رواية أسيا البارت 7-8كامله بقلم حنان عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

بهدوؤ خلاص متزعليش انا هخدلك حقك منها 
نظرت اليه بضيق لا انا مبحبش حد ياخد حجى انا هاخد تارى لحالى 
ابتسم بهدوؤ تاار هو القلم بقا تار وبعدين مردتيش عليها فى وقتها لييه بقا وخدتى 
طارك منها 
نظرت اليه بغيظ اعمل اييه كنت جلجانه عليك 
لتعى ما قالته لتدير رأسها الى الناحيه الاخرى ليبتسم ظافر بسعاده كنتى قلقانه عليا يعنى امممم 
وقفت بتوتر جصدى خاېفه اشيل ذنبك انى هشوف الدكتور وجايه 
ثم فرت من امامه مسرعه ليضحك عليها 
بخفه مجنونه بس بحبها...... 
فى الصباح قاموا بنقله الى غرفه عاديه وجاء حسين وشاهندا واطمأنوا عليه ولكن أصر ظافر على الخروج فى نفس اليوم لانه لا يحب المستشفيات رفض مساعده شاهندا وطلب من اسيا ان تساعده فى الچرح والثياب والى ذالك لتتجه اليه اسيا وتساعده بكل شئ حتى خرجوا من المستشفى ووضعته فى السياره لتقف بحيره لا تعلم اين تركب او تسير ليشعر ظافر بحيرتها ليقول بهدوؤ اسيا هتركب معايا علشان لو احتجت مساعده فى الطريق وانت يا عمى
خد شاهندا وامشوا بالعربيه التانيه 
نظرت شاهندا اليه بضيق وصدمه من تصرفه لتسير على مضض وڠضب مع خالها وتترك
اسيا وظافر فى سياره اخرى بسواق 
لتركب بجانبه فى الخلف بتوتر وخجل وهو يلاحظه فقد راق خجلها اليها واصبحح محبب اليه لينطلق السائق بهم فى الطريق 
اقترب منها فجأه وهمس اليها شكرا 
لتنظر اليه بخجل وصدمه لتقول بخفوت على اييه بس 
ابتسم لها بحب وهو يتابع ملامح وجهها الخجل لتلاحظ هى تأمله بها لتنظر الى الجهه الاخرى من الشباك لتخفى ارتباكها وخجلها لتقف السياره فى اشاره المرور لتجد ظافر يمسك هاتفهه يتحدث الى الشركه بينما هى نظرت من الشباك لترى المدينه وجمالها لتفتح عيونها من الصدمه والدموع وهى تقول بخفوت بعد ان رأته 
امامها سليم 
لينظر اليها الاخر پصدمه أسيا و......

تم نسخ الرابط