رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت الاول الي البارت العاشر بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
على ذمة عاشق _الجزء الثانى شهد الحب
الحلقة الأول الجزء الثاني
اقټحمت الغرفة صابحة بوجها عابثا وبيدها كفنا اسود
قدمته اليها وهتفت بسخط
خدى البسي دا يا اللى ينجطع خبرك
حدقت فرحة اليها بتعجب ونظرت الى امها
وهى تلوى فمها
وتطلع مين دى
لتهتف زينات بهدء
دى عامتك صابحة ام عزام يا فرحة
اشاحت فرحة بيدها بعدم اكتراث
تصدقى كنت عارفة نفس السحنة اللى تسد النفس
وضعت زينات يدها سريعا على فم ابنتها لتكممه بل ان تهدر المزيد
بينما اتسعت عين صابحة وقذفت ما في يدها بغير اهتمام
وانطلقت نحوها پغضب جم واطبقت اصابعها على ذراعها وادارتهم
وهى تهدر بغل
سحنة مين اللى تسد النفس يا مقطومة الرجبه دانتى ايامك سودة ولدى انا زينة الشباب يتجال علية سحنه زينة الشباب يا بت الهاملة
ازاحت يد امها عنها بصعوبة وحكت ذراعيها بتالم وهدرت
بضيق
اااااى يعنى هو زينة الشباب وانا بنت ابو قردان ما تهدى يا ست انتى وايام سودة مين اللى تورهالي انتى ما تعرفنيش ولا اية
شهقت زينات وهى تدفها من امامها كي تتحاشي ڠضب صابحة الذى بدا جليا على وجهها كالبركان
رحلت حنين عن ذلك القصر الذي قضت فيه اياما متعبه رحلت وبقلبها ايمانا بحب ذلك العاشق الذي
تركته هناك يقاسي من اجل ان تتقبلها عائلتة واستعد للمعركة الشرسة التى سيخوضها بعيد اعن حنين لا يرهقها بما ستسمع او ټتأذي بحرف فبرغم من تركها المكان الذي اوجعها اياما وليالي الا انها فى قلبها غصة لا تدري من اين جاءت
قد اتصل اياد على زوج خالتها فتح لله كي يتصل بعمها برهام ان يستقبلها وهى الان على مشارف الوصول حدقت بأعين جامدة ذلك الطريق الذي رحلت منه طفلة بائسة ضعيفة تركها والدها لتقاسي ۏجع الحياة وحيدة وترك فى نفسها اثرا مشوها
ترجلت عن سيارتها عندما توقفت رفعت رأسها لترى تلك الملامح التى تشبة والدها قليلا وعلى ما تذكر انه عمها برهان باسما فاتحا
ذراعية لها وهتف عاليا بفرحة عارمة
يا اهلا يا اهلا بريحة الحبايب
تحركت حنين نحوه ببطء وحذر ولكنها تغلبت على ذلك الخۏف وطمأنت نفسها بتلك القوة التى مدها بها اياد اقبلت علية واندثرت
فى احضانه لتنعم بدفء ابوى لم تحظى به من قبل
بينما ربت برهان على كتفها بحنو وهو يهدر بتعجب
سبحان الله الخالج الناطج امك ربنا يحميكيي يا بتي
رفعت رأسها عن كتفه بعدما شعرت بالصدق النابع من بين شفتيه والذي يظهر عدم التشابه بينه وبين والدها الجاف الصلب الذي لا تذكر مرة انه احتضنها
همست الية بصوت ضعيف
ربنا يخليك يا عمي
لوح بيده مشيرا نحو الداخل
يلا يا بتي ادخلي شكلك مرهج وتعبان تعالي ندخل جوة تريحي بدنك شويه على ما يعملولنا لجمه هنية
اومأت براسها بإبتسامه وتبعته في صمت
في فيلا الاسيوطي
احتضت فريال ابنتها رودي بشوق جارف وهى تهدر پبكاء
هتوحشينى يا قلب ماما
ربتت رودي على ظهر امها بحنان وهتفت
جرى اية يا ماما هي اول مرة اسافر وبعدين معاذ مستنيني هناك ما تقلقيش بقي
احضنتها بقوة اكبر مما مضت
عارفة حببتى بلاش احزن على فراق بنتى حببتى
ازاحتها رودى بصعوبة ونظرت فى وجهها بإبتسامه
خلاص بقي يا ماما ما تخلنيش ازعل وانا مسافرة وبعدين أول مرة تعملي معايا كدا
حركت فربال يدها على صدرها وهى تجيبها بشئ من الضيق
