تعب ولا حاجه..
مشيت ريناد ويوسف قال
مش قولتي انك مش جايه
سيلا
ما حبتش اصغرك قداام باباك قولي بقي مين اللي كنت واقف معاها دي وبعد ما مشيت فضلت متنح عليها
يوسف بقلق
مين
سيلا
انا اللي بسألك..
يوسف
بتسأليني علي مين هتنح علي مين هو انا عيني تقدر تروح اصلا علي واحده غيرك
سيلا قربت منه وقالت
بس حلوه رضوي في الحقيقه ولا هي كانت وحشه واحلوت دلوقتي
يوسف بتوتر
ما كنتش اقصد ابصلها علي فكره انا بس كنت مستغرب ازاي عمرت في جوازتها من ابن عمي النكدي ده بس دي كل الحكايه
سيلا
حسابنا في البيت انا هرووح اقعد. مع طنط
قالت كلامها وساابته ومشيت ويوسف قال بغيظ
كان يووم اسوود يوم ما اتجوزتك يا شيخه..
يزن
انت بتكلم نفسك ولا ايه
يوسف بغيظ
يا عمم مش كده دي خنقااني بشكل
يزن
ذنووووب وبتخلص بس والله بتحبك يا يوسف وبعدين ده انت عملت المستحيل عشان تنجوزها ولا نسيت
يوسف
ما انا كمان بحبها بس هي مفتريه وامها مفتريه وابوها مفتري انا مش قد العيله دي
يزن
معلش يا حبيبي تعالي اقعد معانا بدل ما انت واقف كده زي الكتكوت المبلول..
_وعلي ترابيزة علياء كانت قااعده جنبيها لميااء اللي مش سايبه حد في الفرح غير وبتتكلم عليه وقعد عبدالله حنب روان وقالها.
عبدالله
سيبتهم اهو وجيت اقعد معاكي
ابتسمت روان ولمياء قالت
ما كفايه دلع فيها يا عبدالله هي كانت اول اللي حملت وهتخلف اومال لو كانت حامل في ولد مش في بنت
عبدالله
الولد زي البنت يا خابتي وكفاايه انها بنت هتبقي زي روان دي بالدنيا واللي عليها..
علياء
تسلم يا عبدالله ربنا يقومك بالسلامه يا روان
روان
الله يسلمك يا عمتوو..
لمياء
سحرالهم يا روان ده انتي ما كانش حد بيطيقك
كتم عبدالله ضحكته وروان قالت بغيظ
عبدالله قومني من هنا والنبي
لمياء
قولي يا عبدالله اخوك ما جااش ليه فرح ابن خاله هو ومراته وعياله ايه كترنا علي بعض
كمال
ابنه تعبان شويه واخد دور برد وقاعدين جنبه وكلم خالي حسن واعتذرله
علياء
والله قولتلها يا عبدالله بس انت عااارف خالتك بقي
لمياااء
طيب قولي يا عبدالله ما تعرفش خالك عز جااب شبكه بكام لمرات ابنه بنت يونس الصاوي
عبدالله
وانا مالي يا خالتي ما تخلينا في حالنا..
علياء
بقولك ايه يا عبدالله خد مراتك خليها تتمشي شويه خالتك مش هتخلص النهارده
_واخد فعلا عبدالله روان ومشيو وعند ريناد كانت واقفه لوحدها وقرب منها سيف وقال..
سيف
ريناد هي فين تيا سما مرااتي عايزه تسلم عليها
ريناد
في الملاهي اللي جنب القااعه الأطفال كلهم هناك وعشان هي اكبر واحده قااعده معاهم وبتاخد بالها منهم ولما يبدأ الفرح هيجو
سيف
خلاص تمام لما تيجي هبقي اخليها تسلم عليها..
مشي سيف وراحلها يزن وقال
كان عايز ايه
ريناد
بيسأل عن تيا قولتله شويه وهجيبها
يزن
ماشي بس ايه القمر ده احلي واحده في الفرح والله
ريناد
طبعا مش مرات يزن الصاوي لازم ابقي احلي واحده ايوه صح باباك قدام بابا وماما فضل يقولي يا ام البنات وعقبال ما تخاوي بناتك انا مش هسكتله كتير
ضحك يزن وقال
معلش حقك عليا وعقبال نخاوي البنات فعلا يعني ونجيب اخ لتيا وسيلين يلعب معاهم ويخلي باله منهم
ريناد
لما تبقي سلين تكبر شويه حرام عليكم والله..
يزن
هو انا قولتلك تعالي نجيبه دلوقتي ما هو بعدين فعلا..
جه طارق وقف جنبيهم وقال
ريناد الحقي اختك شكلها هتعملها النهارده اقسم بالله اروح فيكم في داهيه..
ريناد
اهدي طيب وقولي في ايه مش فاهمه
طارق
الست روووان قولنالها ما تجيش وجات وكل شويه انا حاسه اني هولد النهارده
ضحكت ريناد هي يزن وقالت
والله بتهزر معاك دي لسه اصلا في التامن
طارق
هزارها رخمم وابوكي كمان اللي طلع فووق بقاله سااعه وما نزلش هنباات هنا النهارده
يزن
مستعجل علي ايه روحي يا ريناد شوفيهم اتأخرو ليه قوليلهم العريس مستعجل..
_وفي الوقت ده في اوضة هنا في الاوتيل كانت واقفه قدااام المرايا بفستانها الابيض الاكتر من رائع وحجاابها اللي لايق جدا علي الفستان وفي ايدها السلسله بتاعتها اللي فيها صورة باباها ومامتها ابتسمت بدموع وقالت..
هنا
كان نفسي تبقو معايا النهارده هو ايوه ماما ليلي وبابا حسن ما قصرووش في حاحه بس وحودكم انتو كان هيفرق معايا اوووي في يووم زي ده..
