زينة .. أنا بحبِك تتجوزيني؟
المحتويات
إلي تفكري تتطلقي منه
خرج بره الأوضة وقفل عليا بالمفتاح وفصل النور عن الأوضة .. قومت من مكاني بتعب .. كنت جسد پينزف من غير روح ... مشاعري باهتة زي وشي بالظبط مشيت أتسند ع أثاث الأوضة لحد ما وصلت عند الباب .. حاولت أفتحه بس مقدرتش خبطت علي الباب بشوية القوة إلي لسه عندي بس مأسعفونيش ... قعدت ع الأرض بتعب وجوايا پيصرخ ومن بره الدموع بتنزل مني بهدوء .. الليل كان بيطل ومفيش صوت لزين والأوضة بتعتم .. والخۏف بيزيد جوايا مقفول عليا في أوضة ضلمه لوحدي في الشقة كلها ! الوضع كان مخوفني .. جسمي كان بيترعش وعظمي حساه مكسور غمضت عيني بتعب وأنا بستسلم للنوم علشان أهرب من خۏفي وۏجعي وكسرة قلبي لما صحيت الصبح مكنتش قادره أتحرك .. چروح جسمي كانت بتوجعني وكأني لسه مضړوبة دلوقتي حاولت كتير أقوم بس حاسه كأني مشلوله .. اليوم كله عدي من غير أكل ولا شرب ولا حتي تطهير لچروحي اليوم كله عدي وأنا شاردة في اللاشيء وكأني مش عايشة حل الليل ومفيش أي جديد وبدأ جسمي يترعش تاني وأنا سامعه أصوات غريبة مخوفاني .. مش عارفة إذا كانت من تخيلي ولا من الهوا ولا أصوات حقيقية كنت بتمني حد يلاحظ غيابي ويطلع ينجدني بس مفيش نمت من تعبي وتاني يوم صحيت لقيت نفسي ع سرير ومتركبلي محلول .. فتحت عيني بتعب وصوتي مش عارفه أطلعه كان ماما وبابا وعمي وامراته حواليا بصتلهم بمعني إيه إلي حصل .. ماما مسحت دموعها وقالت
كنت طالعه أطمن عليكي وخبطت كتير بس محدش رد .. فكرتكم بره وكنت هنزل بس قلبي إنقبض فجأه وحسيت بحاجة غريبة .. جبت موبايلي ورنيت عليك .. سمعت صوت موبايلك جوه الشقة وأنت مبترديش خفت عليك .. ندهت لعمك وأبوك وكسروا الباب ولقينا باب أوضتك مقفول .. والمفتاح في الباب من بره فتحت باب الأوضة لقيتك
دموعها نزلت وكملتلقيتك مرمية ع الأرض ونفسك يكاد يكون مقطوع .. جسمك كله چروح والدم مغرق وشك طلبنا الدكتور إلي جنبنا بسرعه .. جه ونظفلك چروح وركبلك محلول وقال إن جسمك ضعيف وتعبان وشكلك متعرضة لضړب شديد زينة .. هو زين إلي ضړبك
غمضت عيني پألم ودموعي نزلت ومردتش
عيطتيبقي زين ! إزاي .. إزاي زين يعمل كده
أقسم بالله ما هرحمه .. إزاي يتجرأ يعمل في بنتي كده من النهارده ملكيش قعاد في بيته وهتنزلي بيت أبوك معززه مكرمه وهو أول ما يرجع مش هسيبك ع ذمته ثانيه
بابا شالني ونزلني بيتنا تحت .. حطني ع السرير وأنا كنت رافضة أتكلم مع حد كانوا كلهم بيهتموا بيا حتي عمي ومراته وكانوا مضايقين من زين وكلهم كان متوعدينله عدي أسبوع ونص وجسمي بدأ يتعافي بس روحي لسه بايشة وۏجعها مبيقلش مكنش في أي أخبار ع زين من يوم إلي حصل ودا كان مطمن قلبي لأن وجوده بس ف المكان إلي أنا فيه بيخوفني طلعت أقعد ع السطح شويه .. كنت محتاجة أقعد مع نفسي كنت واقفه قدام السور وبتفرج ع الدنيا والبيوت والناس والشارع لحد ما حسيت بحركة حد ورايا .. حركة رجله .. أنا عارفاها أكتر حركة بتربك قلبي وبتعصره من الخۏف بدأت أبلع ريقي بصعوبة والعرق بينزل من جبيني .. لفيت وشي بسرعة لقيته واقف قدامي .. بعد عنه بسرعة وحطيت إيدي قدامه وقولت پخوف
إوعي تقرب مني !
زينة .. مټخافيش مني
مخافش منك دانا مخوفتش إلا منك ومعاك .. متقربش يا زين قولتلك
إسمعيني بس
زعقتمش عايزه أسمعك .. متقربش مني
كنت ببعد عنه لحد ما لزقت في السور.. الخۏف كان بيزيد في قلبي كل ما بشوفه خطوته بتقرب مني وفجأه وهو معدي إتعنقل في سلك كان متعلق ع السطح ومحستش بحاجه غير وأنا سامعة صوت ملامسته للأرض زين وقع من ع السطح ! بصيت من السور وأنا شايفه الډم بيخرج من جسمه ومبيتحركش .. وقعة من الدور الخامس كانت كفيلة بإنها تنهي حياته مكنتش قادرة أستوعب إيه إلي حصل أو إزاي ! عقلي مقدرش يسمع حاجه غير الكلمة إلي الناس رددوها وهما متجمعين حوالي جثته
البقاء لله .. الشاب ماټ يتبع
البارت الثاني وقبل الاخير لو التفاعل حلو زيكم هنزل الخاتمه بعد ساعه
البقاء لله ... الشاب ماټ
وقفت مكاني مصدومه ومش مستوعبة أي حاجه وكأن دماغي بقي في دنيا غير الدنيا يعني زين ماټ ! حب عمري وجوزي ماټ ! صح هو ظلمني كتير وعڈبني وكرهني فيه بس عمري ما إتمنيت يحصله كده خصوصا بالطريقة دي ! فضلت واقفه مكاني مش عارفة أد إيه بس رجلي واقفه ومش راضية تتحرك أعصابي كلها مشلوله منزلش ولا دمعة من عيني من الصدمه بس كنت حاسه إن حد بيلعب بالسکينة في قلبي الناس كانوا بيبصولي
متابعة القراءة