رواية عروسي الصغيره كامله
المحتويات
هذا فلا بأس من حبسك ...
ثم اردف ببرود
والان ادخلي الى منزلك ... ولا تثرثري كثيرا ... كلامي واضح جدا ... ولا يحتاج الى نقاش منا ...
ضړبت شمس الارض بقدميها ثم تحركت مبتعدة من امامه ...
افاق رائد من ذكرياته على صوت تزمير السيارات من خلفه بعدما تحول لون اشارة للمرور للاخضر ...
ادار مقود سيارته متجها الى عمله محاولا نفض تلك الافكار والذكريات من رأسه ...
......................
وقفت شمس امام سكرتيرة رياض الصباغ وبجانبها اياد ...
نهضت السكرتيرة من مكانها مرحبة بهما قبل ان تطلب منهمل الولوج الى الداخل حيث مكتب السيد رياض ...
تقدمت شمس الى داخل مكتبه وولجت الى الداخل حينما نهض رياض من مكانه مرحبا بها وبإياد ...
تقدم رياض ناحيتهما ومد يده نحو شمس التي وضعت كف يدها في يده وردت تحيته بابتسامة عملية متكلفة ...
وفعل مع اياد المثل ...
جلس الجميع على طاولة الاجتماعات وبدؤا في التحدث بامور الصفقة ...
مرت اكثر من ساعة وحديثهم ما زال مستمرا ...
في هذه الاثناء دلف احد الموظفين الى مكتب رياض ...
تحدث رياض بصوت جاد
تعال يا رائد ...لقد بدئنا الاجتماع منذ حوالي ساعة...
رفعت شمس بصرها بسرعة نحو الشخص الذي تحدث معه رياض لتنصدم برائد امامها ...
تجمدت كليا وهي تراه وجها لوجه ولم تكن صدمة رائد اقل منها ...
تحدث رياض غير منتبه للصدمة التي علت وجوه الثلاث حتى اياد
اقدم لكما رائد ... احد اهم موظفي الشركة ...
ثم الټفت الى رائد الذي استطاع ابتلاع صډمته اخيرا وقال
رائد ..دعني اعرفك على السيدة شمس والسيد اياد ..شركائي في الصفقة الجديدة ..
بالكاد استطاع رائد القاء التحية عليهما ثم جلس بجانب رياض منتبها الى حديثه ...
انتهى الاجتماع بعد حوالي نصف ساعة لينهض رائد من مكانه بسرعة خارجا من مكتب رياض بعدما استأذن شمس بينما تحدث رياض قائلا
غدا توجد حفلة بمناسبة افتتاح شركتي الجديدة ...اتمنى منكما الحضور ..
سوف اكون موجوده بالتأكيد ...
قالتها بجدية قبل ان تتحرك مبتعدة من امامه يتبعها اياد ...
ما ان خرجا من مكتب رياض حتى التفتت نحو اياد وقالت
اذهب انت لوحدك ..انا لدي مشوار مهم ...
لم يرد اياد ان يحرجها ويسالها عن مشوارها فقرر الانصياع لها والخروج من الشركة...
بينما تحركت شمس متجهة الى مكتب رائد بعدما سألت السكرتيرة عنه ...
توقفت امام باب المكتب وهي تشعر بتردد شديدفي الدخول اليه ...
لقد مرت فترة طويلة على اخر لقاء بينهما وهي الان غير مستعدة له بتاتا ...
لا تعرف كيف طاوعها جسدها وجلبها الى هنا ...
همت بالتحرك مبتعدة عن المكان باكمله هاربة من لقاء لا تريده حينما شعرت بيد غليظة تمسك بها وتجرها الى داخل المكتب....
نهاية الفصل
التاسع_والعاشر
الفصل التاسع
شهقت شمس بقوة حينما وجدت ذراعي رائد تحيط بها ...
تلاشت صډمتها تدريجيا وهي ترى عينيه تحدقان بها وفيهما الكثير من التساؤلات ...
ماذا تفعل انت ...!
قالتها وهي تحرر جسدها من بين ذراعيه ليرد رائد بتساؤل هو الاخر
انا من يجب ان يسأل ...ماذا تفعلين انت هنا ...!
تراجعت الى الخلف مرددة بتلعثم
انا جئت ل .....
قاطعها بجدية
جئت لرؤيتي ... أليس كذلك ...!
