رواية احببتها بعد عڈابها كامله من الفصل 11 الي الفصل الاخير بقلم منار رمضان
المحتويات
يا صقر تبعدها عن أى زعل أو توتر
صقر باس ايديها حاضر
صقر فى اوضة حور ماسك ايديها ودموعه بتنزل
رحمة لا انا مش هفضل اتفرج عليهم كده كتير انا لازم اعمل حاجه لازم اخرب عليهم حياتهم كلها
الممرضه طيب واللى يقولك على الطريقه
رحمة تبقى حبيبتي وحلاوتك تزيد اوى اوى
الممرضه عايزة مليون جنيه
رحمة نعااااااام مليون يا شحاتة انتى انتى اتجننتى
الممرضة يبقى انتى مش عايزة تخلصى منهم وعايزاهم هما اللى يخلصوا عليكى وبعدين انتى لو عرفتى اللى عندى هتزوديلى المليون ده عشر اضعااف من نفسك كده
رحمة ليه أن شاء الله خوط الصعيد حضرتك
الممرضه لا عندى اللى يبعدلك حور دى نهائى من حياتك
رحمة انتى غبية انا عايزة اموتها
الممرضه ما اللى هيحصل تعتبر كده ماټت وزيادة كمان
رحمة ماشى ولو عجبتينى يابت ليكى الحلاوة الكبيرة
الممرضه اسمعى يا سيتى .........
رحمة وعيونها وسعت وبانت ضحكة خبيثة
رحمة الله عليكى يابت وعلى دماغك خلاص يلا نروح النهارده
الممرضه تحت امرك
حور فاقت بعد ساعات لقت صقر قاعد ماسك ايديها وحاطط رأسه جانبها على المخدة
حور باست صقر من خده وبهمس انا بحبك اوي يا صقر انا اول مرة ابقى قريبة اوى كده منك ده انت حلو اوى قمررر يخربيتك انت بتفطر كراميلا بس قالتها بطريقة محمد رمضان
صقر كان سامع كل حاجه ومقدرش يمسك نفسه من الضحك
صقر ههههههه هههههههه بفطر اييه يا محمد يا رمضان كراميلا
حور اتخضت واتكسفت منه مكنتش أنه صاحى حور كشرت وودت وشها الناحية التانية
صقر مسك وشها
صقر ايه اللى مخليكى تعيطى بالطريقة دى
حور وقت أيده ملكش دعوه
صقر مسك وشها تانى يعنى ايه مليش دعوه
حور بدموع فى عينيها وبصتله يعنى متعرفش ايه اللى خلانى اعيط ولا بتستعبط
صقر رفع حاجبه بتستعبط فى واحدة تقول لجوزها كده
حور بصتله بتحدى اه فى انا وياريت متتكلمش معايا تانى وبعدين انت نايم جانبى كده ليه اتفضل قوم وروح على اوضتك وانت ازاى اصلا تقوم وانت لسه تعبان
حور اتكسفت ووشها احمر
صقر يالهوى على القمر لما يتكسف
حور بتغير الموضوع صقر
صقر بيبص لعيونها عيونه
حور انت ليه پتكره مامتك اوى كده
صقر نظرته لعيونها اتحولت لنظرة ڠضب وكره وعيونه اسودت اوى وبيضغط على ايد حور جامد لدرجه انها ممكن تتكسر فى ايديه حور بتحاول تبعد بس صقر محاوطها مش عارفة تتحرك
حور بدموع صقر اا انت كويس
صقر بيبص للفراغ بعيونه حمرة وممكن ټحرق اى حد
حور بتحاول تسحب دراعها وصقر بيضغط اكتر
حور صقر دراعى
صقر نغيب عن الدنيا كلها
حور بعياط جامد صقرررر درااعى
صقر فاق بص لحور لقاها بټعيط جامد ودراعها ماسكه جامد جدا ساب دراعها بسرعة وقام من مكانه
صقر مش عايز اشوف وشك هنا غووورى على البيت حالا
حور صقر مالك
حور أومت برأسها وبدموع حاضر حاضر
صقر سابها وطلع وهو بيسند على الاساس جانبه لحد ما فتح الباب وكان هيقع ومراد لحقه ومسكه ووصله لحد اوضته وطلبارق عشان يجى
حور كانت فى اوضتها بټعيط ومش فاهمة حاجه وليه بيتغير فى لحظة كده وكانت بتجهز نفسها عشان تمشى وترجع البيت
يتبع.......
احببتها بعد عڈابها
البارت السابع عشر
حور كانت بتجهز شنطتها عشان ترجع البيت سارة دخلت عندها
سارة حور انتى بتعملى ايه
حور هرجع البيت
سارة وهتسيبى صقر هنا
حور بغيظ منه مش هو اللى عايز
متابعة القراءة