رواية شمس الفصل 15_16بقلم امل السيد
بعينيها على حماتها بس مش شايفاها لمحت على عمار قامت راحت له
شمس البقاء لله العمر الطويل لك
عمار حياتك الباقية
شمس حم هي مامتك فين
عمار تعبانة شوية
شمس هو أنا ممكن أشوفها
عمار لا بلاش شكرا أنك جيتي وعملتي الواجب ممكن تمشي
شمس بأستغراب نعم أنت بتكلمني كده ليه
عمار آسف مش قصدي
شمس طيب ممكن أشوفها وعزيها
عمار أكيد عن إذنك
أم شمس كنتي فين
شمس كنت بعزي الدكتور عمار
أم شمس طب يلا خلينا نمشي
شمس أشوف حماتي وعزيها وبعد كده نمشي
أم شمس هي فين
شمس بيقولوا تعبانة أكيد في اوضتها
شمس كانت هي أمها دخلت أوضة حماتها نائمة على السرير وجنبها شوية ستات
أم شمس البقية في حياتك ام عمار شد حيلك
أم عمار أنتم إيه اللي جابكم جايين تشمتوا
أم شمس أعوذ بالله هو المۏت بيتشمد في يا وليه أنت
بس مقدرة الحالة اللي أنت فيها احنا جايين نعمل الواجب
أم عمار بنتك خدت ابني مني
شمس راح للي خلقه كلنا هنروح
أنا ما خدتش ابنك منك بالعكس هو اللي كان ليه حياته خاصة بعيد عنكم
أم عمار لو طلبت منك طلب هتنفذيه
شمس طلب إيه
أم عمار هاتي عيال عاصم وتعالي عيشي معايا البيت بقي فاضي
شمس بصت لامها ومش عارفة تقول إيه
عند غزل وعمرو
قاعدة وشها في الأرض قدام عمها وحماتها وأمها مش عارفة تقول إيه
أبو عمرو ما كنتش متوقع منك كده يا بنت أخويا تاخدي اللي في بطنك وتهربي هي دي تربيتنا ليكي
غزل أنا...
أبو غزل أنت اخرسي خالص تعملي فيا كده تخلي الناس تتكلم عليا وتقول ما عرفتش آر بي كي أربع سنين لوحد بس أنا هربيك
عمرو ما حدش ليه دعوة بيها أنا واثق في مراتي كانت عند حد محترم وإن كان على التربية فهي قدها خشي ارتاح يا غزل الطريق كان طويل
غزل بتبص لعمرو اللي كان ممكن يستغل الفرصة ويبهدلها
أم عمرو أنت إزاي تعدي الموضوع كده
عمرو أعمل إيه يعني أعلق لها المشنقة أنا لقيت مراتي وابني بعد أربع سنين والحمد لله بخير عندي بالدنيا مش هسيبهم يضيعهم مني علشان كلمتين ما لهمش أي لازمه
أنا محتاج أنام طريق كان طويل
عمرو خش الأوضة اللي فيها ابنه خدوا في حضنه ونام
شمس ما قدرتش ترفض طلب حماتها وراحت تعيش معاها كانت مستغربة من معاملتها الحلوة ليها وعيالها
عمار يفتح عينيه غمضها تاني وفتحها مش مصدق اللي هو شايفه صدمة نزلت عليه في زهول بعيدها عن حضنه قام بسرعة لبس هدومه قاعد على الكرسي وحط على وشه
شمس بتفتح عينيها وبعدين.....
يتبع.........
روايه_شمس
بقلم_أمل_السيد