رفعت ذقنهاعاليا واجابت
نعم اتيت من لرؤيتك ... انا فقط اردت ان اعرف منك بعض الامور التي تخص الصفقةة...
لقد ناقشنا جميع الامور يا شمس ... لا اظن ان هناك شيء اخر يجب ان تعرفيه ...
شعرت بالخجل يغزوها فهم بالفعل ناقشوا كل شيء في الاجتماع ...
سخرت من نفسها وغبائها وعدم قدرتها على اختراع كڈبة مناسبة ومما ضاعف من خجلها نبرة رائد الساخرة وهو يقول
حاولي ان تجدي كڈبة افضل مرة اخرى ...
همت شمس بالتحرك مبتعدة عنه فقبض على ذراعها قائلا
الى اين ... هل تظنين انوا دخول الحمام مثل خروجه ...!
التفتت شمس ناحيته وقالت بجدية
اتركني ...
لكنه رفض ان يتركهها وقال
حينما تحبرييني بسبب مجيئك لي سوف اتركك ...
زفرت انفاسها بغيظ وقالت بعناد
لن اخبرك ... هل ستبقيني طوال الوقت هنا ...
هل اشتقت لي ...!
سألها بابتسامة لترد بضيق
بالطبع لا ...ما هذا الذي تقوله ..!
ثم اردفت بجدية
اتركني يا رائد ...
ولكنني اشتقت لك يا شمس ....
قالها بصدق جعلها تبتسم بتهكم وهي ترد
إلام اشتقت بالضبط ...! الى غبائي ام حقارتي ...!
شمس ارجوك ...
لا تقل شيئا يا رائد ...فقط اتركني ...
قالها وهي تحاول فك يدها من حصار يده لييقول پقهر
ألهذه الدرجة اصبحت لا تطيقين البقاء معي ..!
تطلعت اليه بنظرات مستاءة وقالت
نعم .... انا لا اطيق البقاء معك ...
تطلعت اليه بنظرات متأملة قبل ان يحررها فتبتعد هي بسرعة عنه وتتجه خارج مكتبه تاركة اياه يصارع رغبته في تحطيم اي شيء يراه امامه ....
.....................
عاد رائد الى منزله والقهر والالم ما زالا يسيطران عليه ... تذكر نفورها الواضح منها وضيقها من وجوده فشعر پألم اكبر يعتصر قلبه ...
دلف الى غرفته ورمى بجسده على السرير ...
اخذ ينظر الى سقف الغرفة بتأمل بينما صورتها ترتسم امامه ...
لقد تغيرت كثيرا ... اصبحت امرأة بحق ...لم تعد تلك المراهقة الساذجة التي تزوجها يوما ...
باتت جميلة بشكل لا يصدق ...مغرية... انيقة ... والاهم من ذلك واثقة من نفسها لأبعد حد ...
هل بات الان يريدها ويفكر بها .. أم انه بات يحبها فعلا ...! ألم تكن امامه ملك يديه وهو خسرها بغباءه ...!
اعتدل في جلسته واخذ يتذكر احدى المواقف التي جمعته بها حينما كانت زوجته ...
كانت قد مرت ايام اخرى على ما حدث اخر مرة بينه وبين شمس ... عاد خلالها يبيت مع شمس بعدما طلب والده منه ذلك من باب العدل بين زوجتيه ...
كان يومها قد عاد متعبا من عمله ودلف الى غرفة شمس ليجدها ترتدي قميص نوم اسود اللون لكنه يختلف عن الاخر الذي ارتدته في المرة السابقة ...
كان اقصر واكثر جرأة ...
جلس على السرير وهو يتطلع اليها مأخوذا بها وبمظهرها الجديد ... كانت قد صففت شعرها القصير ووضعت المكياج الخفيف على وجهها ...تغيرت كليا ...
كانت تحاول ان تجذبه لنحوها بأي طريقة ... فاخذت تسير امامه وهي تتعمد رفع قميص نومها قليلا...
محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ...
كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ...
كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ...
لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت ټضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط
تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ...
اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته...
احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها
ماذا حدث يا صغيرة ...! لماذا توقفت عن اغرائي ...! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ...
رمته بنظرات مشټعلة قبل ان تهمس بصعوبة
انا افعل ما تقوله ماما سميحة ...
زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي
متابعة القراءة