رواية احببتها بعد عڈابها كامله من الفصل 11 الي الفصل الاخير بقلم منار رمضان
المحتويات
حبيبي عشان خاطري
صقر مټخافيش يا حورى اللى حصلك ده مش هيتكرر تانى
حور بابتسامة حلوة حورى اللى بتقولها دى
صقر بابتسامة عشان انتى حور بتاعتى انا ملك صقر الشناوى انتى حور حياتى
حور طيب ممكن أسألك سؤال وعشان خاطرى جاوبنى عليه
صقر حاضر يا حبيبتي قولى
حور بتوتر من رده فعله
حور هو ايه اللى حصل زمان من مامتك ياصقر عشان يحصل كل ده
صقر كان متاكد انها هتسال السؤال ده
صقر حابه تعرفى ليه
حور عشان انا مراتك ومن حقى اعرف كل حاجه عنك وعن ماضيك
صقر ولما تعرفى الماضى هتسيبينى
حور بتسرع لا لا لا انا عمرى ما اسيبك انا اسيب الدنيا كلها ومش اسيبك انت ابدا ومهما كان الماضى ده ايه والله عمره ما هيقلل حبى ليك ابدا بس انت عايزه اعرف كل حاجه عنك
صقر حضنها حاضر يا حبيبتي وانا هحكيلك
صقر حط رأسه على رجل حور واتكلم
صقر انا بابا الله يرحمه مكنش عنده حاجه غير المصنع اللى انتى كنتى شغالة فيه قبل كده يعنى مكنش فيه الاملاك اللى عندى دى كلها والمصنع ده بابا بناه طوبة طوبة وكبره وكان بداية مشواره وكان نفسه يعمل امبراطوريه زى دى اتعرف على رحمة عشان كانت شغالة فى المصنع وعجبته وراح اتقدملها بعد جوازهم بدات تطلب من بابا أنه يكتبلها فلوس باسمها وبابا عشان كان بيحبها كان بيسمع كلامها ويكتب اللى هى عايزاه وسنة ورا سنة انا كان عندى 11 سنة ولينا كان عندها 4 سنين رحمة طول عمرها انا ولينا وبابا اخر اهتماماتها قليل اوى لو سألت علينا عاملين ايه مش زى اى ام لا دى كانت لامبالاة خالص كانت دائما بتضحك على بابا وتخليه يكتبلها فلوس احنا كنا عايشين في فيلا صغيره عشان لسه بابا كان بيطور فى المصنع ولسه مصنع صغير مش كبير رحمة أقنعت بابا أنه يعملها توكيل عن كل حاجه تخصه فلوسه والمصنع والفيلا عن كل حاجه فى مرة بابا خدنى انا ولينا نتعشى فى مطعم وقال لرحمة تيجى معانا قالت إنها تعبانة ومش هقدر المهم خرجنا وقاعدين بناكل فجأة لينا بتقول مامى اهى بصيت انا وبابا لقينا رحمه قاعدة مع واحد بيتغدوا وشكلهم واخدين على بعض جدا بابا اتعصب وراح عندها اول ما شفته خاڤت هى واللى معاها
Flash back
لينا بابى مامى اهى
الشناوى مامى فى البيت يا لينو عشان تعبانة
صقر لا يا بابا ماما اهى
الشناوى بص وراه وعروقه برزت قام راح عندها
الشناوى مش كنت تقولى حضرتك انك هنا
رحمة بتوتر شناوى
شناوى اه شناوى يا رحمة مش تعرفينا مين الاخ
رحمة ده ده ده خالد المحامى
خالد ازيك يا استاذ شناوى
شناوى تعالى معايا
رحمة فين
شناوى بعصبية على البيت قومى
رحمة قامت معاه وخدوا صقر ولينا ومشيوا
فى غرفة شناوى ورحمة
شناوى بزعيق ممكن اعرف انتى كدبتى عليا ليه
رحمة انت عايز ايه ومالك عمال تزعق كده
شناوى انتى هتستعبطى ولا ايه اتكلمى عدل ومين اللى كنتى قاعدة معاه ده وواخدين على بعض اوى ولا اكنك مراته فى ايه
وسابها ومشى
بعدها شناوى فضل يدور ورا خالد ده طلع أنه فعلا المحامى بتاع رحمة وكمان حول التوكيل اللى شناوى عامله لرحمه أن كل أملاكه بقت باسمها وعرف كمان انهم بيحبوا بعض وعلى علاقة
متابعة القراءة