رواية موضوع عائلي الجزء الثاني البارت 14بقلم رحاب القاضي
المحتويات
دي خلقه اصطبح بيها كل يوم في الابتسامه الرقيقه اللي تفتح النفس
بعدت عنه بتوتر من قربه وقالت
والله انا جايه هنا اشتغل مش جايه اوزع ابتسامات ولو حضرتك مش عجباك خلقتي امشي انا واختار انت سكرتيره علي مزاجك
عز بجديه
لا هو انا لسه هدور وبعدين بهزر معاكي احنا بنشتغل سوا ولازم تكون علاقتنا حلوه مش علي طول قالبه خلقتك عليا كده
فيروز بسخريه
ده مالوش علاقه بالشغل انا شكلي كده وقولت لحضرتك لو مش عاجبك شوف غيري
وقربت من مكتبها ومسكت ملف في ايدها وقالت
ده الملف اللي حضرتك هتبعته للحسابات فيه خمس غلطات كانو هيعملو مشكله كبيره ياريت حضرتك تاخد بالك او تقولي اراجع وراك ديما
عز بغيظ
وربنا هي..
فيروز
هي مين
عز بخبث
ابله فايزه مديرة المدرسه بتاعتي زمان نفس البوز اعوذ بالله
_قال كلامه وهو بيضحك ودخل مكتبه وهي ابتسمت بهدوء وقعدت علي مكتبها تكمل شغلها
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_في بيت المنشاوي
كان عمار قاعد مع ابوه هناك وهو مدايق جدا بعد ما قاله علي اللي عملو زكريا..
عمار
ايه يا بابا ساكت ليه
المنشاوي بضيق
واقول ايه يا عمار انت السبب في كل اللي بيحصل ده
عمار پصدمه
ايه اناليه هو انا اللي كنت قولتله يخطف عيل صغير ويوجع قلب ابوه وامه عليه
المنشاوي پحده
ايوه انت بحاول احلي في صورتك قدام اخوك بس الحقيقه لا انت اللي غلطان ياما كنت بقول كتير عشان ما تكرهوش بعض اكتر من كده وبرضو كنت بقولك خاف علي اخوك يا عمار انت الكبير وانت ولا سمعت كلامي وضيعته
عمار بدموع
هو الكبير ده مش من حقه يتعب او طاقته تخلص ليه ديما هو اللي لازم يضحي انت نفسك لما هو زعل سيبتني وجيت ورااه هنا ونسيت ان انا كمان ابنك...
المنشاوي پحده
هو كان موجوع منك ما كنتش اقدر اسيبه
عمار بلوم
وانا كنت هتجنن من خۏفي ان كل تعبي يضيع بسبب غلطه عملها ابنك كنت محتاجلك جنبي بس انت زعلت علي زعله وقتها وسيبتني لوحدي انا وابني وانا اتحملت وجيت اصالحكم واعتذرتله بدل المره عشره اعمل ايه تاني
المنشاوي
بس اعتذارك ده جه متأخر يا عمار جه بعد ما اخوك راح في سكه ضلمه..
عمار بسخريه
برضو انا اللي هتحمل غلطه طيب يا بابا اطمن انا هتصرف واحل الموضوع ده ارتاح انت
_ قال كلامه وطلع وهو مدايق جدا وفي الوقت ده في شركة يونس
كان قااعد مع يوسف اللي بيحاول يواسيه علي ابنه اللي لحد دلوقتي مخطۏف ومش عارف يرجعه
يوسف
هو مش وحش لدرجة انه يأذي طفل يا يونس فاطمن..
يونس بضيق
اطمن ازاي بس ده مچرم واللي عنده ده يزن اللي اصلا العلاقه بينا متنيله لوحدها
يوسف بحزن
والله مش عارف اقولك ايه بس يمكن ده حصل عشان بعد ما يزن ان شاء الله يرجع تحاول تصلح كل حاجه بينك وبينه لان هو بيدفع تمن غلطك يا يونس مع البت اللي اسمها مايا دي_ رن موبيل يونس بوصول رساله مسك موبيله بسرعه ولقاها من رقم زكريا وفيها العنوان اللي هو فيه وبعدها بعتله رساله صوتيه بيقولو فيها
زكريا
تجيب عمار معاك وتيجي لوحدكم وانا متابع كويس كل حركه بتتحركوها فبلاش تغلط ده لو عايز تشوف ابنك تاني.
يوسف
انا هاجي معاك يا يونس
يونس بجمود
لا انت تروح عند شهد في بيتي وتخليك معاهم وتقولهم اني جايب يزن وجايعشان ما اكونش قلقان عليهن..
يوسف بقلق
طيب خلي بالك من نفسك يا صاحبي
_ابتسمله يونس بهدوء واخد بعضه ومشي راح لعمار ورااح للمكان اللي قاله عليه زكريا وكانت شقه في مكان مقطوع وفي دور ارضي
متابعة القراءة