رواية وختامهم مسك كامله من الفصل 21 الي الفصل 30بقلم نورا عبد العزيز كامله جميع الفصول
المحتويات
المكتب وقفت زينة من مكانها وهى تحمل الهاتف فى يدها وتتصل ب زين ثم وقفت أمام النافذة الزجاجي المطلة على حمامات السباحة منتظرة أن يقبل أتصالها فور سماع صوته قالت
أنا رجعته زى ما قولت يا زين هتثق فيه أزاى
تبسم زين بحماس وقال بنبرة جادة وعقل خبيث
متقلقيش يا زينة أنا جايلك مسافة الطريق متولي لحد ما أرجع تماطلي معاه وتعامليه عادي زى المعتاد بينكم
أومأت إليه بنعم ثم أنهت الأتصال معه وعادت للجلوس على المقعد تفكير فى هذه الخطة التى وضعها أخاها مع تيام....
_______________________________
جلست ورد بجوار مسك فى المستشفي بحماس وقالت بنبرة دافئة
متعرفيش أنا كنت خاېفة عليكي أزاى ولا تيام يا مسك كل ما اجي أزورك ألاقيه أم قاعد جنبك وماسك المصحف فى أيد وأيدك فى أيد أو قاعد على المصلية بيصلي ودموعه مفارقتش عينيه حتى لو جفت من الخۏف بتنزل عشانك
تبسمت مسك على ما تسمعه عن حب تيام إليه وأدارت رأسها إلى زاوية الغرفة تراقبه بعينيها ووجهها الباسم وهو يقف مع زين يتهامسان معا تمتمت مسك بهدوء
رغم تعبي دا لكن فايدتها أنها عرفتني قيمتى عن تيام أنا عمري ما تخيلت أن فى حد ممكن يحبنى أوى يا ورد
نظرت ورد على تيام وقالت
عارفة أنا لما كنت بشوفه كدة كنت بغير من حبه ليكي وبسأل نفسي هو زين رغم كل الحب اللى بشوفه فى عينيه وقلبه ليا تفتكري بيحبني زى ما تيام بيحبك كدة
نظرت مسك بسعادة إلى ورد وقلبها ينبض إلى هذا الحب الذي رزقت به وقال
أكيد بيحبك يا ورد بس كل واحد بيحب بطريقته
أومأت إليها بلطف جاء زين إليها ووضع يده على كتف ورد وقال بحزم
حمد الله على السلامة يا دكتورة مسك يلا يا ورد
تبسمت ورد بعفوية وقالت
شدي حيلك كدة بسرعة وتعالي أقعدي معايا فى الغردقة مالكيش دعوة بالشقة اللى جابها تيام دى
أومأت مسك إليها بسعادة ثم قالت
حاضر مټخافيش مش هتأخر
أخذها زين وذهبوا معا بينما نظر تيام إلى مسك التى أشارت إليه بأن يقترب أقتربتيام منها وجلس على حافة الفراش ثم جلس وقال بنبرة دافئة وعينيه ترمق عينيها بسحر حبه العاذب الذي تسلل إلى قلبه من قوتها وجراءتها
قولي يا مسك قولي يا قرة عيني وفلذة كبدي والله لو كان أيه لأعملهولك
ضحكت مسك على كلماته وقالت بنبرة خاڤتة
لا يا تيام أنا مش هطلب منك حاجة
لمس يدها بعفوية ثم قال بحب هائما بها
وأن طلبتي عمري يا مسك هديهولك
تغلغلت أصابعه بين أصابعها يعانقهما بحب ورفع نظره إلى نظرها بحب فتحت مسك ذراعيها إليه بعد أن سحبت أصابعها منه لينظر مطولا إلى ذراعيها فأومأت إليه بنعم ليرتمي بجسده بين ذراعيها فأغلقتهم عليه مطوقه بقوة كأنها تداوي روحه وتمتص اشتياقه الذي طال لأيام طويلة وبدأت تربت على ظهره ويدها الأخري تغلغل بين خصلات شعره فى مؤخرة رأسه شعر بدفئها وأنفاسها ليجهش فى البكاء بين ذراعيها تاركا العنان لألمه تطلق الأوجاع خارجا بين ذراعيها تمتمت بهدوء
أنا هنا يا تيام أنا هنا
طوقها بقوة متشبثا بها ويهدأ من روعته ويخمد نيران قلبه ويعزز شغفه بها ليقول بهمس
أنا أتوجعت يا مسك أتوجعت وخۏفت
أخرجته من بين ذراعيها وحدق بوجهه ويديها تحتضن وجنتيه وقالت بحب
سلامتك من الۏجع يا متيمي
أنا بعشقك يا مسك
قالها بحب شديد وضعت رأسها على رأسه تشعر بأنفاسها الدافئة وقالت بخفوت
وأنا كمان يا متيمي والله ما حبت حد غيرك أنت أول وأخر راجل فى حياتي وقلبي
تساقطت الدموع من عينيهما معا وكأن الدموع هى لذة عشقهما ونبضه الذي يحيا قلوبهما قلوبهما التى تلتهب بالعشق ورغم نيران العشق لكنها لم تحرقهما بل تزيدهما لهبا وشوقا أختلطت أنفاسهما من قربهما وحرارة أجسادهما باتت واحدة ليتذوق شفتيها بحب ودفء أكثر فأغلقت أناملها أكثر على ذراعيه تشبثت به وحال قلبها لا يقل شيئا عن حاله كلما زارها أحد منذ أستيقاظها وأخبرها عن حبه إليها وكم ذاق من العڈاب فى بعدها عنه...
