رواية غرام تركي البارت 6-7-8-9-10بقلم لؤلؤ محمد
المحتويات
لما لقاها شالت صينية الشاي ومشيت انتي راحه فين أنا عاوز الشاي
غرام والله ما انت شاربه عشان تبقى تستظرف كويس
رسلان خلاص والله هاتيه ومش هتكلم
غرام بصتله بجنب عينها ورجعت حطت صينية الشاي تاني
رسلان أخد كوباية الشاي وبدأ يشربه هو انا مش قولتلك لو مشيلتيش حظر الواتس هزعلك والا انتي عاوزه تتشالي لو عاوزه تتشالي عرفيني وأنا مش هتأخر
غرام بصتله تصدق كنت مفكراك ظابط وجامد وكده طلعت هفأ
رسلان بصلها بجنب عينه هعتبر انك مقولتيش حاجه وهكبر دماغي ومش هاخد على كلام عيله زيك
غرام اتعصبت جدا من إهانته ليها وقامت وقفت وبصتله پغضب أنا عيله يا طويل على الفاضي وعضلات نفخ واصطناعيه
رسلان اصطناعيه اه مركب سيليكون أنا
غرام بصتله پغضب وسابته ومشيت
اليوم خلص بسرعه والكل نام كانت الساعه وحدة بليل وغرام كانت سهرانه بتقرأ روايه
غرام والله اللي كتبت رواية ملحد سرق قلبي دي كاتبه جامده بمدح في نفسي معلش أما أقوم أعمل كوباية شاي واجي أكمل
قامت غرام لبست إسدالها وخرجت من الأوضه اتفاجئت برسلان لابس تيشيرت نص كم اسود وبنطلون اسود وكاب اسود وماسك چاكت اسود في أيده وبيلبس الكوتش
غرام ايه ده انت رايح عزا والا ايه
رسلان وهو متابع لبس الكوتش اشمعنى يا خفيفه
غرام أصلك مسودها يعني
رسلان وهو بيرفع عينه ليها وما زال بيربط رباط الكوتش القاده كلموني من المخابرات وقالولي أروحلهم دلوقتي عشان فيه شغل
غرام وحست إنها خاڤت عليه بس مش عارفه ايه السبب ه هو انت بټضرب وتنضرب وضړب ڼار بقى وكده
رسلان بصلها وقدر بسهوله يستشف قلقها عليه من عيونها ودي حاجه فرحته جدا غرام أنا هكر يعني بعيد كل البعد عن ضړب الڼار إلا في شوية حالات بسيطه كده لو كان عمل اضطراري يعني متقلقيش
غرام بتوتر وأنا هقلق عليك ليه أنا مالي
رسلان طب بلاش توتر بس أنا ماشي
غرام بتسرع خلي بالك من نفسك
رسلان بصلها وابتسم حاضر مع السلامه
غرام وهي بتبص في الأرض بخجل من تسرعها مع السلامه
خرج رسلان وهو ماسك الچاكت في ايده ورافعه على كتفه ركب عربيته ومشي بيها بسرعه لحد ما وصل طريق شبه صحراء وقف عربيته وغطاها بغطا اسود ومشي شويه وهو بيتلفت حواليه بيتأكد إن مفيش حد ماشي وراه وصل عند حاجه متغطيه كشف الغطا وكان موتوسيكل لبس جاكته وقفله وشد الكاب على وشه أكتر وركب الموتوسيكل وطلع بسرعه قويه لحد ما وصل عند مبنى حواليه صحراء نزل وقفل الموتوسيكل ودخل البيت وفضل ماشي في حديقة البيت لحد ما وصل عند باب ألومونيوم في الأرض ضغط على زرار أشتغل في الغطا حاجه زي شاشة الفون حط ايده عليه عملت مسح على ايده وفجأه الباب اتفتح كان موجود سلم نزل عليه كان فيه ممر طويل فضل ماشي فيه فترة لحد ماوصلت عند باب مصفح طلع كارت من جيبه شبه الفيزا وډخله في المكنه اللي جنب الباب اشتغلت زي شاشة فوق المكنه عملت مسح لبصمة الوش والباب اتفتح كان فيه زي صاله كبيره مليانه مكاتب فاصل بين كل مكتب والتاني لوح ازاز فضل ماشي لحد ماوصل المكتب وخبط ودخل
القائد ايه التأخير ده كله يا قيصر
بقلمي_لؤلؤه_محمد
رواية_غرام_تركي الفصل السابع
القائد ايه التأخير ده كله يا قيصر
رسلان كنت قاعد في مكان بعيد شويه هاه فيه ايه
إبراهيم فيه فلاشه عليها معلومات مهمة عن الأشخاص اللي هيتم إغتيالهم الفتره الجايه ولما جينا نفتحها لاقيناها مصممه بطريقه غريبه فقررنا نسيبها خالص بدل مانعمل حاجه غلط
متابعة القراءة