نوفيلا حنين كامله

موقع أيام نيوز

الستين من عمرها وبعض الصور لها مع غيث فخمنت انها غرفة والدته فهي تشبهه تماما فهو لديه شعر اسود ناعم جدا يصففه علي الطريقه الشبابيه وحاجبان كثيفان ورموش كثيفه وطويله تغطي عيناه الرماديه الحاده كعين الصقر يختلف عن والدته في لون البشره فهي ناصعه البياض لكن هو ذو بشره قمحيه فاقت من شرودها في صورتهم 

عندما جال الي خاطرها فكره وهي ان تبحث عن احدي ملابس والدته ترتديها 

قامت بالبحث حتي وجدت اسدال صلاه كبير وواسع ارتدته وقامت بلف الحجاب الخاص به لتغطي خصلاتها الرائعه خرجت من الغرفه واتجهت نحو الحمام عرفت مكانه عشان لفت في الشقه عشان تحاول تهرب وكمان دي شقه مش متاهه 

قامت بغسل وجهها وتوضأت وقالت

: انا احسن حاجه اتوضي عشان لو قتلني ابقي مېته علي وضوء

انتهت ورجعت ادراجها الي الغرفه مره اخري واغلقت الباب وجدت سجاده صلاة فانتهزت الفرصه وقامت لتصلي وتشكو حزنها لخالقها ظلت دموعها تهطل كالأمطار وهي تتوسل الله ان يحفظها 

انتهت من الصلاه وجلست تتلو ايات الله التي تحفظها عن ظهر قلب حتي انها لم تشعر بذلك الذي يقف ينظر لها بنظره غير مفهومه اهي دهشه ام ڠضب ام اعجاب

غيث پصدمه: ينهار ابوكي اسود

حنين بفزع: اعوذ بالله انت ازاي تدخل من غير استئذان انت متخلف 

غيث: انتي ازاي تسمحي لنفسك تمدي ايدك علي هدوم امي

حنين بتهتهة: انا اصل انا كنت بردانه اه اه كنت بردانه وعاوزه اصلي

ثم حاولت اخفاء توترها: وبعدين انت ازاي تسمح لنفسك تدخل عليا من غير ما تخبط الباب

غيث ببرود: أولا ده بيتي وادخل مكان ما احب وقت ما احب ثانيا بقي بلاش دور الست رابعه العدويه اللي انتي عايشه فيه ده

حنين بدموع واڼهيار: انت ليه مش مصدقني ليه عاوز تشوفني وحشه واني واحده مش محترمه حرام عليك انا اهلي تعبو في تربيتي انا عمر ما حد قال عني كلمه وحشه انت ليه كده 

احس غيث پألم في صدره من دموعها تمني لو ان يمسحها 

لها ويضمها الي صدره ويزيح عنها ألمها

عقله: اي انت اټجننت دي واحده مش محترمه 

قلبه: بس انا حاسس انها مبتكدبش 

قاطع شروده صوت حنين وهي تقول بلهفه وكأنها تذكرت شئ

حنين: تليفوني صح فين تليفوني انا هثبتلك اني بريئه انا تليفوني في خاصيه تسجيل المكالمات بشكل تلقائي ايوه صح انا سيبته يومها في البيت عشان كنت مستعجله ابوس ايدك يا باشا خليني اروح اجيبه

غيث: حد قالك اني مغفل ولا مختوم علي قفايا عشان اسيبك تمشي وانا اضمن منين انك هترجعي

حنين: والله والله هرجع ياباشا طب بص انت ممكن توصلني

صمت غيث يفكر

عقله: انا مش عارف انت ليه شاغل نفسك بيها

قلبه: انا حاسس انها مظلومه

عقله: والنبي اقعد ي مهزق انت علي جمب وانت مالك مظلومه ولا لا

قلبه: ها اصل اصل.. انت مالك وملكش دعوه انا عاوز اعرف اذا كانت مظلومه ولالا

وكالعاده يفوز الاحمق الصغير

غيث: هروح معاكي بس اي حركه نداله او انك ټصرخي او تلفتي الانتباه هيبقي اخر يوم في عمرك

حنين بأمل: والله يا باشا أبدا ولو عملت اي حاجه احبسني

ذهبت حنين وغيث الي المنطقه التي تعيش بها

حنين: ي باشا ازاي تطلع معايا طب والجيران يقولو عليا اي وازاي تدخل الشقه عندي وانا عايشه لوحدي دي كده خلوه وحرام انا كنت في شقتك لوحدنا عشان ده كان اجبار منك

غيث بسخريه: صدقتك انا كده قدامي بدل ما ارجع في كلامي واقولك مفيش ادله واعلي ما في خيلك اركبيه

حنين بهمس غير مسموع لكنه استطاع سماعه: يا اخي كتك القرف

غيث: بطلي برطمه وقدامي

صعدت حنين شقتها واخذت المفتاح من العداد المتواجد امام شقتها وجائت تفتح الباب أوقفها صوت انثوي وهو يقول پصدمه

شهد: حنين!!!!!

التفتت حنين لتجد شهد نسيت تماما امر غيث وجرت ناحيتها واخذت تحضنها وتبكي

حنين: پبكاء شهد انتي كويسه انتي مش مخطوفه انا كنت ھموت من الړعب عليكي

شهد بتوتر واستغراب: ها مخطوفه مخطوفه اي بس انتي سخنه واستغلت وجود غيث مع شهد لتلهيها عن اسألتها 

صحيح مين ده يا حنين ثم اكملت بضحك اسخفاف: هي الشيخه حنين بقت ليها في الولاد ولا اي ههههههه

حنين: اي اللي انتي بتقوليه ده ازاي تقولي كده يا شهد انتي اكتر واحده تعرفيني

شهد وهي تتدعي البراءه: طبعا يا حبيبتي مش قصدي بهزر معاكي اصل غريب لما راجل ييجي شقه لواحده وهي لوحدها

تدخلت أم سيد وهي جاره حنين في الشقه المجاوره الدور فيه شقتين وشهد ساكنه فوق حنين بدور فهي استمعت لكلمات شهد وهي لا تحب حنين لانها رفضت الزواج من ابنها سيد 

ام سيد: شوف شوف البجاحه البت ال جايبه رجاله البيت وعامله فيها ست خاضره الشريفه بطلو ده واسمعو ده شوفي يا ختي انتي وهي اللي عامله متربيه وقال اي بترفض ابني اللي كان هيسترها

تم نسخ الرابط