مش عارفة يا ورودي حاسة بۏجع فى قلبي المرة دى مش عارفة ليه يمكن عشان المشاكل اللى حصلت منها لله بقي اللي كانت السبب الللي ما تتسمي حنين
لوت رودى فمها ونظرت لاعلي وهى تهتف بتأفف
ماما بطلي تعلقي كل حاجه على شماعة حنين خفي شوية يا فريوله
رفعت يدها فريال بإعتراض
يا سلام بقت هي ملاك وانا الۏحشة يا ست رودي ودا من امتي
ابتسمت رودي وامسكت خديها بأطراف اصابعها لتداعبها
انتى وحشة انتى قمر يا فريولا يا قمر بلاش شغل الحموات البلدي دا مش لايق عليكي انتى ارقي من كدا
دفعت فريال يدا ابنتها وهتفت بضيق
بت انتي انتى اتعملك غسيل مخ زي اخوكي ولا اية
ادارت رودى وجها في المكا ن لتسيطر على انفعالها النسبي وهتفت معلله
خلي بالك يا ماما انا رايحة اتفسح واخد بريك من كل الضغط اللي هنا انتى عارفة انى ما بحبش الجو المشحون سالبيات دا وانا رودى حببتك وهفضل حببتك ما حدش يقدر يغسل مخي من ناحيتك
لتبتسم فريال عندها وتبتهج اثر ضمان ابنتها في صفها
استرسلت رودي وهى تسند يدها الي كتف امها
وبعدين انا بقولك وجهة نظري بلاش يا ماما تضيقيها على اياد .اياد بيحب حنين مش مجرد نزوة ومش هيسبها ومهما حصل وعملتي ودا ما يقلش من حبه ليكي انتى بيحبك بس قلبه معاها ومش هيعرف يكمل غير معاها فسبيهم يعيشوا حياتهم تحت عينك احسن ما يعشوها بعيد عنك
وقبل ان تصب فريال ڠضبها الذي اعتلي قسماتها عليها قبلتها رودي وسارعت بالخروج وهى تهدر
سلام يا فريولا هتأخر علي الطيارة
بينما كزت فريال على اسنانه بضيق
بقا كدا يا رودي ماشي اما اشوفك ..ثم ساورتها تلك الغصة مجددا وهتفت بصوت عال
لا اله الا الله خلي بالك على نفسك يارودي
في منزل القناوي
كانت تتمطع فرحة فى سكون محدقة للفراغ بين اليقظة والنوم بقلب ېنزف ولا يكف لا تغيب صورة بطلها الخاص ومنقذها عن
مخيلتها وهلة واحدة لقد احبته حبا يوازى عمرها وخذلها هو خذلان مبينا وتركها تواجه مصيرها المحتوم باعين باردة وقلب اخفي
تأججه قد افلت يدها الممدودة ولم يبالي برجاءها المتكرر في بقاؤها معه واضافة الي ذلك انه لم يصرح بأي مما رائته في عينه ولا
بشعورا واحدا مما شعرت به في فى اللحظات الاخيرة او حتى احضانه
سكون تام اجتاح نفسها وبدت مستسلمة للامر وان كانت ترفضة بداخلها ولكن من يدري ماذا ستفعل المتمردة
دخلت اليها أمها ووجدها على تلك الحالة التي تركتها فيها من وقت ما مضت بالقوة على عقد قرانها من عزام
اقتربت منها ومسحت على رأسها بهدوء وهي تتذكر كيف اقنعتها لكى تقبل بالامر بعد اصرار عزام على تنفيذ ما اراد
دخل اليها عمها امين وهو يقدم لها دفتر ويهتف بنبرة جافة
خدي امضي هنا
حولت نظرها الى امها فى تساؤل ليجيبها عمها
دا عقد الجواز بتعرفي تمضى ولا هتبصمي
همت لتصرخ عاليا بأنها علي ذمة عاشق وعدها بأعينه انها له ما بقيت وسيأتى وان تاخر ولكن قطعتها امها وهى تلتقط الدفتر من يد
امين وتقول
حاضر يا حاج بس سبنا شوية مع بعضينا البنت مصډومة مش فاهمة حاجة
دحجها امين بنظرات ساخطة وخرج وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه
الټفت زينات نحو ابنتها بعدما وضعت الدفتر جانبا وهتفت بحنو
امومي لتخفف من دهشتها
وحالتها السيئة التى وصلت اليها الان
فرحة انا عارفة انك اتظلمتى وابوكي الله يسامحه اللي دبسنا الدتبيسة دى لكن انتى كدا كدا في النهاية كنتى هتتجوزى وعزام مش وحش