رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 31 بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

انتي.
قالها عامر من غير ما يعلي صوته بس الكلمة كانت تقيلة.
انتي اللي أقنعتيني إن السيطرة رجولة وإن القسۏة تربية وإن الابن يتكسر عشان يتعدل.
ده حفيدى ! وكنت بخاف عليه!
لا كنتي پتخافي منه مش عليه. وللأسف خۏفك اتجسد وفعلا شعيب بقى هو كبير العيله واللى فى ايده كل حاجه 
كنتى خاېفه إبن راضيه يكبر وراضيه تكبر معاه او كبر وبقى اكبر مما تتخيلى واحنا اللى بقينا صغيرين اوى قدامه 
سكتت لحظة وبعدين حاولت تمسك أعصابها
واللي بيعمله دلوقتي ده اسمه إيه قلة أصل
ابتسم عامر بسخرية موجوعة
ده اسمه واحد اتوجع بدري فكبر قبل أوانه. واحد ماشفش خير من أهله حتى من ابوه اللى المفروض يكون سند ليه عشان كده من هنا ورايح انا هسانده فى كل حاجة صح وغلط 
هتقف معاه قصاد اهلك 
ابنى من اهلى طبعا يا رتنى كنت عرفت ده زمان الزوجه والابن اهل الراجل مش امه واخواته بس الزوجه مجرد ما بقيت مسئول عنها بقت من اهلى 
اټصدمت جملات من هجوم ابنها عليها كانت فاكره انها هتقظر تسيطر عليه زى زمان 
مرت الايام وجه يوم زفاق شعيب ومروه 
كان زفاف اسطورى 
اتفتح باب القاعة الرئيسية في الفندق والأنوار خاڤتة للحظة قبل ما تشتعل مرة واحدة 
سقف القاعة متغطي بشموع كريستال نازلة زي المطر والورد الأبيض والموف مغطي كل ركن ريحته مالية المكان بهدوء فخم. 
شعيب كان ماسك إيد مروة بقوة كأنه بيطمنها إن كل الأضواء دي والعيون اللي باصة عليهم مش أهم منه. مشيوا على الريد كاربت ببطء ومروة كانت حاسة إنها ماشية فوق السحاب فستانها المنفوش كان بيتحرك وراها بوقار ووشها من كتر الخجل كان منور أكتر من الكريستال اللي متعلق في السقف.
أول ما وصلوا لنص القاعة شعيب وقف ولف وشه ليها وبص لها بصه خلت مروة تنسى كل الناس اللي حواليها.
مروة.. بصيلي.
رفعت عينيها ليه بكسوف فكمل كلامه بصوت واطي ومسموع ليها هي بس
شايفة كل ده كل ده ولا حاجة جنب فرحة قلبي بيكي النهاردة. أنا الليلة دي أسعد راجل في الدنيا عشان قدرت أوفي بوعدي ليكي وبقيتي قدام الكل مروة شعيب.
مروة ابتسمت بدموع لمعت في عينيها من كتر الفرحة 
أنا كنت خاېفة اليوم ده ميجيش يا شعيب.. كنت خاېفة الحلم يخلص قبل ما يبدأ بس إنت كنت السند اللي بجد.
شعيب قرب منها أكتر لدرجة إن أنفاسهم اختلطت وهمس لها بنبرة كلها رجولة وثبات
الحلم بدأ دلوقتي يا قلب شعيب.. ومفيش قوة على الأرض تقدر تنهيه. طول ما أنا فيا نفس مفيش دمعة حزن هتعرف طريق عينيكي دي تاني.
اشتغلت المزيكا الهادية ولف شعيب دراعه حوالين خصرها بتملك وحنان وبدأوا يرقصوا سلو وسط القاعة. مروة كانت حاسة إن القاعة فضيت من الناس مفيش غيرها وغيره وصوت نبض قلبه اللي كان مسموع ليها أوضح من المزيكا نفسها.
سندت راسها على كتفه وغمضت عينيها فوشوشها بصوت دافي
عارفة يا مروة.. الفرح ده كله بالمعازيم بالأضواء بالورد.. معمول عشان حاجة واحدة بس عشان الدنيا كلها تعرف إنك إنتي اللي قدرتى تسرقى قلبي . إنتي مش بس عروسة إنتي الجايزة اللي ربنا اكرمني بيها بعد صبر طويل.
مروة اتنهدت براحة وهمست له
أنا بحبك أوي يا شعيب.. بحبك لدرجة إني مش عايزة الرقصة دي تخلص أبدا.
ضحك شعيب ضحكة خفيفة وباس راسها قدام الكل وكأنه ببيعت رسالة صامتة لأهله اللي قاعدين يراقبوا بغل رسالة بتقول دي ملكي وده اختياري والكلمة
تم نسخ الرابط