نوفيلا حنين كامله
حنين ومش عاوزه تلبسيه ده انتي تبقي هبله
حنين بتذمر: طب ما تقوليش هبله
مروه: متزعليش يا ست انا اللي هبله وعبيطه بس وحياتي عندك البسي الفستان بلييييز بليييييز
وافقت حنين علي مضض
حنين: خلاص بطلي زن لفي وشك الناحيه التانيه خليني البس واخلص
ارتدت حنين الفستان وكانت مثل الحوريه به وارتدت الحجاب والحذاء
مروه: بسم الله ماشاء
لو جابت كومنتات حلوة ومنت هنزل الاخير . ومش هستنا هنزلها حالا يلا تفاعلوا يا حلوين .
والخاتمة أكتر اتارة وتشويق ولا تنسو متابعة لصفحتي شخصية شاهد أولا حتى يصلك إشعار عند نشرهوتعليقات كتيرررر ربي يسعدكم
عشان سوء التقدير بنتاخر في التنزيل
الحلقه الرابعه والأخيره
بصوا بقا اجودعان انا عارفة عشان الاخير محدش هيتفاعل عليه صح اني متاكد .
نوڤيلاحنين
في منزل غيث.
غيث: حنين انا بحبك وم...
حنين مقاطعه: بتحبني لا بجد صدقتك بعد كل يلي عملته وجاي تقولي بحبك انت ډمرت حياتي وخسړت الناس يلي كانت فاكرة اهلي.....ثم اكملت بدموع ليه بيحصل معايا كل ده.
غيث بحنان وكدا انت يحتضنها ولكن حنين: ابعد عني انا بكرهكم كلكم ابعد عنييي انا مسحيل اتجوز واحد زيك...
رفع غيث يده لأعلي وكاد ان يصفعها لكنه تمالك اعصابه ونظر لها پغضب وترك المنزل وغادر مسرعا دون كلمة
جلست حنين علي الأرض تبكي حظها
عند شهد كانت تتطرق علي باب شقة أشرف فتح أشرف الباب وجدها سحبها للداخل سريعا قبل ان يراها أحد
أشرف پغضب: انتي هبله ازاي مكلمتنيش قبل ما تيجي
شهد بهدوء وتوتر: مش وقته أنا أنا حااااامل
أشرف پصدمه: اي يا ختي حامل ثم اكمل بسخريه: من مين ان شاءالله
شهد پصدمه: يعني اي من مين أنت عارف انك أول واحد تلمسني
أشرف بسخريه: بس اضمن منين اني كنت الأخير يلا يا شاطره شوفي مين ضحك عليكي وجاية تلبسيني بلوته
شهد: انت قصدك اي احنا لازم نتجوز
أشرف: نت إيه ياختي نتجوز! مين قالك اني هتجوز واحده و شبهك
ثم أمسكها من حجابها وقام بسحبها لباب الشقه وفتحه وألقاها وقال بهمس كي لا يسمعه احد الجيران: عارفه لو رجلك خطت هنا تاني وديني وما اعبد لتكون فضيحتك علي إيدي ثم أغلق في وجهها الباب
نزلت شهد وهي تجر خيباتها فهي من ألقت بنفسها في التهلكه بقيت تمشي وهي شارده تفكر في تلك الخيبه التي احلت بها حتي أنها لم تلاحظ تلك السياره القادمه بسرعه رهيبه اصدمت بالسياره بقوه واطاحت بها بعيدا
لم يتوقف السائق خوفا من ان تكون ماټت ويحدث له ما لا يحمد عقباه تجمع الناس حول شهد التي ټنزف الډماء من جسدها ورأسها بغزاره واتصلو بالاسعاف حضرت الإسعاف ووجدت شهد قد صعدت روحها الي بارئها المېت ما يجوزش عليه غير الرحمه وذهبت بها الي المشفي وتواصلو مع اهلها للإتيان لاستلام الچثه
عند غيث ظل يتمشي بدون السياره لأكثر من 4 ساعات حتي أمطرت السماء وكأنها تشاركه حزنه ظل تحت المطر رغم أنه من أصحاب المناعه الضعيفه بقي يحاول التحكم بأحزانه رجع غيث إلي منزله قرب الفجر جاء ليفتح الباب لكنه لم يجد المفتاح طرق الباب عدة طرقات
بالداخل كانت حنين تجلس تنتظر آذان الفجر وتقرأ وردها اليومي من القرآن فجأة سمعت صوت خبطات علي الباب صدقت وقامت وهي خائفه اقتربت من الباب ونظرتوعبر العين السحريه وتنفست الصعداء عندما وجدته فتحت الباب وجدته في حاله مذريه دخل غيث ببطئ فهو قد أصيب بحمي
حنين بخضه وهي تسنده: أنت اي اللي عمل فيك كده أنت كنت قاعد في المطر
غيث بضعف وتعب وهو يبعدها عنه: ابعدي عني مش انتي بتكرهيني ابعدي مش عاوز مساعدة منك ولا من اي حد
حنين متجاهله كلامه اوصلته الي الكنبه واوضعته
حنين بهدوء: انت لازم تغير هدومك مينفعش تفضل كده انت سخن جدا
قام غيث وابتعد عنها وتوجه الي غرفته وهو يستند علي الحائط من التعب قامت حنين ودخلت خلفه واتجهت نحو دولابه واخرجت له ترنينج رصاصي وحاولت مساعدته وهي خجله قامت بخلع قميصه المبلل وهي تكاد ټموت من فرط الخجل من عضلاته المتلاصقه الجذابه البسته التيشرت الخاص بالترنينج توقفت انفاسها وهي تفكر كيف ستلبسه البنطال وعند تلك النقطه جحظت عيناها فهم غيث ما تفكر به فسحب منها البنطال وجاء ليلبسه لنفسه فأدارت وجهها بخجل حتي انتهي حاول غيث القيام والخروج لكنه سقط من شدة اعيائه التفتت له حنين وحاولت عدله ودثرته في السرير وجاءت لتقوم امسك غيث يدها ثم تحدث بدموع
غيث بضعف وتعب: هو انتي مش بتحبيني ليه انتي ليه عاوزه تبعدي عني زيهم أنا ما صدقت ألاقي حد يبقي معايا أنا مش وحش والله طب هو انتي شايفاني وحش
سقطت الدموع من عين حنين وهي تراه ضعيف هكذا
اكمل غيث ودموعه تسقط بغذاره: أنا محدش حبني غير أمي حتي أبويا ما حبنيش أنتي عارفه انا ابويا مش مېت لا هو عايش بس