رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت الاول الي البارت العاشر بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله

موقع أيام نيوز


او يحط من شأنها من شأني وقيمتها من قيمتي وانا اقسمت ان لو ماحترمتوهاش انا هسيبلكوا البيت وامشي
اوقفته فريال بيدها وهدرت مهدئته اياه 
خلاص يا اياد ما حدش هيدسلها على طرف بس ما حدش هيحبها العافية
ادار ظهرة لها وهتف بثقة 
مش مهم كفايا انا بحبها احترموها وبس مش مطلوب منكم لحد دلوقت الاحترام اية كتير على مراتي
حركت فريال قدمها بعصبية وبدتت بالتوتر اثر ذكر عدوتها اللدودة ومدافعته عنها بهذا الاصرار وهتفت بضيق 
بقا كدا يا اياد ماشي هنحترمها ونعملها معاملة الهوانم بس يارب فى الاخر ما تطلعش ذي اللي اختارتها قبل كدا وترجع تشوه سمعتك
التف اليها واشهر اصبعة بضيق 
ما تقارنيهاش بالينا لو سمحتى
_طيب انكر او على الاقل اثبت العكس هتف بها والده الذي كان يقف على اعتاب غرفته
انتبة اياد الي صوته وحول نظرة الية
واسترسل قائلا 
اطلعي يا فريال وسبيني مع ابنك
استجابت فريال وخرجت وهي تهتف عاليا 
يارب فك الكرب مش ممكن الدنيا اتقلب حالها
في منزل فتح الله
دخل بعد يوما شاق من العمل محملا بالاكياس
ونادا عاليا 
يا عواطف يا ام ابراهيم انتى فين
تقدم الي الداخل بخصي رتيبة ولم يكن يشعر باي قلق حيث انه اعتاد عدم تواجدها في المنزل في بعض الاحيان تقدم الي غرفته
وبدء فى خلع عنه قميصة وهو يتافف من الحر ولكنه لاحظ شيئا جعل عينة ونهضت
يبحث بين اغراضه عن نقوده الذي ادخارها لسنوات من مال حنين كي يتنعم بها
ولكن لا فائدة فقد فرغت محتوي الخزانة بالكامل وسړقتة نقودة كاملة وراح يفتش كالمجذوب وذهب الي درفتها الخاصة بالملابس ولكن
خيب اماله اذا كانت هي ايضا فارغه
صړخ عاليا 
يابت الكلب سرقتينى
في منزل القناوي
دخلت حنين الي المنزل وسلمت علي من فية بتودد فهي تذكرهم جيدا فقد عاشت هنا في الصعيد اكثر من فرحة رحب بها وهدان وامين واستقبالها استقبالا حسنا 
بينما ظل عزام يرمقها بنظرات غاضبة لا تفهم سببها استاذنت منهم حتي تصعد لفرحة وخالتها واذنوا لها بترحاب
في الاعلي
كانت زينات تحتضن ابنتها وتقراء عليها ما تيسر لها من القران الكريم 
بينما كانت فرحة في حالة من الاستكانه بعد ما عاشتة من قليل
طرقت حنين الباب طرقا خفيفا ودلفت في شوق لرؤية احبائها كان احب مما وقعت علية عينها ذلك اليوم هرولت نحوهم واحتضنتهم بينما قفزت
فرحة من اعلى الفراش لتصطدم بها وټحتضنها في شوق جعل اعينهم تفيض بالدمع
وانضمت اليهم زينات ومالت اليهم واحتضنتهم بذراعيها وتمتمت بصوت منخفض 
الحمد لله يا رب
فقد شعرت بالراحة اثر تجمع ابنتيها معا تحت انظارها وبين ذراعيها فقد ظنت انهم لم يجتمعا معا الا في احلامها
في فيلا الاسيوطي 
جلس عاصم بمواجهتة ابنه واستند بمرفقية الي ركبته وهتف 
دلوقتي انا لازم اعرف كل حاجة يا اياد انا في الاول والاخر ابوك ولازم اطمن عليك وتثق فيا
اتسعت عين اياد وهدر بضيق
_نعم انت مصدق واحدة رخيصة زى لينا وجاي تقولي اثق فيك بابا انت هدمت الثقة اللي ما بينا من زمان من يوم ما صدقتش اني تعبان ومش قادر اتواصل مع العالم
من يوم ما استهترت بچرح قلبي من ناحية لينا ووقفت ضدي فقدت الثقة ما بينا من يوم ما بقيت بتشك فيا وبتمشي ورايا جواسيس والنهاردة مش
