رواية حب_بين_السطور البارت_الواحد_والعشرون بقلم سمية احمد

موقع أيام نيوز

أبدا... 
اما كنان لم يعد يعرف من هو ظهرت تؤام سارة مره واحده ولكن صدمه ساره كانت قوية.. لقد دمروها بالبطئ... 
شعر الجميع بالخجل من ناحيتها ليصعد كل شخص جناحه عدا أنس وخالد وكنان... 
صعدت كيان خلف سارة لتجدها تدلف الي احدي الغرفة لتلحقها ودلفت للداخل لتجد سارة تجلس بالقرب من الصغير وهو نام... 
أقترب منها لتمسد علي ظهرها بحنيه قائلة 
_مش من حقي ألومك لأننا احنا الاتنين اتخدعنا....
_أنا عايزه امشي من هنا...
بادلتها كيان العناق لتبكي معها لتردف پبكاء 
_بس خالد بيحبك وكلهم بيحبوكي...
سارة من بين شهقاتها 
_لو عايزة تساعديني هخليني امشي من هنا ارجوكي.... 
في الأسفل صړخ كنان بڠصب 
_انت خبيت عليا وجود كيان ليه... مش من حقك تخبي عليا حقيقة اختي... دي حاجه متخصكش اصلاا.
انس بهدوء 
_كنان ممكن تهدا مش شايف حاله خالد.. 
صړخ بڠصب 
_حاله مش اصعب من حالي... مشينا الطريق ده سوا ولازم نكمل للأخر بس هو اوقات بيستخدم غبائه...
لم يكمل حديثة بسب اللكمه التي تلقها من خالد..
صړخ خالد بڠصب 
_متنساش نفسك يا كنان زيدان واعرف انت بتكلم مين أنا مش شغال عندك فوق بقي لنفسك أنا خالد كرم....
غادر خالد تارك القصر ليذهب ناحيه المخزن الذي يجمع هاني ومازن...
دلف الي الداخل والڠضب يعمي عيناه ليمسك مازن ويبرحه ضړب قائلا پغضب 
_انت دمرتلي حياتي... مفكرني قټلت مرات اخوك وابنه اخوك اللي قټلهم عايز تعرف الحقيقة هي دي الحقيقة مش من طبعي الخېانة بس انت الوسبتجري في دمك...
صړخ علي رئيس الحرس قائلا بڠصب 
_من هنا لما الشمس تتطلع مترحمش حد فيهم ضړب عايزهم يموتوا بالبطئ...
يحاول اطفاء الڼار التي بقلبه بينما هو من سمح لهم بأشغال تلك الڼار... 
شعرت بأنفاس حارة تلفح عنقها لتفتح عيناها ببطئ لتجده أمامها يقبلها دفعته لتردف بعتاب 
_لو كنت بجد بتحبني مكنتش عملت كل ده...
_كنت خاېفة عليكي كنت مفكر نفسي بحميكي.. كنت خاېف علي مشاعرك ورد فعلك.. كنت خاېف تبعدي عني.. كنت خاېف اخسرك يا سارة..
سارة پبكاء 
_بس انت خسرتني خلاص يا خالد.. حتي لو كان في امل انت ضيعته من إيدك...
حاوط وجهها بين يديه ليقول وعينيه ممتلي بالدموع 
_سارة أنا بحبك بلاش تعملي فينا كده... بلاش تبعدي عن بالشكل ده.. سارة أنا محتاجك...
دفعته لتقول بعتاب
_وأنا كنت محتاجاك بس انت بعدت... شفت الفرق يا خالد أنا كنت محتاجك يمكن أكتر ما انت محتاجني دلوقتي...
أقترب منها خالد ليحضنها بقوة ليشدد من عناقها ليردف بضعف 
_سارة أنا بحبك... 
سارة بضعف 
_أنا حبيتك بس انت دمرتنا..
قبلها بعنقها ليردف من وسط دموعه 
_أنا كنت ضحيه زيك أنا مليش ذنب والله كل ذنبي إني كنت عايز احميكي...
قبل كل أنحاء وجهها لتستسلم له سارة ويخوصوا في بحور عشقهم....
ربما تكن الليلة الاخيره التي تجمع تلك
تم نسخ الرابط