رواية لم يكن تصادف البارت 1-2-3-4بقلم زينب محروس

موقع أيام نيوز

فكمل معايا لمدة سنة.
وافق عمر على طلب يارا و قرر يكمل جوازهم لمدة سنة عشان أهلها دا سبب عشانها هي لكن السبب الحقيقي اللي خلي عمر يوافق هو إنه في السنة دي هيقدر يعمل ذكريات معاه و يكمل حياته من بعدها على ذكريات الأيام اللي هيعيشوها سوا.
الامور مشيت زي ما العيلة كانت عايزة كل حاجة كانت تمام و عمر و يارا بيمثلوا إنهم مبسوطين و دا كان مزعل أحمد جدا و مخليه بيلوم نفسه و بينكم إنه ضيعها من إيده و اللي زاد الأمر سوء إنه في خلال الأسبوعين اللي بعد كتب الكتاب ده أحمد وقع في حب يارا.
يوم الفرح مر علي خير و عمر و يارا رجعوا شقتهم و اول ما دخلوا عمر قال
كل واحد فينا هيفضل في أوضة يا يارا لحد ما السنة تخلص و أصلا كلها أسبوع و أنا مسافر القاهرة عشان عندي شغل يعني اتصرفي و كأني مش موجود.... تصبحي إلى خير.
مر يومين عليهم و كل واحد يعتبر عايش لوحده حتى الأكل مش بياكلوا سوا و كل واحد بياكل في توقيت مختلف عن التاني بيتقابلوا في الصالة صدفة لو حد خارج من اوضته يجيب حاجة.
و في اليوم التالت كانت مريم جاية تشوف يارا و كانت قاعدة معاها في أوضة الاطفال اللي يارا عايشة فيها و كان باب الأوضة مفتوح و يارا حكت لمريم عن الوضع بينها و بين عمر و إنها بتتحرج تكلمه بسبب ظلمها ليه ف مريم قالت
يعني كل واحد فيكم في أوضة
ايوه.
و عمر سمح بكدا
يا بنتي بقولك هو اللي قال.
يعني عارف انك مش موافقة ع الجوازة
ما قولتلك عارف
سألتها مريم بشك
طب و عارف إنك مڠصوبة ع الجوازة بسبب حبك لأحمد
قبل ما يارا تجاوب سمعت عمر بيقول پصدمة و هو واقف عند الباب
بتحبي أحمد ابن عمي
يتبع..........
عمر قال پصدمة
أحمد! بتحبي أحمد ابن عمي
يارا بصت لمريم بلوم فمريم قالت بسرعة
لاء بشمهندس عمر حضرتك فاهم غلط.
ابتسم بسخرية و قال
فاهم غلط! اعتبروني مسمعتش حاجة.
سابهم و رجع لأوضته فمريم قالت بأسف
و الله العظيم مكنتش اعرف إنه واقف ع الباب أنا آسفة يا يارا.
يارا اتنهدت و قالت
مش مشكلة يا مريم كدا كدا الوضع بينا مش تمام و هو أصلا زعلان بسبب مني و كلامه معايا للضرورة بس و مسيره كان هيعرف سواء دلوقت أو بعدين.
بالليل كان عمر قاعد في اوضته و بيحاول يلهي نفسه في الشغل فسمع صوت يارا بتخبط ع الباب فسمحلها تدخل.
فتحت الباب و قربت من السرير اللي قاعد عليه و قالت
مش هتاكل
رد عمر باقتضاب
لاء
يارا 
طب مش عايز تتكلم معايا
عمر و هو مثبت عيونه ع اللاب
لاء مفيش كلام يتقال.
يارا باعتراض
بس أنا عايزة اتكلم.
اتنهد بضيق و هو بيبعد اللاب عن رجله و بيقول
اتفضلي عايزة تقولي ايه
يارا بتبرير
أنا عارفة إنك زعلان و دا حقك بس أنا و الله مكنتش اقصد ادخلك في مشاكلي أو إني اظلمك بالشكل ده.
عمر سألها بيقين
يارا انتي وافقتي على الخطوبة فى الأول عشان فكرتي إن العريس هو أحمد مش كدا
حركت دماغها من غير ما تتكلم فهو قال
طيب يا يارا أنا مش هقدر الومك عشان المشاعر دي حاجة ڠصب عننا بس انا عايز منك طلب واحد بس......ممكن 
يارا باهتمام
طلب ايه
عمر بجدية
كول ما انتي على زمتي
تم نسخ الرابط