رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت الاول الي البارت العاشر بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
بل هو من تدابير الشياطين
فقط لاغير حقا مازن سيئا ولكنه تلك المرة سيكون اسوء من كان الاف المرات جلس يرتب اوراقه
بمكر ودهاء وهتف مغتر بنفسة
اهه مازن اللى محدش يقدر علية هجيب مناخيرك
الارض واجننك يا بت عاصم الاسيوطى
ثم لوى فمه بضحكة شريرة ماكرة
فى منزل البدرى
اغلقت حنين الهاتف بسعادة لاحدود لها اخير نالت السعادة
مع حبيبها الغالى الذى لم تتمنى سواه غير مدركه ما تكيده لها امراة ابيها وابيها
دلفت اليه بدر ترتجف كالعصفور الصغير
قضبت حنين وجها فى دهشة واشارت لها بالتقدم لتجلس الى جوارها بالفراش
وهتف
_تعالى يا بدر مالك
ظلت بدر تحدق لها باشفاق ولكن لسانها يابى التحدث
اعادت حنين عليها السؤال وهى تتحسس جبهتها بقلق
انتى تعبانه يا بدر
ابتلعت ريقها بازدراء وههتفت وهى تحاول النطق باعتدال ولا تهدر اى كلمه مما سمعت
ابلة حنين هو انتى هتمشى امتى
ابتسمت حنين وهدرت بمزاح
انتى زهقتى منى ولا اية
هتفت بدر نافية
اقسم بالله لا ابلة حنين انا نفسى تقعدى معانا كتير جوى بس بس بس
ازدات دهشة من حالتها وهتفت متسائلة
مالك يابنتى
لتغير بدر مسار الموضوع وتهدر قائله
_كنت عايزة اعرف هتكلمى ايويا ولا لع فى موضوع العلام دا
لوحت بيدها باسمه
يوه عليكى يا بدر وحالتك دى بسبب كدا يا بنتى لما تعوزى تطلبى منى حاجة اطلبيها على طول من غير ما تتكسفى
شعرت بدر بالحرج من معاملة اختها الطيبه معها وبما تدمره امها لها
استرسلت حنين قائله
_ حاضر هقوله وهقوله كمان عايزة اروح تانى لفرحة وخالتى
ثم شردت فى مشكلة صديقتها وحالتها السيئه التى وصلت اليها تريد معرفة تفاصيل اكثر عن
ذلك الراجل الغامض الذى اخترق حياة صديقتها واوصلها لتلك الحالة
فى منزل القناوى
اغلقت صابحة الغرفة جيدا عليها هى وفرحة حتى تضمن
اى تسريب مما ستهدر بينما انتظرت فرحه حديثها بتوتر
لعلها تساعدها فى التخلص من تلك الزيجه
اقتربت منها صابحة وتحدثت بمكر شديد
_بصى بقا انا شايفة انك رافضة الجوازة دى وقضبت وجها بضيق واسترسلت وانا كمان مش جابلاكى وانتى تجيله على جلبى
هتفت فرحة بضيق
_ وانتى يعنى شايفانى حباكى اخلصى وقولى هتخلصينى ازاى من الجوازة دى
هدرت صابحة بتبرم وضيق
غجربهعقربه ولسانك عايز حشه انا اجولك بس تنفذى اللى اجولة بالحرف
اجابتها فرحة بتبرم مماثل
ماشى
حدقت بوجها بنظرات شيطانيه وهتفت ببطء شديد لتضمن استيعابها
تهربى وانا هسعدك
اتسعت عين فرحة وتمتمت بغير وعي
ايه .. ودا ازاى
مالت الى اذنها وهمست بفحيح
مالكيش صالح دى بتاعتى تاخدى امك وتهربى
لتسترسل بدهاء
تكتبى مكتوب انك هربتى بمزاجك ورحتى لعشيجك اللى جيتى من عنده وما حدش يدور عليكى تانى
وتنكشحى من اهنه
شهد الحب
الحلقة السادسة
كان عرض صابحة على فرحة عرضا دنئ للغاية فهى تريد تركها
الصعيد بڤضيحة وبوصمة عار لن يمحيها الا الډم وبرغم من ذلك
فان فرحة فكرت فى تنفيذ تلك الخطة الماكرة وبدت حلا مناسبا للفرار من قبضة عزام ولكن بقى امرا واحدا هو كيف تقنع امها بتلك الفكرة وبعرض صابحة السخى باعطاؤها مال وفير يكفيها للأعاشة والانفاق حتى يدبرن امرهن
