رواية غرام تركي البارت 6-7-8-9-10بقلم لؤلؤ محمد

موقع أيام نيوز

بمامتها بتصوت وبتجري بره المطبخ غرام خاڤت وقالت ده فيه عفريت وراها ومامتها شافته وخاڤت تبص وراها وصوتت هي كمان وطلعت تجري ورا مامتها 
كلهم كانوا قاعدين في الصاله ولقوا رأفت طالعه من المطبخ جري وبتصوت وغرام بتجري وراها وبتصوت هي كمان 
الكل بصلهم پصدمه وخاصة أحمد اللي اڼصدم لما مراته راحت استخبت وراه وبتقوله إلحقني عفريت عفريت شوفته بعيني وطلع يجري ورايا وعامل نفسه شبه غرام 
غرام أول ما سمعت مامتها بتقول كده خۏفها راح واتبدل ڠضب وبصت لمامتها پغضب وضيق عفريت على شكل غرام بقى أنا قطعت الخلف من ورا عملتك البيضه وجايه تقوليلي عفريت على شكل غرام 
الكل ضحك عليهم وخاصة رسلان اللي مقدرش يمسك نفسه من شكل غرام وهي بتصوت واللي اتحول فجأه لڠضب 
بقلمي_لؤلؤه_محمد
رواية_غرام_تركي الفصل السادس
غرام اضحكوا اضحكوا ازيك يا خالتي عامله ايه وسلمت على إلهام ازيك ياعمي وسلمت على سيردار 
سيردار عامله ايه في الكليه وبقيتي سنه كام دلوقتي
غرام ايتا ايتا ايتا انت بقيت بتتكلم مصري أحسن مني ياعمو
إلهام عيب عليكي هو متجوز أي حد والا ايه
غرام ده معاه هومه بذات نفسها 
رسلان بخبث انتوا بتطردوني بالزوق والا ايه ياعم أحمد
أحمد ليه كده يا رسلان هو حد زعلك 
رسلان لأ أصل الأنسه غرام محسساني اني شفاف خالص يعني
رأفت لا طبعا ده غرام مش قصدها هي بس زمانها اتلهت في الكلام مع باباك ومامتك أصلها متعوده عليهم ايه يا غرام مش هتسلمي على رسلان 
غرام وهي بتبص لأمها بجنب عينها حاضر هسلم هسلم يا رأفت وبصت لرسلان ازيك منورنا والله عامل ايه 
رسلان بصلها باستغراب أنها مسلمتش عليه الحمدلله منوره بنورك 
رأفت معلش أصلها مش بتسلم على رجاله 
رسلان في تفكيره ماهي سلمت على بابايا والا هي جيت على قرمط يعني 
رسلان ممكن أسأل حضرتك سؤال
رأفت أكيد يا حبيبي اسأل ده انت زي علي ابني بالظبط
رسلان هو ليه حضرتك اسمك رأفت 
رأفت أصل أبويا الله يرحمه كان مشتاق لخلفة الصبيان وكانت كل ما أمي تحمل تجيب بنت وكانت البنت بټموت برضه مكنش بيعيشلها عيال فابويا حلف العيل اللي جاي هيسميه رأفت جه ولد جه بنت رأفت يعني رأفت واتولدت أنا سماني رأفت وأنا الوحيده اللي عيشت في اخواتي 
رسلان ربنا يبارك فيكي ويديكي العافيه وطولة العمر يارب 
أحمد يلا بقى حطوا الغدا على أما نصلي الضهر ونيجي يلا يا جماعه
الرجاله راحوا يصلوا الضهر وغرام بدأت تحط الأكل على السفره على أما مامتها وإلهام يصلوا الضهر خلصوا صلاه كان باقي حاجات بسيطه كملوها هما وغرام راحت تصلي والرجاله جم من المسجد دخلوا قعدوا ياكلوا وأثناء الأكل لاحظت إلهام نظرات رسلان لغرام من تحت لتحت ولاحظت كمان إن غرام بتتهرب منه ومن نظراته وبتتجنب الكلام معاه في حين إن رسلان بيحاول يفتح معاها أي كلام وقررت تساعد ابنها هي تتمنى إن غرام تبقى مرات ابنها وخاصة لما لاحظت لمعة عيونه لما بيبصلها 
إلهام عامله ايه في كليتك يا غرام 
غرام العميده بنت اللذينه مستقصداني يا خالتي 
إلهام ليه كده مالها ومالك 
غرام بغرور حاسه إني في يوم من الأيام هاخد مكانتها في الكليه منها عشان كده بتسقطني 
الكل ضحك عليها علي يعني مش عشان انتي فاشله تسوء تسوء عشان هتاخدي مكانتها منها 
غرام أينعم انت مستقل بأختك والا ايه 
إلهام لا طبعا يا حبيبتي ده انتي ست البنات وبعدين بصتلها بخبث كده طب ماتخلي رسلان يذاكرلك وأهو كده كده أجازه ده متعلم عند شيوخ كتير 
غرام بصت بجنب
تم نسخ الرابط