واثق فيا عشان اشاعة مغرضة انا وانت ما عادش فيى ثقة بينا عشان تطالب بيها انهاردة .
اغمض عاصم عينيه في محاولة للسيطرة على غضبه وهتف بنبرة هادئة 
بلاش ثقة يا اياد طمني عليكي وانفي الاشاعة دي
ابتسم بسخرية واجابة 
_ اعملك اية يا بابا ابتسم ابتسامه ساخرة وعقبها ..... بجد انتوا اية !
سارع عاصم بالقول 
انا عرفت انك لما كنت فى الساحل كنت بتستخدم اوضتين وو عايز اعرف السبب
نظر اياد الية نظرة مستهترة 
اة صحيح بنثق في بعض ما حدش يدخل في حياتي الشخصية والكلام فيى الموضوع دا خلص 
صاح عاصم بپغضب وهو يقفز من مكانه 
اياد ما تجننيش رضينا بالبت وريحناك ريحنا انت بقي
هدر اياد بضيق
اريحكوا اعملكم اية 
اجابة عاصم پغضب 
هاتلنا طفل يا اخي
اغمض اياد عينه وحاول السيطرة على غضبه 
بابا قولت قبل كدا محدش يدخل في حياتي الشخصية
هرول للخارج كي ليفقد اعصابة هدر اصم پغضب واجم 
ماشي يا اياد انا هوريك هفعص الحشرة اللي جبتها ازاى تحت رجلي وابقي وريني عداوتك معايا هتنفعك بإيه
في ايطاليا 
كان زين يتحدث الي الهاتف بصوت مرهق للغاية 
كدا تقريبا كلهم وقعوا هنجمعهم في نقطة س
واللي ليه حاجة يتعامل معاها وكدا مهمتنا تكون خلصت دا تقريبا اكبر عدد جواسيس قدرنا نجمعه
ليجيبة ياسين بسؤلا 
انت مالك يا زين صوتك مش طبيعي
سحب نفسا مطولا واجابة 
انا تمام
فرحة تفوه بها ياسين في سرعة كي يربكة
حاول زين جاهدا ان يمنع فضوله ولكنه فشل وسارع بالقول 
مالها
عندها ادرك ياسين سبب حزنه وصوته المټألم وهتف بهدوء 
اتكتب كتابها من يومين
سكت زين واغمض عينة جاهدا ليستوعب تلك الصدمة الم رهيب اجتاح قلبه
ثم اغلق الهاتف دون مقدمات حتي ېصرخ بحرية
ااااااااااااااااااه
نوبة اهتياج رهيبه اعترته ظل ېحطم كل شئ بلا وعي وېصرخ مال الي جنبه بعدما ترك كل شيئا حوله محطم وانحدر في نحيبا وقهرا لم يعانيه من قبل 
فقد اعز ما يملك وسلبت منه روحه واصبح الان يحتضر
في الصعيد
تجاذبت الفتيات وزينات اطراف الحديث حديثا طويلا حتي وصلو الي تلك النقطة
هتفت حنين بحماس 
يعني هلحق احضر الفرح ولا لا
لوحت فرحة بيدها في ڠضب 
لا لا فرح اية مفيش فرح
وزعت حنين نظرها بينها وبين زينات بتعجب
فهتفت زينات وهى تلوى فمها 
اصل مش عاجبها العريس
ضيقت حنين عينيها وهدرت 
بت يا فرحة انتي اتكتب كتابك انتى مغيبة ولا اية 
عندئذ نهضت زينات معلله 
اها هسيبكم بقي يا بنات واقوم اصلي العشاء
وتحركت نحو الباب دون انتظار رد واغلقت الباب من ورائها 
الټفت حنين الي فرحة وسئالتها بشك 
بت يا فرحة في اية 
توترت قليلا واجابتها 
اية اللي اية ما بحبوش 
ابتسمت حنين ابتسامه ناعمة وهتفت 
بكرة تحبيه مش انتي قولتهالي قبل كدا
حركت رأسها بأسي 
لا مش هينفع
تشنجت قسماتها وسئالتها بجدية 
ومش هينفع ليه 
لم تقاوم فرحة حزنها الذي حملته في قلبها اياما وهدرت پبكاء مرير 
عشان انا قلبي مش ملكي
واڼفجرت في البكاء وضعت يدها على فمها لتكمم شهقاتها المتتالية 
تمعنت حنين في وجهها بدهشة وسألتها 
مين دا !
حاولت فرحة التوقف عن البكاء ولكنها لم تستطع كلما تذكرت جمود مشاعره تجاها ولحظات فرقاهم ازدادت بكاءا وحسرة نبثت كلمات من وسط بكاؤها سريعه 
بحبه يا حنين هو بيحبني مرضيش يقولها او انا بيتهيألي مش معقول كان بيتهيألي دا دا كان ېخاف عليا اخدني معاها سافرت انقذني كنت بحس معاها بالامان
احتضنتها حنين وظلت تربت علي ظهرها حتى تهدأ لم تراها من قبل
 

تم نسخ الرابط