كان رأس فرحة لا يهدا من ضجيج الافكار تفكر فإنه عرض مناسب بالنسبة لأنها غير متاكدة انها مازالت عذراء بعد ما بثت امها فى نفسها الشكوك وانها اذا تم الزواج فهى سينحصر مصيرها بين قوسين اما ان ټقتل اذا ثبت ذلك او ستقضى ما تبقى من حياتها فى قبضة ذلك البغيض وهذا ايضا قتل من نوع اخر لانه سيثبت براءة زين وستصبح حياتها چحيم كانت امها تتابع سكونها فى طرف الغرفة وتحديقها المستمر من شرفة الغرفة كالسجين الذي يمنى نفسة بالحرية وبرغم ڠضبها منها الا انها تشفق عليها
فى منزل البدرى
كانت حنين تشعر بالاستياء من زيارات زهير المتكرره بدون سبب ونظراته التفحصيه عديمة الحياء كانت تنزوى فى غرفتها حتى تطمئن انه رحل
و ترهقها زوجة ابيها بالطلبات حتى تظهر فى المنزل مرة اخرى
دلفت اليها بدر والتى كانت الوجه الوحيد الذى تألفة فى ذلك المنزل وتطمئن به
هتفت متسائلة
مشى
حركت راسها فى تاكيد
اة مشى
زفرت حنين انفاسة باريحبة وهمت بارتداء حذائها المنزلى
الحمد لله انا هنزل بقا لاابويا اقولة على موضوعك واروح اطمن على خالتى وفرحة
كان وجه بدر البرئ يريد الاعتراف بكل ما سمعت ولكنها تخشى العواقب خاصا من ابيها وامها حركت راسها باستجابة وتحركت حنين نحو الخارج
نزلت الدرج بهدوء لانها تشعر بدوار خفيف لا تدرى سببه وتناست ذلك بسرعة عندما رات زوجة ابيها وابيها يتهامسان بوجوه عابثة على ما يبدوا امر خطېر وحاولت تدارك الامر او الاستماع الى اى جملة توضح تلك الجلسة السرية ولكن اوقفها صوت ابيها الاجش
متسائلا
فى حاجة يا بت امينه
انتبهت اليه وهتفت بنبرة مرتبكة فصوته الاجش الخالى من الحياة يفزعها دائما يكون معها فقط بهذا الصوت النشاذ
كنت عايزاك فى موضوع ....
اعتدلت زوجة ابيها وكأنها مديرة اعماله وبدت مهتمة لذلك الحوار
هتف وهو يضرب بعصاه الابنوسية على راحة يده
وماله تعالى اجعدى
جلست بهدوء وحاولت عدم القلق من وجوم وجهه وتحدثت بنبرة واثقه
هى بدر مش بتروح المدرسة لى
اتسعت عين سناء فى دهشة من اهتمامها بابنتها الى هذا الحد لدرجة خلق حديثا مع ابيها الذى تتجنبه من وقت حضورها
اجابها عبد المجيد بنبرة متعاليه
عشان انى عايز اكده
لم تلتفت لكبرياؤه وهتفت من جديد
مش سبب مقنع على فكرة من حقها تتعلم والتعليم حاجة كويسة وممكن تبقى فى يوم من الايام دكتورة كبيرة ويقترن اسمها باسمك وتشرفك ويبقى ذكرك مدى الحياة يتردد و........
قاطعها بجمود
انتى عايزاها تتعلم يعنى جايانى تطلبى منى اعلمها
كانت سناء فى صدمة من تحاورها مع والدها ونقاشها معه ومحاولتها الطيبة فى اقناعه بكل سلاسة فظلت صامته لترى اين سينتهى المطاف
اجابته حنين
ايوة ياريت تخليها تكمل خصوصا لو هى ليها رغبة فى كدا
ابتسم عبد المجيد ابتسامه الماكرة التى تليق به جبدا
انتى عارفة يا حنين انى ما ع رجعشبرجعش فى كلمتى واصل وانى اللى بعوزه بيكون
ابتلعت ريقها بتوتر من تلميحاته عن ما حدث من زمن بعيد
استرسل هو بمكر
لكن لو انتى عايزة اكده انى موافج بس انى كمان لو ليا طلب عندك
هتوافجى هتوافقى
لم تصدق حنين حصولها على موافقته بهذة السهولة فهتفت بشئ من الين
انت ابويا يعنى طبعا هوافق على اى طلب تطلبه اذا كان فى مقدرتى
هدر بخبث
لساتك جايلة ابويا عليكى الطاعة ليا وانى هعملك خاطر فى موضوع المدرسة دا
برغم انى ما عرجعش فى كلامى واصل ودا كان مش فى مجدرتى بردوا يبجا طلب فى وش طلب
هتفت حنين وهى ترمقة بتوجس
اية هو الطلب
ارح ظهره الى الكرسي بكبرياء وهتف بمكر
اها خليه لبعدين
تعجبت من هدؤه والذى تحذره فهى تعرف والدها حقا ورأت وجه الحقيقى من قبل كيف يكون بهذا الهدوء وهو يتنازل عن قراره
بينما سناء كانت تهتف بابتهاج فى داخلها
واه