رواية الشيطان البري من الفصل 12 الي الفصل الاخير بقلم يارا عبد السلام
المحتويات
حاجه حصلتلي في حياتى يا اللى قلبي عمره ما بطل أنه يحبك من وقت ما كنتى طفله بحبك يا طفلتى بحبك يا بتول..
بتول كانت بتبتسم بدموع مش مصدقه أن يوسف فاق وبيقولها الكلام دا قربت منه وقالت..
_انا جوايا حته منك هتكون اجمل بابا
يوسف ابتسم بدموع اول مره تظهر في عينيه بعد السنين دي كلها بس المره دي كانت دموع فرحه دموع أن حياته بقت احسن دموع لوجود حبيبته جنبه وان ربنا منساهوش في رحمته الواسعه وكرمه اللي ملهوش حدود..
زياد دخل ومعاه أبوه وسعيد وام حسن وعبده وندى ..
زياد قرب منه حمد الله على السلامه يا بطل مش عارف من غيرك كنت هعمل اي ..
يوسف ما معملتش حاجه يا حضرة الظابط انت اللي اجتهادك وصلك لكل دا..
زياد احم علشان كدا عاوز افرحك واقولك انى اترقيت لرتبة رائد وانت ليك مكافأه كبيره انت وعبده علشان تبداوا معرض العربيات اللي بتحلموا بيه ومبروك عليك بتول انت تستاهلها والف مبروك انك هتكون اب..
أبوه قرب منه بدموع مش ناوي تسامح ابوك بقى أنا قلبي كان بيتقطع عليك
يوسف مسامحك من زمان اووي يا بابا انت ملكش ذنب في كل اللى حصل ...
أبوه قرب منه وحضنه بحب وحشتني اووي يا ابنى أنا كنت بمۏت من غيرك كنت كل يوم تعبان عن اللى قبله كنت خاېف اموت قبل ما اشوفك
يوسف بعد الشړ عليك
عبده حب يلطف الجو...
_احم زياد هى الفلوس اللي هناخدها دي قد اي
زياد ابتسم كتير يا عبده بس خليها مفاجأه..
عبده سقف يلا استعنا عالشقا بالله وغمز لندى ابسطى يستى هجيبلك العفش من دمياط محدش قدك...
الكل ضحك وندى كمان وبتول ويوسف.
.
يوسف غمز لبتول وهمس وحشتيني...
بتول اتكسفت وبصت للكل اللي كانوا واقفين متابعين اللي بيحصل...
يوسف پخنقه شفولى هخرج من هنا امتى علشان زهقت..
الكل ضحك وخرجوا علشان فهموا أنه عاوز يقعد مع بتول لوحده ...
_وانت واحشني يا جنتى...
ضحكوا وبعدين فضلوا قاعدين مع بعض يتكلموا شويه...
زياد خرج من المستشفى وهوا حاسس أنه متضايق ومخڼوق كل حاجه ضاعت منه بسبب أمه ذنبه اي أنه أمه سميره..
افتكر شكل بتول ويوسف مع بعض عيونه دمعت هوا كان بيحبها بس دلوقتي مينفعش يرفع عينه فيها حتى تتنهد بحزن وافتكر كل اللي كان بينهم وقد اي كانت حياتهم هادئه وفجأه من يوم وليله كل حاجه راحت وكل حاجه اټدمرت..
ركب العربيه بتاعته وراح يقعد على البحر شويه..
قعد وكان باصص قدامه وسرحان...
فجأه سمع صوت بنت جنبه كنت بتحبها..
زياد يصلها باستغراب انتى مين ..
البنت بحزن أنا واحده زيك مچروحه ومکسورة كنت بحبه بس هوا راح اتجوز بنت خالته..
زياد وهى راحت اتجوزت اخويا ..
البنت بضحكه عادي مفرقتش...سابتك لى...
زياد مش عارف يمكن بسبب امى علشان شريره وكانت بټعذب اخويا..
_امممم وهى اتعاطفت مع اخوك علشان كدا حبته واتجوزته..
_مش بالظبط..
وبعدين يصلها باستغراب لسه مقولتيش انتى مين..
البنت شاورت على نفسها بفخر أنا الدكتورة سارة ...
زياد ومالك بتقوليها بفخر كدا..
ساره اصل هوا اللي كان بيشجعنى انى ادخل طب وكان بعد كل امتحان يقولى حبيبتي اشطر كتكوت وهتبقى اشطر دكتورة اهو بقيت دكتوره وراح شاف كتكوته غيري هييييح ايام والله يا كابتن كان بيجيبلى المولتو والشيبسي وانا زعلانه وكان بيخرجنى وانا مخنوقه من المذاكره وفضل يقولى يا كتكوته لحد ما كبرت وبقيت فرخه وسابنى وراح لبنت خالته المقشفه..
زياد ابتسم قصه قصيره حزينه
_اوي اوي يا كابتن...لدرجة انى بطلت اكل يومين ..
_يومين بحالهم لا ملكيش حق هوا ميستاهلش
_قال اي أنا اكتشفت أن احنا اخوات ومننفعش لبعض يرضيكي اتجوزك وانا بعتبرك اختى..
_خلع بشياكه مع انك
وبص عليها حلوة يعنى ..
_اهو الحلو ملهوش عيش في البلد دي كله دلوقتي بيدور على المظاهر والفلوس كل دا علشان بابا بيشتغل سواق وعلى قد حالنا راح للى ابوها مدير بنك علشان يشغله كل دا بهدف المصلحه العامه..
زياد حس بالشفقه تجاهها الشغل عمره ما كان عيب ولا عيبه في حق الاهل اهم حاجه أنه يكون شغل شريف وبس وشغل ابوكى دا فخر ليكي أنه قدر يعلمك وتوصلي للي انتى فيه دا...
ساره بحزن الحمدلله...
وبعدين بصتله بقولك اي
زياد اي..
_ماتيجي معايا فرحه على انك خطيبي وكدا وابينله انى قادره عالتحدي والمواجهه وان مش دمعنا لسه على خدنا ولا حاجه وانى عرفت اموف اون بواحد قمر..
زياد ضحك على كلامها واحد قمر.
سارة بخجل اسفه احم أنا كدا عفويه ولسانى هيوديني في داهيه قريب..
زياد احم ولا يهمك ..
_ها موافق..
زياد طيب ما تيجي نخليها بجد مش تمثيل ولا حاجه
ساره ازاي..
_بسيطه تتجوزيني
.ساره اي............
يتبع ..........
الفصل العشرون ...........
___________________________
رواية الشيطان البرئ بقلم يارا عبد السلام
الفصل العشرون و الواحد و العشرون الأخير
الفصل العشرون
زياد بسيطه نتجوز
سارة پصدمه اي انت بتقول اي أنا مستحيل اتجوز..
زياد هوا انتى تطولى حضرة الظابط زياد
ساره اي
متابعة القراءة