رواية أسيا البارت 7-8كامله بقلم حنان عبدالعزيز
المحتويات
ست اسيا
قولى الحقيقه
لتزيد فرك صوابعها بتوتر وخوف وكادت عيونها ان تدموع من التوتر ليقول بمرح عندكم كام جموسه علشان تشبهى كل حد تشوفيه بالجموسه الى عندكم هااا
رفعت عيونها عليه پصدمه من كلامه لتجده يضحك بمرح وينظر اليها بضحك منظرك كان مسخره وانتى خاېفه شبهه الكتكوت ههههههههه
لتنظر له بغيظ كنت بتتمسخر عليا ايااك
ابتسم بمرح باين كده
لتنظر له بغيظ وهمت ان تغادر ليمسك يديها بسرعه ومرح خلاص متبقيش قماصه كده
لتستدير وتنظر الى يده الممسكه بمعصمها
ليتركها بهدوؤ وهى تنظر امامه بغيظ ليقوم باخراج ظرف من جيبه ويعطيه لها اتفضلى
دا مرتبك كامل انتى كملتى شهر معانا
لتنظر الى الظرف بفرحه شديده وتأخذه وتقول بفرح يعنى دا مرتبى انا صوح بتاعى لحالى
ابتسم وهز راسه على رؤيه فرحتها الشديد بالقبض الخاص بها وهى تقول بفرحه وبلا وعى اكده هعرف اجدم فى المعهد وكومان اجيب الكتب علشان ادرس هلحج هلحج
لتمتم بسعاده وهى تخرج من الغرفه وتقول مخططاتها لنفسها بينما هو ابتسم بشده لفرحتها وهو يقول هى ناويه تقدم فى معهد!!!.........
فى صباح اليوم التالى استعدت اسيا بحماس وفرحه واستأذنت من المديره لتذهب لتقديم ورقها للمعهد لتقوم بعمل معادله لتلحق بكليه التجاره
فارتدت دريس اسود وطرحه بيضاء قد استعارتهم من احدى الخادمات لانها لم تمللك سوى تلك العبائه السوداء التى جاءت بها لتخرج من الفيلا بفرحه وسعاده وهى تسير على الطريق ليقطع خطواتها سياره كبيره لتنظر اليها باستفهام ليفتح ظافر الشباك تعالى اركبى اوصلك
نظرت له بضيق لع شكرا انى هروح لحالى
نظر امامه ببرود براحتك بس يا ترى انتى عارفه طريق المعهد منين
لتنظر امامها باستيعاب هى فعلا لا تعرف مكانها لتهز راسها بالرفض بغيظ ليبتسم لها بهدوؤ يبقا اركبى هوصلك
حسنا لم تجد مفر اخر للهروب منه لتركب بجانبه بغيظ وتوتر فى وقت واحد بينما هو يظهر شبح تلك الابتسامه على وجهه طوال الطريق بينما هى تنظر الى النافذه حتى تتحاشى الكلام او اللبوس معه بأى موقف
ليصلوا اخيرا الى المعهد لتنزل بسرعه وحماس وهى تنظر اليه بفرحه بينما هو خرج من السياره وهو ينظر الى فرحتها بابتسامه وهو يلبس نظارته الشمسيه يلاا ندخل
هزت راسها بحماس لتدخل الى الداخل وهى تطلع الى كل الاماكن حولها بينما هو يسير بكل هيبه ووقار لا يليق سوى به لتنتبه لتلك الانظار عليهم لتنظر لتجد جنيع الفتيات ينظرون الى ظافر بهيام لتقول بغيظ انت دخلت معايا لييه يا جدع انت
ليبتسم لها باستفزاز علشان تخلصى بدرى وتروحى تشوفى شغلك فى الفيلا بدرى فهمتى
لتصمت بغيظ عندما وجدوا نفسهم امام مكتب المدير ليدخلوا سويا وينهوا كل الاجراءات والمعاملات سريعا بسبب منصب ظافر واهميته التى ادهشتها كثيرا ليركبوا السياره مره اخرى فى طريق عودتهم لينظر اليهت بتساؤل انتى عايزه تعملي معادله وتدخلى كليه تجاره لييه!!
لتغمض عيونها وهى تتذكر كلام سليم عن زواجه من جاهله لتدمع عيونها سبب يهمنى لحالى
نظر الى الدموع العالقه بعيونها لينظر اليها بقلق انتى كويسه
مسحت دموعها برفق ايوه زينه
أسيا
الفصل الثامن
بقلم حنان عبدالعزيز
_ايييه ظافر عمل حاډثه!!!!!!
نطق حسين بتلك الكلمات پصدمه عبر الهاتف لتتجه اليه شاهندا پصدمه خالو مالو ظافر
حصله حاجه
لم يرد عليها حسين بل مسك الهاتف پخوف
وهو يتصل على احد
متابعة القراءة