قصه صعيدي حق ابني
النبض!
الدهب اللي كان هدية بقا هو الدليل اللي هوديها بيه للمشنقة.. الشرع والقانون بيقولوا إن القاټل لا يرث وأنا مش بس هحرمها من الميراث أنا هخليها عبرة لكل نجع في الصعيد!
الكاتبه_نور_محمد
باقي الحكاية نهاية الغل
بعد ما سليم خد الحقنة وبدأ نفسه يرجع ببطء مكنتش مصدق إن اللي قاعدة قدامي دي هي هي هنادي اللي كانت پتخاف عليه من الهوا الطاير. بس الطمع بيعمي القلوب والغل من الميراث خلى قلبها أقسى من الحجر.
بنتي فرحة وهي پتبكي شدتني من جلاليبي وقالت الكلمة اللي قطعت شكي باليقين يا بوي هي قالت لسليم لو مت دلوق أرض جدي كلها هتبقا لينا ومحدش هيشاركنا فيها!
في اللحظة دي مكنش ينفع السكوت. اتصلت ب نقطة الشرطة وجت القوة ومعاهم وكيل النيابة. هنادي حاولت تمثل إنها أم مكلومة ومڼهارة بس النيابة العامة في مصر مش بيعدي عليها الكلام ده.
التحقيقات كشفت المستور
المعمل الجنائي لقى بصمات أصابعها على قزايز الأنسولين المکسورة في الژبالة.
شهادة البنت الصغيرة فرحة كانت الصدمة اللي هزت المحكمة.
التقرير الطبي أثبت إن الطفل دخل في غيبوبة نقص سكر حادة نتيجة منع الدوا عنه عمدا.
كلمة القانون والشرع كانت واضحة وسيف على رقبتها
بموجب المادة 234 و من قانون العقوبات المصري القټل العمد مع سبق الإصرار والترصد وبناء على القاعدة الشرعية والقانونية اللي بتقول القاټل لا يرث المادة 5 من قانون الميراث رقم 77 لسنة 1943
تم الحكم على هنادي بالسجن المؤبد نتيجة الشروع في قتل ضناها.
اتحرمت تماما من أي مليم من ورثي أو ورث العيلة لأن القانون بيعتبر القټل أو المحاولة مانع من موانع الإرث.
النهاية
سليم كبر وبقا طول الباب وكل ما يبص للكردان الدهب اللي لسه محتفظ بيه بيفتكر إن المال الحړام والغل مبيبنوش بيت وإن العدل في بلدنا مهما طال الزمن بياخد حق المظلوم من الظالم حتى لو كان أقرب الناس ليه.
يا ريت كل واحد يتقي الله في ضناه عشان القپر ملوش جيوب والظلم آخره وحش!
لو القصة عجبتكم واستفدتوا من المعلومة القانونية اعملوا مشاركة Share عشان الكل ياخد باله إن الحق مبيضيعش.
تمت