رواية سكان الفصل السابع عشر 17بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

من المنزل و لكن قطعت طريقة اخته قائلة بخجل بيجاد استني استدار لها قائلا باقتضاب مصطنع نعم يا مها في حاجة
مها بدموع انا آسفة بالله عليك متفضلش زعلان مني .. انا مش عارفة اذاكر أو افهم حاجة بالله عليك تسامحني و قولي مسامحك يا بيجاد .. والله العظيم ما كان قصدي .. كنت بغير منها بس .. اقترب منها ثم ملس علي رأسها قائلا انتي اختي يا عبيطة .. و انتي عارفة إني بعتبرك بنتي .. يعني مهما تغلطي مقدرش ازعل منك .. انا بس بعمل كدا عشانك انتي .. عشان تتعلمي الصح من الغلط .. عاوزك تعرفي حاجة .. إني دايما معاكي .. اغلطي و اتعلمي من غلطك و هتلقيني في ظهرك بس متاذيش حد بغلطك دا يا مها فهماني
هزت مها رأسها بايجاب بسعادة قائلة فهماك يا حبيبي ربنا يخليك ليا و ميحرمنيش منك ابدا أبدا
بيجاد ولا يحرمني منك يا حبيبتي يلا روحي ذاكري و انا ورايا مشوار هخلصه و اجي علطول
مها ماشي .. ثم دلفت الي غرفتها بسرعة تذاكر دروسها السابقة و القادمة 
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 
عمر بقولك اي يا ماما يا حبيبتي انتي
أسماء قول يا اخرت صبري
عمر بابتسامة عريضة شكلي حلو بالنيولوك دا .. و البرفان ريحته حلوه واللي احط من بتاع بابا
أسماء مالك يخويا متشيك كدا و علي سنجة عشرة تكونش رايح تقابل العروسة و احنا مش عارفين
عمر يا ماما يا لئيمه عرفتي ازاي انا فعلا رايح اقابلها .. انتي متعرفيش يا أسماء وحشاني قد اي .. التهب القلب شوقا لها يا أمي
أسماء و بتقول أشعار فيها كمان .. روح يا معفن الا ما قولتلي كلمه عدله من ساعة ما خلفتك .. كتها نيلة اللي عاوزه خلف .. تيجي تشوف اللي خلفوا غور ياض من وشي عيله تودي الواحد العباسية كتكم الهم
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 
سجده انا عارفه انه يوم باين من أوله هيوزع علينا درجات الامتحان ثقه في الله هروح لأمي بكحكه .. مش هخليها تعمل كحك العيد هفتحلها انا فرن ..
بقلم زهرة عصام 
يتبع

تم نسخ الرابط