رواية رفيف قلبي البارت 14بقلم نجلاء عبد الظاهر
كلمت الدكتور قالى هيفوق على بكرة يلا نروح ونرجعله بكرة الصبح
رفيف باست آدم على رأسة وقامت خلى بالك من نفسك ياحبيبى ومشيت مع آسر
آسر بص لآدم بجمود انا حجزتلك الاوضة دى وشاور على الاوضة ممكن ترتاح فيها للصبح ومسك ايد رفيف اللى بصتلة بإبتسامة من تحت النقاب بس هو حس بيها وبادلها الابتسامه
عند أحمد ونغم
أحمد بص لأبوة بمعنى اللى فهمتة دا صح ولا اى
فاروق بصله بمكر مش قولتلك دى اليانصيب بتاعنا هيتفتحلنا طاقة القدر من وراها
أحمد بس انا سمعت إنها ماټت ازاى بقت عايشة مش فاهم
فاروق لا دا موضوع اكبر من إن عقلك الصغير دا
يستوعبة
أحمد بغيظ يعنى انت دلوقتى هتعمل اى
فاروق بخبث مش انا اللى هعمل أنت اللى هتعمل والسنيورة الحلوة دى كمان
أحمد مش فاهم هنعمل اى برضوا
فاروق بشړ المستشفى هتروح بيها المستشفى
أحمد ضم حواجبة ليية
فاروق هناك هتتكشف كل حاجه وفى أسرار هتدمرهم كلهم وأولهم عيلة عامر الجيار والد آسر كلها
أحمد انا مش فاهم حاجه
فاروق بشړ المستشفى واللى فى المستشفى هيحلولك كل الاسرار اللى بمجرد كشفها هتدمر العيلة دى كلها ووقتها بس هحقق إنتقامى من عيلة الجيار
نغم كانت واقفة ومش فاهمة حاجة ومين الناس اللى بيتكلموا عنهم دول ومستشفى اى فاقت على احمد وخرج بيها وركب عربيتة متجها للمستشفى
عند رفيف وآسر
وصلوا البيت وأول موصلوا آسر شال من على وشها النقاب
آسر كنتى عايزة تتطلقى صح
رفيف بتوتر ها لا انا مش
الحلقه 14
تابع
رفيف قلبى