________________________
كان بكر جالسا على طاولة الطعام فى مطعم فاخر فى الشيخ زايد قاطعه جلوس أحد أمامه على طاولته ليرفع نظره ورأي غزل تجلس جواره فتبسمت إليه بخبث شديد
وحشتني
أنت مش مسك غزل!!!
قالها بكر پصدمة ألجمته ولا يصدق أن غزل أمامه حية على قيد الحياة وتبتسم إليه بخبث شديد .....
وللحكاية بقية.....
وختامهم_مسك
الفصل السادس والعشرون 26
بعنوان بداية اڼتقام
تبتسم إليه بخبث شديد وأقتربت بنصفها العلوي نحو الطاولة وأتكأت بذراعها الأيمن فوق الطاولة ثم قالت بمكر شديد
هى بشحمها ولحمها غزل اللى بعت ټقتلها ولولا ستر ربنا كان زمانك بتقرأها ليها الفاتحة
تحدث بكر پصدمة ألجمتها قوية ولا يصدق بأن هذه الفتاة ما زالت روحها لم تفارقها رغم ما حدث معها
أزاى!!
قهقهت غزل ضاحكة على حديثه وعادت بظهرها للخلف ووضعت قدم على الأخري بغرور قاټل ثم قالت بهدوء
ربك لما يريد ليك نصيب ټموت على أيدي يا بكورتي
تأفف بضيق شديد ثم قال بسخرية من كلماتها الحادة
أنت الأيادي الناعمة دى تعرف ټقتل طب والله دا أنا أتمنى اموت على أيدك
ضحكت غزل بغرور قاټل ثم قالت بخبث
متستعجلش على موتك أنا جيت عشان أنا مش جبانة زيك بضړب من تحت لتحت بخبث أنا جاية أقولك أنى ھقتلك
وضعت يدها على فمها وتركت له قبلة فى الهواء خبيثة وغادرت مع بسمتها الماكرة التى تحمل الكثير من الشړ ومرت من أمامه تنهد بأختناق من فشل رجاله فى قتل هذه الفتاة الماكرة وقفت غزل خلفه وأنحنت إلى مستواه وهمست فى أذنه بټهديد واضح
متحلمش بمسك ولو فكرت تقرب لها لمجرد تفكير ھقتلك يا بكر ومش هيمنعني عنك الكون كله
ربتت على كتفه بطريقة ټهديدية ثم غادرت من هذا المكان ليضرب بكر قبضته بالطاولة من الغيظ صعدت غزل بسيارتها فى المقعد الخلفي ليقود بها الرجل الذي أرسله جابر معه أتصلت ب جابر وقالت بنبرة حادة
أنا خرجت من عنده
تبسمت غزل بهدوء وأغلقت الهاتف ونظرت من النافذة للخارج بحيرة من القادم....
___________________________
وصل تيام بها إلى شقتهم وأدخلها إلى غرفتهم وأتكأت بظهرها على الوسادة مسح تيام على رأسها بلطف وقال
نورتي بيتك يا مسك
تبسمت مسك إليه بلطف وقالت
بنورك أنا جعانة
أومأ إليها بنعم ثم خرج من الغرفة وطلب الطعام من أقرب مطعم لهما وبمجرد أن أنهت مسك حمامها وخرجت رأته يستلم الطعام من مندوب التوصيل وقفت بمكانها بهدوء وأغلقت الروب الستان الوردي برباطه جيدا حتى أغلق باب الشقة ودفع للرجل سارت نحوه بحماس وأخذت الأكياس منه ووضعتها على السفرة وقف يراقبها بسعادة وهى تفتح الأكياس ثم جلست محلها وبدأت تأكل بشراسة فقال تيام بحب
على مهلك يا مسك هو أنت بتأكلى فى أخر ذاتك براحة
نظرت له بعبوس حاد ومطت شفتيها للأسفل بحزن من كلماته وقالت بأستياء
أنت هتقر عليا يا تيام ولا ايه دا بدل ما تقولى ألف هنا
ضحك على عبوسها الطفولي ويده تبعد خصلات شعرها المبلل عن وجنتها وقال
ألف هنا يا حبيبتى بس على مهلك عشان تعرفي تنامي بس
أومأت إليه بنعم وبدأ تيام فى تناول طعامه وهى ترمقه بحيرة من
متابعة القراءة