_ورفعت ايدها بالسلسله ولبستها وفي الوقت ده دخلت عندها ليلي وقالت..
ليلي
عروستنا الحلوه جهزت خلاص..
هنا بقلق
تمام يا ماما جهزت
ليلي
بسم الله ما شاء الله زي القمر يا حبيبي يا بخت ابني بيكي..
ابتسمت هنا بخجل وليلي قالت
قبل ما يجي حسن يااخدك انا عايزه اقولك كلمتين قولتهم لبناتي وهما بيتجوزو ودلوقتي جه دورك انتي كمان اقولهم ليكي وهقولك كمان اكتر من اللي قولته لبناتي يا هنا..
هنا
خير يا ماما ان شاء الله
ليلي
عارفه يا هنا انا لما اتجوزت حسن كنت طايره من الفرحه ان الراااجل اللي بحبه خلاص بقي من نصيبي وبقيت بعمل كل حاجه في ايدي عشان ارضيه واسعده ما كنتش بستني مقابل منه انا كنت بعمل كده من حبي فيه وهو ما قصرش معايا كان ديما بيقدرني وبيحافظ. عليا عملنا عيله حلوه اووي انا وهو اول ما اتجوزنا قالي انا نفسي افضل ديما جنب اخواتي مش عايز ابعد عنهم قالي انا من غير اخواتي اتوه يا ليلي اوعي في يوم تكوني سبب في بعدي عنهم فبقيت انا كمان بعتبر اخواته اخواتي وبرغم ان لمياء كانت قاسيه شويه عليا وعلي بنتي انا عمري ما قولت لحسن ابعد عنها بالعكس كنت بحاول اصلح الامور ديما بينهم عشان عارفه ان حسن بيبقي زعلان وهو بعيد عن اي حد من اخواته انا بقولك الحاحات دي دلوقتي عشان انتي اللي هتبقي مكاني في البيت بعد كده البيت مش هيبقي بيت ليلي لا ده هيبقي بيت هنا وبيت الهنا كله كمان بناتي دول اخواتك مالهمش غير طارق خليكم انتو ديما اساس العيله واساس اللمه اللي الكل بيحب يجي عندكم ويحبكم مهما حصلت مشاكل وخلافات اوعي تخليهم يتفرقو عن بعض دي امانه وانا بسلمها ليكي يا هنا وانتي هتقدري تشيلي الامانه دي
هنا بهدوء
ما تقلقيش يا ماما انا الامان والدفي اللي حسيت بيهم وسطكم عمري ما هخليه يقل ولا ينقص من بيت بابا حسن وهعمل كل اللي اقدر عليه عشان تفضل علاقة طارق واخواتي واخواته زي ما هي واكتر كمان من كده
حضنتها ليلي وقالت
ربنا يسعدكم يا حبيبتي
ويباركلنا فيكي يارب..
_وجه حسن في الوقت ده واخدها ونزل وسلمها لطارق اللي كان طاير من الفرحه والكل كان سعيد ومبسوط ليهم وعلي ترابيزة يونس الصاوي كان قااعد هو وشهد لوحدهم وهماد بيتابعو الفرح او بالاخص بيتابعو ولادهم اللي كل واحد فيهم بقيت ليه حياته واولاده وعيلته الجديده حتي يارا كانت طول الوقت مع زين وفيروز وعز ومبسووطه جدا بوجودها معاهم قرب يوونس بالكرسي بتااعه من شهد وحاطها بدراعه واخدها في حضنه فاستغربت وقالتله..
شهد
انت بتعمل ايه
يونس
عادي حسيت اننا فعلا بقينا لوحدنا وفي الآخر مالناااش غير بعض
شهد
المهم انهم مبسووطين يا يونس
يونس
فاااكره يووم فرحنا
ابتسمت بهدوء وقالت
يااه كنت مرعووبه منك حرفيا
ضحك وقال
بس كان يوم حلو كنت هتجنن نظرة النااس ليكي والكل مبهور بجمالك فاكره حارة الصاوي والمعلم يونس والموقف وبداية الحكايه من الاول
ابتسمت شهد بدموع علي تلك الذكريات وقالت
كانت ايااام حلوه اووي مع انها كانت صعبه وقاسيه بس ياريتها ترجع العمر عدي بسرعه اووي علينا يا يونس
يونس
بس انتي احلي في العمر ده يا شهد لو هتمني انه يرجع من الاول هتمني يرجع عشان اعيش معاكي من الاول تاني وما اعملش اي حاجه تزعلك مني..
مسكت ايده وقالت
اللي حصل حصل خلاص وانا مش فاكرالك غير الحلو وبس اصل فالاخر اهو انا وانت مالناااش غير بعض يا قلب شهد...
_قالت كلامها ونامت براسها علي كتفه وهو ضمھا ليه اكتر وهما بيتابعو الفرح وذكرياتهم كلها بتتعاد قدامهم.
_وهكذا مضت الحياة فمنهم من نال سعادته كاملة ومنهم من ظل يحمل شيئا من الماضي في قلبه حتي الذكريات الجميله اصبحت مؤلمھ لاننا لا نستطيع تكرارها لم ينسي احد تلك الذكريات ولكنهم تعلموا أن يكملوا الطريق لأن الماضي قد ذهب وهذه سنة الحياة وفي النهاية ابتسمت الحياة لهم جميعا. عاشوا سعادتهم كما تمنوا ومن بقي في قلبه شيء من الماضي لم يمنعه من الفرح بل علمه كيف يواصل الطريق. فالسعادة لا تعني النسيان دائما بل تعني أن نكمل الحياة بسلام.
النهايه
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي