رواية وختامهم مسك كامله من الفصل 21 الي الفصل 30بقلم نورا عبد العزيز كامله جميع الفصول
المحتويات
عشان لما أجيلك بعد يوم طويل مليان بقرف الشغل تكوني رايقة وتدلعني ولا أروح أشوف واحدة تانية تدلعني يعنى
ضړبته فى خصره بقوة من كلماته ليتألم بخفة من قضبتها ثم قال بحب
هههه خلاص يا مفترية بهزار معاكي
ايوة كدة أظبط قال واحدة تانية قال
قالتها بجدية صارمة غاضبة من مزاحه عن الذهاب إلى أخرى أخذ يدها فى يده بحب ثم قال
وأنا أقدر برضو أبص لحد تاني دا أنا عيني مبتشوفش غيرك يا عمري
تبسمت ورد إليه بعفوية كالبلهاء متناسية ڠضبها ورسمت بسمة على شفتيها تنير وجهها فقالت بلطف
دا مش بمزاجك يا حبيبي
ضحك زين على كلماتها وهما يسيران ويراقبهما متولي من بعيد دون أن ينتبه زين له....
_____________________________
أخبره أحد رجاله أن تيام ذهب إلى زيارة إيهاب فى السچن أمس مما أغضبه وتذمر بكر پغضب سافر ثم قال
هى حصلت لإيهاب بيتفقوا عليا هم مش كفاية أنه كان السبب فى القبض عليا لا اللى أسمه تيام دا مش هيجيبها لبرا
دلف متولي إلى المكتب بحماس مما فعله وجاء لكي يخبره بما خطط له مع زينة لكن ڠضب بكر أوقفه قبل أن يتفوه بشيء وقال
فى أيه يا خالي
عملت أيه فى اللى طلبته منك ما أنت لو بتعمل اللى بطلبه منك صح مكنتش حصل اللى بيحصل
قالها بكر بتذمر غاضبا وعلى وشك ضړب متولي يفرغ به هذا الڠضب الكامن بداخله تنحنح متولي بحرج وقال
أعمل ايه ليلة بتحاول طول الوقت وهو اللى تاب فجأة
ركل بكر قدمه بقوة ليسقط متولي أرضا ويقول
ما أنت اللى غبي مجاش بمزاجه يجي ڠصب عنه مسك مش هتجيلي طول ما هى بتحبه وتيام مهيكسرهوش غير خسارتها ومهما تعمل مش هتسيبه عشان حبيته لكن العقل بيقول أيه أيه
تمتم متولي پألم شديد فى قدمه
أيه
جلس بكر على المقعد پغضب سافر ووضع قدم على الأخر وعينيه ترمق متولي الجالس على ركبته من سقوطه أثر ركلة بكر له وقال بجدية وحزم
أن قلب الست العاشق ميكسروش ولا يدخل الكره له غير الخېانة مسك لو عرفت أو شافت بعينيها أنه بېخونها هتكرهه لأن شخصيتها القوية متسمحش أنها تقبل بدا حتى لو عشان بتحبه بالعكس دى تدوس على قلبها ولا أنها ترجع له بعد خيانته عشان كدة لو معملتش اللى طلبته منك هشيل رأسك من مكانها يا متولي... سامع
حاضر
قالها متولي بهدوء شديد ثم خرج من مكانه بخطوات غير متزنة..
___________________________
وصلت مسك إلى شقة والدها وكانت غزل هناك فى أنتظارها لترحب بها فور دخولها ولاحظت حزن أختها وعينيها الممتلئتين بالدموع وقالت
ما لك
مفيش
قالتها مسك بضيق يخيم على عقلها من تركه لها هنا وحيدة وذهب دلفت إلى غرفتها تاركة حقيبة ملابسها هرعت غزل خلفها بحيرة من حالة أختها والحزن الذي خيم على حياتها رغم أنها حققت أمنيتها بالزواج منه والآن تحمل بطفله وتعافت من مرضها فتساءلت لما الحزن خيم على عقلها الآن وحالتها يرثي لها جلست غزل أمامها على الفراش وسحبت الهاتف من يدها ثم قالت
ممكن تسيبي التليفون دا وتكلمني حصل أيه يا مسك ولا محصلش حاجة وزعلانة عشان تيام سافر
أنت شايفة أن دا شيء ميزعلش
قالتها مسك بضيق شديد ووجه عابس وعينيها تحدق باختها منتظرة الجواب على هذا السؤال وكأن الجميع يخبرها بأن هذا شيء طبيعي وهى من تضخم الأمور فقط من تلقاء نفسها تنهدت غزل بلطف تنهيدة دافئة ثم نظرت إلى يدي أختها وأخذتها من فوق قدمها وأحتضنتها بحب فطري خلق فى قلبها منذ أن كان معا فى رحم والدتها ثم رفعت نظرها إلى مسك وقالت بلطف
