رواية وليتهم يشعرون الفصل الخامس عشر 15بقلم ديدا الشهاوي
خالد
_عامله ايه يادلوقتي
_مستر خالد انا بجد بشكرك علي اللي عملته بس مكنش بطريقه دي كده ممكن تخسر مياده
_فكك منها المهم اخوكي جابلك حقك
_والله انا مدخلتش في شغلها انا حليت مشكله
_انا عرفت داده حليمه قالتلي كل حاجه وانتي صح بس انا جاي لحاجه تانيه خالص مش عارف الحاجه دي هتفرحك ولا تزعلك
_خير يامستر قلقتني
_بصي لما نكون سوا اسمي خالد فاهمه مافيش اخت تقول لاخوها مستر
_حاضر
_ندي انا روحت بيتكم واتكلمت مع اختك وشوفت والدتك
انا هنا اټصدمت من الكلام وكان رده فعلي غريبه ضحك وعياط
_بجد ولا بتضحك عليا اقولي انت شوفت اختي شوفت ماما طب بابا واخويا اقولي ياخالد عرفت ازي توصلهم وليه مقولتش ليا
طمني عليهم نادين اختي كويسه اتكلم ساكت ليه
_عشان مش عارف اتكلم وانتي كده انا لما سمعت حكايتك حفظت العنوان اللي كنتي قايله عليه ونزلت القاهره وبمعارفي قدرت اوصل العنوان وكمان اسكن في البيت اللي انتم فيه
_طب احكيلي انت متعرفش هما وحشني اد ايه اقول طمني عليهم
وهنا خالد حكالي كل اللي حصل لغايه ماسالته علي ماما
_وماما اخبارها وكلمتها ازي
_هنا خالد بتوتر ماهو انا مكلمتهاش
_مش فاهمه ياعني ايه
_انا لاقيتها علي كرسي متحرك ومش بتتكلم ووالدك مسافر واخوكي كمان
_ياعني ماما ونادين لوحديهم عشان كده الولد بيضايق في اختي
_خالد انا عاوزه اشوفهم بس ازي انا مش قادره اوريهم وشي
_خلاص ارجعي ليهم واطلبي السماح واللي حسيته ان غيابك اثر فيهم
_لا مش هقدر اواجهم دلوقتي انا السبب اللي امي فيه ازي اقدر اواجهم وبابا هيتقبلني ازي لا صعب بس في نفس الوقت ھموت وعاوزه اشوفهم
وعنا نزلت اڼهيار وبكاء علي حالهم وحالي غلطتي الوحيده اني سبتهم
_ندي اهدي انتي مش بتثقي فيا
_ايوه
_خلاص جهزي نفسك هتشوفيهم انهارده
_ازي
هقولك
في شركه الدعايه والاعلان
_استاذه مياده مالك في حاجه مزعالكي
_لا مضيقه شوي المهم انت اخبار الشغل والسكن اي
_كله تمام الحمدلله
_طب كويس المهم ترفع راسي وراس اسامه مع خالد خطيبي
هنا احمد لما سمع كلمه خطيبي كانها طعنه في قلبه بجد احمد كان بيحب مياده فوق ماتتخيلوا
_يلا هقوم ابلغ خالد بيك واشوفك بعدين
_تمام بالف سلامه منتظرك
_انت بتقول هسافر ازي معاك وازي ادخل عليهم كده
_اسمعي الكلام جهزي نفسك زي مااقولتلك
خالد خلص كل الاوراق اللي متعطله وفعلا خدني معاه علي القاهره وهشوف امي واختي
وصلنا البيت وطلعت الدور كان لسه سايبه العماره امبارح
وهنا خالد بيخبط علي نادين واول ماسمعت صوتها قلبي دق ورفرف من السعاده
_مين اللي بره
_انا خالد يانادين
_هنا فتحت الباب
يتبع