رواية لم يكن تصادف البارت 1-2-3-4بقلم زينب محروس

موقع أيام نيوز

المهزوزة فسأله باستغراب
مالك يا عمر أنت كويس
عمر غمض عيونه بۏجع و قام و هو بيقول
انا كويس بس مصدع شوية هطلع بقى عشان أنام تصبح على خير.
مر أربع أيام و عمر و يارا كلامهم قليل و عمر كان بيقضى أغلب وقته مع مع أحمد في المصنع عشان خاېف يكون وجوده في البيت مزعج ل يارا.
كان راجع بالليل بعد سهره مع أحمد في لعب البلايستيشن أول ما فتح بابا الشقة كانت يارا قاعدة في الصالة و بترسم ع السفرة و قدامها لوح كتير و باين عليها الإرهاق و التعب فسألها باهتمام
الساعة واحدة يا يارا صاحية لحد دلوقت ليه مش عندك كلية الصبح
ردت عليه بضيق
عايزة أنام و الله بس اللوح دي المفروض تتسلم بكره كلها و اللوحة اللي في إيدي دي مش عارفة اظبطها و لسه في واحدة كمان.
عمر قرب منها و هو بيتفقد اللوح و بعدين قال
خلاص ركزي أنتي ع اللوحة اللي في ايدك و أنا هعمل دي.
يارا قالت بسرعة
لا لاء مش عايزة اتعبك معايا ادخل انت نام.
عمر أصر إن هو اللي يعمل المخطط اللي باقي و بالفعل اخد اللوحة و دخل اوضته و بدأ يرسم و بعد ساعة خرج عشان يعطيها اللوحة لقاها نايمة و مكنتش كملت اللوحة اللي معاها فشدها بحرص من تحت دماغها عشان متصحاش و سهر هو كمل المخطط و راجع كل المخططات اللي هي كانت خلصتهم و لما أتأكد منهم قفل اللوح و شالها بهدوء و ډخلها أوضتها و غطاها و بسرعة كان خارج من الأوضة عشان ميسمحش لنفسه يتأمل في ملامحها معتقدا إنه بكدا هيكون بيخدها لأن طالما هي مش حباه ف حتى ملامح وشها مش من حقه يشوفها.
اسبوع الإجازة خلص و عمر سافر القاهرة تاني و في أول يوم من سفره اتأخرت يارا في دخول المطبخ بعد الغدا على ما أحمد يخلص القهوة و لما شافته خارج من المطبخ قامت هي دخلت ترتب المطبخ لكن و هي شغالة أحمد رجع دخل المطبخ تاني بحجة إن القهوة بتاعته اتكبت و هيعمل غيرها فكانت يارا هتخرج من المطبخ فأحمد مسكها من إيدها و منعها تخرج فهي بصتله بضيق و قالت
ممكن تسيب إيدي
أحمد قال بهدوء
هسيب إيدك بس متخرجيش.... عايز اتكلم معاكي شوية.
يارا بجدية مزيفة
مفيش بينا كلام.
أحمد قال باندفاع
انا بحبك.....
يارا بصتله پصدمة و قلبها بيدق بسرعة مكنتش متوقعة إنه ممكن يعترف ليها بحاجة زي كدا و هي متزوجة من ابن عمه فهو كمل و قال
أنا بحبك و أنتي عارفة كدا صح.
يتبع............
بقلم زينب محروس.
الفصل_الرابع
لم_يكن_تصادف

تم نسخ الرابط