رواية الشيطان البري من الفصل 12 الي الفصل الاخير بقلم يارا عبد السلام

موقع أيام نيوز

دا انت ظابط بجد خلاص خلاص أنا موافقه..طالما ظابط
زياد اشمعنا يعنى
ساره علشان الصراحه طول عمري نفسي اتجوز ظابط حلو وقمر زيك كدا ومسكت أيده يلا تعالى اطلبنى من بابا..
زياد ضحك استنى يا مجنونه انتى صدقتي..
ساره سكتت وحست باحراج وهوا كمل بتكبر لازم اعمل تحريات عنك واشوفك تناسبيني ولا لا وغمزلها وأشوف بتعرفي تعملى مكرونه بالبشاميل ولا لا...
ساره سكتت أنا كنت بهزر على فكره انا مش عوزا اتجوز ظابط ولا حاجه انا اسفه انى قعدت جنبك كدا من غير استئذان عن اذنك ...
زياد مش هاجى معاكى فرح الكراش..
ساره بابتسامه وتوتر لا خلاص مفيش داعى أنا كنت بهزر عن اذنك..
وسابته ومشيت..
وهوا استغرب تحولها اللى حصل فجأه...
مقامش من مكانه وابتسم بخبث ..
بعد اسبوع..
يوسف كان قاعد على السرير وبتول قدامه بتأكله...
يوسف كان باصصلها وهى بتحاول متتوترش...
بتول يوسف ...!
يوسف ابتسم بخبث في اي ..
بتول سيبنى اركز
يوسف هوا أنا عملت حاجه دانا حتى عاجز ومش عارف اعمل حاجه وانتى بتأكليني اهو..
بتول مهو يا حبيبي انت عندك عيون والصراحة بتوترني بص بعيد..
يوسف ضحك مقدرش يا بتول تكونى قدامى وأشيل عيني عنك انتى متعرفيش أنا تعبت قد اي علشان اقعد معاكى القعده دي انتى متخيله أنا عانيت قد اي ...
بتول دمعت وانا كمان يا يوسف ربنا يخليك ليا وميحرمناش من بعض ابدا..
عبده وندى في صوت واحد يارب..
يوسف وبتول ضحكوا..
عبده بما انك هتخرج النهارده وكدا فأنا قررت انى اكتب كتابي...
بتول فرحت وقامت حضنت ندى اللي بادلتها الحضن...
ويوسف قال لعبده مبروك يا صاحبي..
عبده الله يبارك فيك يا حبيب اخوك ..
الكل ضحك وعدى يومين بسلام ويوسف خرج من المستشفى وزياد خده على شقه جنبهم يعيش فيها هوا وبتول ...
اللي امها قابلتها بدموع وعياط وبتول نفس الكلام رغم أنها كانت مع يوسف إلا أن امها كانت وحشاها جدا..
يوم كتب كتاب عبده..
بتول لفتله يوسف !
يوسف قلب يوسف وعقله وحته منه ...وغمزلها هوا انتى مالك حلوة النهارده كدا لى.
بتول بجد عجبتك..
يوسف اه عجبتيني علشان كدا مش هتخرجى من البيت باللبس دا ...
بتول نعم!دانا بقالى ساعه بلبس
يوسف ببرود عادي استهلكى ساعه كمان بس وانتى بتشيلي اللي على وشك دا وبتلبسي فستان واسع وحجابك مظبوط اي حته القماش اللي على شعرك دي..
بتول بعصبية حته قماش اي دي تربونه ايش فهمك انت..
يوسف أنا مش عاوز افهم المسخره دي دا مسمهوش حجاب الحجات يغطى راسك ورقبتك ويكون على حاجه واسعه ها هتسمعى الكلام ولا مفيش خروج من البيت..
بتول زقته طيب وسع كدا لما اروح اتزفت انت ناقص تنقبنى كمان..
يوسف وماله النقاب يختى عالاقل ستره مش بدل الضيق..
بتول قربت من الدولاب وخرجت فستان تاني كانت جايباه للطوارئ لأنها كانت عارفه أن يوسف عمره ما هيخرجها كدا ...
غيرت هدومها ويوسف قرب منها وحاوطها بايديه...وباسها من خدها..
_انتى كدا زي القمر
بتول بجد يا يوسف
_بجد يا قلب يوسف بس ناقص حاجه واحده
بتول اي هي..
 يا وردتى يلا أجهزى علشان نلحق كتب الكتاب..
بتول كانت قلبها بيدق بسرعه وكانت مبتسمه ابتسامه لطيفه انت يوسف بيحبها الحب دا لدرجه انه بيغير عليها بالشكل دا ...
كان عبده فرحان جدا وكمان ندى اللي كانت لابسه الفستان الابيض وكانت جميله جدا ..
يوسف وصل ومعاه بتول اللي قربت من ندى وحضنتها...
وزياد كان موجود وعم سعيد وام حسن وكمان ابو زياد ويوسف وشويه من صحابهم..
والمأذون جه وكتب الكتاب..
_بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير...
عبده قام وحضن ندى وهى كمان والكل سقف...
وكانو كلهم فرحانين في الجو العأئلى اللطيف دا ..
بتول جالها اتصال...
بعد شويه..
_الزفته عقبال ما فكرت تسأل...
ساره حبيبي والله يا ابو الصحاب انتى عارفه انى من وقت ما اتخزوقت وانا بحاول اموف اون مش عارفه..
بتول طيب وافقى على العرسان اللي بتتقدملك وانتى تعرفي تموفي اون كويس ..
سارة يوووه امى التانيه اجيبهالك...
صحيح انتى كنتي مختفيه فين العيال بيقولو انك سيبنى المستشفى..
بتول حوار كبير ...واهمهم انى اتجوزت..
ساره ابن الجيران الظابط صح
بتول لا هوا ابن الجيران بس مش الظابط اخوه.
ساره اللي كان مېت..ولا هربان تقريبا..
بتول لا كان حوار كبير يا ساره لما اقابلك هحكيلك المهم انتى لازم ترجعى القاهره علشان وحشتيني كفايه قعاد في اسكندريه بقى انتى فاهمه..
ساره هيييح هحاول يا ابو الصحاب والله يلا سلاموز علشان عندى حالة هقوم اشوفها...سلام..
بتول سلام يا حبيبتي في رعاية الله..
يوسف قرب منها بتكلمى مين
بتول واحده صحبتي يا يوسف من ايام الجامعه وحشتني اووي بس يا حرام واحد ندل فضل يكلمها ويوعدها كتير وضحك عليها
تم نسخ الرابط