المفروض تكوني عاقلة يا مسك تيام دلوقت أو بعدين حتى لو بعد ولادتك هيرجع على الغردقة لأنه المالك الرئيسي والرئيس للمكان دا ومفيش حد هيخاف على ماله وشغله قده ولا أنت عايزاه يقعد جنبك من غير شغل بعد كل اللى حكيتهولي عنه وأنك أنت بنفسك وكل اللى حواليكي تعبته عشان توصلوا للمرحلة دى وأنه يشتغل معقول بعد ما وصل أنت اللى ترجعي
تمتمت مسك بإستياء وعينيها تكاد تبكي بدموعها الأسيرة داخل جفنيها وتتلألأ بهما
أكيد لا بس أنا خاېفة عليه يا غزل أنت أكتر واحدة عارفة مين بكر وممكن يأذيه أزاى تيام مش مسافر عشان شغله قد ما هو مسافر عشان يعترض طريق بكر ودا اللى راعبني عليه
تبسمت غزل بحب إلى أختها وقالت
خلاص يا ستي روحي له أهو بقاله ثلاثة أيام ماشي وكل ما يتصل مترديش عليه ومخاصمة فى واحدة عاقلة تخاصم جوازها بلاش أنت متخيلة بابا هعمل أيه لما يعرف أنك مخاصمة جوزك اللى أتحديته عشانه روحيه وكوني معاه لحد ما يستقر ويقدر يظبط حياتكمن بين هنا وهناك
نظرت مسك لها بتوتر شديد من كلماتها وطلبها فأشارت غزل لها بنعم وتابعت
الصبح تروحي للدكتور وتسأليه السفر غلط على البيبي ولا لا ولو مفيش مشكلة للحمل تروحي لجوزك ومن غير ما تتصلي به وتعمليه مفاجأة حلوة وتأخدي هدية كمان أوعي يا مسك تسيبي مشاكل الحياة تبعدكم عن بعد ولا تفتحي باب للهجر بينكم ومتسبهوش وقت المشاكل بالعكس أنت لازم تكوني سنده وظهره ومصدر قوته فى الوقت دا مش تسيبه لوحده وتتخاصموا
أومأت مسك لها بنعم فتبسمت غزل وجففت دموع أختها التى تساقطت مع حديثها بلطف....
_____________________________
أشارت ليلة على تيام وهو يجلس فى المطعم للنادل فأومأ إليها بنعم ثم ذهب إلى طاولة تيام وقال ببسمة خاڤتة
تشرب حاجة يا تيام بيه
كان ينظر تيام على شاشة اللابتوب الموجود أمامه ويتابع عمله فقال بلا مبالاة دون ان يرفع نظره إلى النادل
هاتلي قهوة مظبوط وكريم كراميل
أومأ إليه بنعم وألتف لكي يحضر ما طلبه وغمز بعينيه إلى ليلة التى تبسمت بسعادة فور غمزته لها ودلفت للمرحاض تهندم ملابسها أمام المرآة وأخرجت من حقيبتها الصغيرة أحمر الشفايف بلونه الأحمر الجريء ثم ورسمت شفتيها به وتبسمت بحماس وهى تنزل أكتاف فستانها للأسفل قليلا حتى تظهر أكتافها العاړي بوضوح وتركت قبلة هوائية لصورتها المنعكسة فى المرآة وخرجت وصوت طقطقة كعبها العالي تطرب الآذان أتصلت ب متولي وهى جالسة على طاولة بعيد عن تيام وعينيها تراقبه وقالت بسخرية ونبرة سعيدة من أنتصارها
بارك لي
تبسم متولي بحماس من كلمتها وقال بصوت خاڤت
وصلتي له
تبسمت ليلة بمكر نسائي وهى تراقب تيام عن كثب أثناء تناوله للحلوي التى وضع بها النادل المخدر وقالت
عيب عليك دا أنا ليلة
تبسم متولي بحماس وقال
أول ما تخلصي كلمينى
أغلق معها وبعد أن أنهاء تيام تناول الحلوي كاملة تبسمت ليلة ثم وقفت من مكانها وذهبت نحو طاولته بدلال ثم جلست على الأريكة التى يجلس عليها ملتصقة به وقالت
وحشتني
نظر تيام لها بصداع شديد أصاب رأسه وقال بجدية صارمة
هو أنت غورى من وشي أنا مش فايق لك
وقف من مكانه وهذا الصداع يزداد أكثر وأكثر بينما تابعت ليلة وهو يدخل المصعد فدخلت معه وضغطت على زر إغلاق الباب أقتربت منه وهو يضع يديه على جبينه من الصداع وشعر بأنه على وشك فقد صوابه وربما يفقد عقله تبسمت ليلة هى تحيط خصره بذراعيه وهمست فى أذنه
متابعة القراءة